Alef Logo
دراسات
أهمية الدراسة :
تنبع أهمية هذه الدراسة من الأهمية الخاصة التي يتمتع بها مفهوم المواطنة الذي يعتبر أساس الديمقراطية ، فطالما ان قلب الديمقراطية تكمن في مشاركة هيئة المواطنين في صنع القرارات الحكومية و طالما ان روح الديمقراطية تكمن في مقدرة المواطنين العاديين على محاسبة مسؤولي الحكومة على أعمالهم . فكيف يمكن حماية قلب الديمقراطية بدون تحقيق و فهم المواطنة داخل المجتمع بشكل حقيقي وفعال ؟

يتألف المعتقد من عدد من الأفكار الواضحة والمباشرة، تعمل على رسم صورة ذهنية لعالم المقدسات، وتوضح الصلة بينه وبين عالم الإنسان. وغالبا ما تصاغ هذه المعتقدات في شكل صلوات وتراتيل. ولكن الأفكار وحدها لا تصنع دينا إلا عندما تدفعنا إلى سلوك وفعل، فننتقل من التأمل إلى الحركة، ومن التفكير في العوالم القدسية إلى اتخاذ مواقف عملية منها، فنقترب منها أو نسترضيها أو نسخّر قواها لمصلحتنا أو نكفّ غضبها عنا.وهذا هو الطقس. فإذا كان المعتقد حالة ذهنية فإن الطقس هو حالة فعل من شأنها إحداث رابطة. فمن خلال الطقس نحن نقتحم على المقدس ونفتح قنوات اتصال معه.
يصدم نجيب محفوظ القارئ بموت الجبلاوي، ويتوقف البعض عند دلالة الموت في حد ذاتها قبل ان يتوقفوا عند سياقه، كان موت الجبلاوي نتيجة لزيارة عرفة السرية للبيت الكبير والتي قتل فيها من فرط هلعه خادما عجوزا وعاد منها جريحا دون ان يظفر برؤية الجبلاوي او كتاب شروطه العشرة.
ماذا أراد نجيب محفوظ بكل هذا؟ اذا عدنا الى الفصل الخاص بعرفة سنجد ان هذا الاخير عاد في البداية الى الحارة وبداخله رغبة في الانتقام من سكانها، كان شديد التركيز على تطوير سحره
إنني أقترح أنْ أناقش الإسلاموية القدرية كما رُسمت من قبل عدد من الزملاء متمرسين كثيراً من خلال اهتمامات ما بعد الكولونيالية وما بعد الحداثية، وذلك بهدف التوصل إلى شيء من الوضوح بشأن الاصطلاحات التي تنقاد فيها الدفاعية المسيحية التي أشرت إليها. وهذا ما يسمح لي أيضاً في مواصلة تطوير عدد من النقاشات التي كنت قد أثرتها في كتابي «Islams and Modernities» (إسلامات وحداثات) وفي كتابات أخرى: إنّ من قرأ منكم «التمهيد» الذي
اطلعت على كتاب اسمه ( ما لجنس الأدبي ) للباحث الفرنسي جان ماري شيفر وهو باحث لديه العديد من المؤلفات ويعمل في مركز البحوث العلمية في فرنسا، الكتاب من ترجمة الدكتور غسان السيد وهو الآخر باحث وأستاذ للأدب المقارن في جامعة دمشق هذا الكتاب والذي هو أحد منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في دمشق تطرق إلى هذه القضية علمياً وفي عموم الفكر الأدبي كما تطرق للقضية تاريخياً خارج دائرة الأدب العربي حيث أوضح في

الكثير من الأبحاث والدراسات التي دارت حول دين قدماء مصر أوضحت بأن المصريين القدماء كانوا قوماً تدرجوا في الاعتقاد بآلهة محلية مرتبطٌ وجودها أساساً بالتغيرات الطبيعية التي تحدث في البيئة المحيطة (جفاف, فيضان, أعاصير, أمطار……), تُسيّر وتتحكم بتلك العوامل, حتى الإيمان بإله واحد, إلهٍ (( لم يلد, ولم يولد، خفيّ، خالد، عظيم القدرة والمعرفة، لا تُدركهُ العقول، خالقُ السماء والأرض وما عليها، خالقٌ لكائنات روحانية ( الآلهة ) والتي كانت رسله ومساعديه في إدارة جميع أمور الكون…)).

