Alef Logo
دراسات
​​الانتقادات الصادرة أحيانا، وخاصة لمقاطع فيديو وحشية تم وضعها للمصلحة السياسية لهذا الطرف أو ذاك، هي أمر لايمكن تجنبه. "مراهق نصف وجهه الأسفل يتدلى مغطى، ولهذا عليه أن يصرخ بعينيه، مشهد لايمكن عرضه. وكذلك منظر آخر لشاب تعرض لطلقة نارية في الرأس، جعلته مسجّى في دمه على قارعة الطريق، بعد أن انفضت المظاهرة التي كان لتوه أحد المشاركين فيها، تحت وابل من إطلاق الرصاص. أو طائرة الهليكوبتر التي تحوم حول موقع معين، وتطلق
عادة ما ينصب اهتمام المبدعين على موضوع واحد رئيسٍ، فيما تأتي أعمالهم اللاحقة، استئنافاً مكملا، وتنويعاً على الموضوع المهيمن على تفكير المبدع. وربما تبدو هذه الرؤية الفنية متحققة إلى حد كبير في المجموعتين القصصيتين للقاصة الأردنية سناء الشعلان التي جعلت من موضوع الحب، بمختلف تجلياته، وتمظهراته، وتمثلاته، العمود الفقري في مجموع قصصها، واعتبرته منجم الجمال الخالص الذي تغرف منه باستمرار...
إن نمط حياة البيكاريسك (أو التشرد السياسي ) وضمور معنى الهوية والانتماء عند هذا المثلث (الخلدوني) لا بد أنه يحمل في طياته أكثر من إشارة. ولا بد أنه يكشف عن طبيعة المرحلة التي أفرزت هذا التفكير الإشكالي والملتبس والممزق بين الواقع والخيال، أو الملاحظة التسجيلية والتخيل النابع من الافتراضات. وهذا هو قانون المرحلة بشكل عام، لأنه غلبت عليه ظاهرة القلق والنفعية وظهور الخطوط الحمر على امتداد رقعة الدولة المجزأة والمعرضة للسقوط.
إنَّ إخفاق الذّات الشِّعريّة الافتراضيّة في تخليق عالم مُنفتِح (حدسيّاً)على كيفيّات انبساط الحُبّ والجَمال والحُرِّيّة، أمام سُلطة مُسَبَّقات الذّات الشّاعرة الوقائِعيّة المُثقلة بِـ (يقينيّات) خراب العالم وغياب العدالة _وهيَ المسألة التي نهَضَ بها فعل التَّذكُّر في المُنبسَط التَّراكُبيّ الأخير_ قد رسَّخَ هذا الإخفاق موضوعة تضييق فَجوة أساليب وجود عالم القصيدة مجازيّاً ورمزيّاً، ومنعَ تخليق أي فضاء يوتوبيّ تخييليّ حُرّ تنتقلُ عبرَهُ الرّؤى من سمة القَبْليّة السوداويّة، إلى سمة انفتاح دلالات أساليب وجود عالم القصيدة على مُمكنات المُحتمَل والمُختلِف والمَجهول.