إذا كان فيما يخص البيان أما الاختلاف في العرفان فلم يكن اقل مما في البيان فدار الخلاف عن الحقيقة بين التأويل والشطح، وعن المماثلة، وعن النبوة والولاية إوغيرها مما تناول أهل العرفان والتحقيق تناول بحثي في الأصول العرفانية والصوفيات والمقولات المنطقية وغيرها من مباحث العرفان.
لو تخلو مباحث البرهان وهي أكثر مباحث المعرفة العقلية من تنازع واختلاف في الكليات
كثف الروائي المحاور الرئيسية التي تقوم عليها أسس الحياة بهذا الوجود، الدين، والاقتصاد السياسي، والحب والجنس، والفن، ومكملات أخري .. تدعم أو تفكك هذه الأعمدة التي تدور في فلكها الحياة. لماذا يصبح الرجل الكاهن أو مدعي التنزيل من الخالق اسمه "ذو القضيب المنتصب دائما"؟ وكيف يقترن هذان المحوران في الحياة؟ وكيف آل الأمر بالرجل الباحث عن حقيقة الخلق، وسر الخالق إلي "رجل البرميل"؟ لماذا التساؤل الدائم المتحري للحقيقة مصيره هذا
بغض النظر عن النقاط التي تثير اختلافا وجدلا حول رواية "اولاد حارتنا" فإن هناك بعدا انسانيا حاضرا في احداثها، فالرواية تضع موضع تساؤل تعصب ابناء الحي الواحد لنسبهم (الجبليون والرفاعيون والقاسميون) رغم كونهم ينحدرون جميعا من اصل واحد، وان تفاصيل النسب لا تغير من امر واقعهم شيئا، فالجميع يعيش تحت وطأة قهر الفتوات والفقر والحرمان واحتكار ناظر الوقف للخيرات، وهو واقع يتكرر في كل عصر ولا يستثني احدا، ورغم وجود فترات
فقد تبدت إرهاصات (العلمنة الفكرية) عند النبي الكريم من خلال موقفه من مصادر الحقيقة التي لم يقصرها على (الوحي)، ولكنه أتبعها بــ (السير والنظر) في تلافيف التجربة الشخصية الجوانية في النفس، وما يختلج فيها من خبرات في عوالم الحدس والشعور، وجعل الإنسان نفسه هو الشاهد وهو الحكم (بل الإنسان على نفسه بصيرة)، وبــ (السير والنظر) في رحاب التجارب الجماعية السابقة التي أصطلحنا على تسميتها بــ (التاريخ)، وبــ (السير والنظر) في آفاق الطبيعة: أرضها وسمائها وأفلاكها، وسنرى فيما بعد كيف انطلق أتباع هذا النبي ليحولوا بهذه الروحية وإرهاصات
رئيس التحرير سحبان السواح

تعالي أفتض بكارتك مرة أخرى..

23-أيلول-2017

سحبان السواح

لا أدري لم حب لحظات الأنتظار دائما يحلو لي أن أنتظر قدومك، أنتظر سماع صوت حذائك يسير في الممر الطويل المؤدي إلى بيتي، سماع رنين الجرس. أفتح لك الباب ولا...

بين الحياة والموت

23-أيلول-2017

وائل شعبو

خاص ألف

الحياة تصعد مسرعة
على الدرج
والموت ينزل ببطء.

جسد بطعم الندم / رواية ج4

23-أيلول-2017

علي عبدالله سعيد

خاص ألف

ما سر هذا الجنس؟
ما حكايته؟
ما دهشته؟

أسميتُها الشِّعر

23-أيلول-2017

حمودة إسماعيلي

خاص ألف

أسميتُها الشِّعر..
لأن لا حدّ لجمالها
حياتي


بَصيرَةْ

23-أيلول-2017

أنس مصطفى

خاص ألف

طرقتهُ بأملْ،
في المغربيَّاتِ ذاتِها،
وجعلتكِ تفتحينَ لي..

(35) أبجدية لتكوين رَجل

23-أيلول-2017

قيس مجيد المولى

خاص ألف

أمام الماء الذي يُضئ
إنتظرت الأقداحُ
جسدي الفارغ
الأكثر قراءة
Down Arrow