بحسب مقولة هيجل الشهيرة "كل ما هو واقعي هو عقلاني" سواءً اتفقنا معه بأن "العقل هو الذي يحكم التاريخ" أو أضفنا إليه، الشروط المادية للتطور التاريخي كما هو الحال عند ماركس، والذي أوقف الجدل الهيغلي على قدميه. وبالتالي حتى يمكننا رؤية الواقع كما هو، علينا النظر إلى ان كل ما يتحقق بالفعل، هو عقلاني. والعقلانية هنا لا تعني الأيجابي فقط. إنما كل ما هو متحقق بالفعل على أرض الواقع سواء كان أيجابياً أو سلبياً.
وجاء ترامب ليعزز التواجد الأمريكي على الأرض مقابل روسيا، والتفاهم معها باتجاه فرض خطة سلام على الجميع في سورية. وكانت البداية الموافقة على إعطاء الاهتمام لمؤتمرات "أستانا"، ودعم مسار إيجاد مناطق "خفض التوتر"، كمقدمة لوقف إطلاق النار. والخطوة الفعلية الأولى- ولأجل إسرائيل أولا- هو اتفاق ترامب-بوتين في هامبورغ على وقف إطلاق النار في جنوب غرب سورية، ويشمل القنيطرة ودرعا، وتم تنفيذه بدءاَ من (٩تموز٢٠١٧)، ويهدف إلى
وبالتأكيد الانسحاب الراهن من الثقافة يُحدث عدوانية مزدوجة داخلية وخارجية تتمثل في إصدار الفتاوي التكفيرية، وإجراءات ضد اللاديني أو الرماديين وتكفيرهم وحتى اغتيالهم، مثل فرج فودة، حسين مروة...إلخ . وتتحول المسافة بين المؤمن وغير المؤمن إلى حاجز (ويرى المؤمنون فاتري الأيمان والخامدين جزء من العالم الدنيوي والوثني) (المرجع السابق ص٣٨) ولذلك تضع الحركات الدينية قواعد متزمتة مثل: التدخين وشرب الكحول ومراقبة ال
التأسيس لإقامته في الخارج . حيث انفردت الثورة السورية من بين ثورات الربيع العربي، بأن الثورة في مكان، والقيادة في مكان آخر. وبدلاً من التأسيس لقيادة في الداخل، تم سحب نشطاء الثورة من الداخل إلى الخارج ، كي ينالوا اعتراف الداخل، تحت اسم "الحراك الثوري"، وإفساد من لم يكن فاسداً، وإغرائهم بالإقامة المريحة، وقيادة الثورة عن بعد، "بالريموت كونترول"، أو تحويلهم إلى العمل المدني والإغاثي في أفضل الأحوال.
وثا
في الوقت الذي بنى فيه عبد الرحمن الناصر مدينة الزهراء بنى مسجدها أيضا فعمل فيها الف نسمة من العمال والصناع الماهرين والبنائين كل يوم وكانوا يتوزعون حسب مهاراتهم وأهميتهم فهناك ثلاثمائة بناء ووجد مائة نجار وخمسمائة من سائر الصنائع والعمال فتم بناء ذلك المسجد في مدة ثمانية وأربعين يوما فجاء في اتقان حسن بخمسة أبهاء عجيبة الأحكام, أما طوله مكان القبلة الى الوسط ماعدا المقصورة فقد كان ثلاثة عشر ذراعا

ليس بالأمر اليسير توثيق السرقات و الانتهاكات التي تعرضت لها آثار سورية منذ حقبة الأسد الأب و خصوصاً أن الدولة المخابراتية كانت تتعامل مع سورية و كأنها ملك خاص فاقتصرت السرقات على المافيوات العائلية و الرجال الذين يدورون في فلكهم و لهذا و مع انعدام وجود أي مؤسسات للمراقبة فقد اقتصر التوثيق على جهود فردية وعلى حوادث شاعت بين الناس لذلك لا بد من الانطلاق ببعض المعايير الاجرائية التي ستفترض أن سوريا كانت مقبرة للحضارات
رئيس التحرير سحبان السواح

الوسواس الخناس

20-كانون الثاني-2018

سحبان السواح

يتساءل كثيرون من قراء ألف عن سبب الأصرار على نشر الأدب الإيروتيكي، وما غايتنا منه.. أقول لهؤلاء تعالوا نتفق على أن الفجوة كبيرة جدا بين المؤمنين بالعلمانية والمؤمنين بالتحرر، التحرر...

العاشقة تفضحها ابتسامتها

20-كانون الثاني-2018

حمودة إسماعيلي

خاص ألف

سأكتب عن ابتسامتك
وعن سحر عينيك
عن استدارة الكوكبين في صدرك

جعلوا لي قبرا

20-كانون الثاني-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

كل مساء، ت
شتعل مصابيح
المدن السماوية

قصة من تحت الأرض - الرسالة

20-كانون الثاني-2018

محمد خضير

في بداية صيفٍ لاهب،
أعفِي المساجين جميعُهم
من مدّة حبسهم،

لستِ من طين

20-كانون الثاني-2018

نجم الدين سمان

خاص ألف

لستُ.. بجماليونَ
ولَستِ.. مِن ضِلعِي
لستِ.. مِن طينٍ

النار لا تأخذ أهلها مرتين

20-كانون الثاني-2018

مروان خورشيد عبد القادر

خاص ألف

هي النار
أخذت أهلها
ولم تعد تعيدهم
الأكثر قراءة
Down Arrow