Mon 21 May 2012
رئيس التحرير : سحبان السواح
  • ملحمة الربيع العربي / مراكب الرمال ـ ج4 ـمركب اليمن

    فلا خوف عليكَ لا خوف
    جنح مركبك
    عن رمال القبائل وثاراتها
    يمشي وتلهث خلفه
    سطوة الأساطيروالعصور.

  • خاص ألف
    غياب علوان حسين
    غياب

    وأعجب ُ للمرأة غائبة ٌ
    وعطرها يفوح ُ في أرجاء البيت ِ
    فحين تغيب صاحبة البيت
    الجدران توشوش لبعضها
    الصحراء تلتهم جدران البيت

  • شذرات

    هل تعلمين لماذا نفشل بعد كلّ مضاجعة
    في فرز أعضاء جسدينا الممزوجة
    واحدا واحدا؟
    أنا أيضا مثلك
    لا أعلم

  • حُلـْميـّات

    رأيتني....
    فـَزعتُ إذ رأيتني ثلاثة ً
    وكدتُ عن 
    حدودِ حلمي أزلقُ
    (حسبتُ أنني ناديتهم:

  • خاص ألف
    أحبك سدى‏ شادي احمد
    أحبك سدى‏

    أحبك سدى
    كل مافيك ينبئ بالرحيل
    صوت المساءات هشٌ
    ليغفو عطرك
    فتريثي وجع الصباح

  • خاص ألف
    خواطر سوزان علي
    خواطر

    عندما تنتهي الحرب
    سأحشر هذا الخوف في زاوية بيتي الصغيرة
    ووأركله بدموعي وصراخي
    سأضرم فيه حرقة الأمهات
    والأغاني عند الفجر

  • حالات فردية

    في قلب الحب تظل نقاط
    أظل موجودا فيما أنا
    أشتهي قطعة واحدة من الروح
    أشتهي اللاشيء
    ثم أتلو جسد الأسطورة في فراغ الرب

  • خاص ألف
    هشيم عشق في اناء الهوى رائدة جرجيس
    هشيم عشق في اناء الهوى

    حر قبلتي لم يزل على شفاهك
    يثمر فصول غواية
    سافر الي متى مايُصبح سري
    دليل مواعيدك
     لألملمك هشيم عشق في اناء الهوى

  • خاص ألف
    خطيئة اللقاء المشتهى نغم أبو علي
    خطيئة اللقاء المشتهى

    رائحة الخطيئة
    الشهقات العاشقات
    عرق ارتباكه
    و خبثي أنا كامرأة
    أطباق لمائدة ليل لا يريد أن ينتهي.....!

  • خاص ألف
    شهيد أحمد عزام
    شهيد

    كنت هكذا يا أمي ...
    تركتُ الظلالَ لمن يتعبه الصعودَ . و صعدت
    أنا ذاهبٌ يا أمي .. تستطيعين البكاءَ عليَّ كما تشائين
    و أنتِ يا حبيبتي .. قبلةٌ في غيابي .
    و قبلةٌ قبل عودتي ؛

  • خاص ألف
    ارتياب حمد عبود
    ارتياب

    تصعد لتهبطَ /حال بوجهان
    تقلب الورق كأي محاضر متميز
    تفصل الابتسامة عن الأخرى
    و تصعد تهبط كعزف الكمان
    كأوديسا

  • في البدءِ كانت.. (امـرأة ٌ)

    هي امرأة ٌ،
    في البدءِ كانتْ..
    في مزاج أمسيةٍ، يغنّيه الهوى
    ويهمسُ سحرَها الرقصُ
    من خلف هُدبِ

التالي

|

السابق


Tue-05-01-2010
فاتحتان إلى المختار الثقفي / شعر : محمد عزيز الحصيني / ألف /
فاتحتان إلى المختار الثقفي / شعر : محمد عزيز الحصيني

منذ  النكبة و حصار بيروت دخل الشعر العربي ( و لا سيما في منطقة النفوذ الفرانكوفوني – شمال إفريقيا ) بمرحلة من الصراع بين الوسائل و المعاني. و للتعبير عن هذه المشكلة بصيغة أخرى نقول : إنه دخل في متاهة مرضية ، على اعتبار أن العلاقة بين العصاب و البنية و اللغة هي أول مرحلة في التعرف ( كما يؤكد لاكان و من جاء بعده ).

لقد كان الشعر في المغرب العربي جنديا مستيقظا يحارب الاغتراب الأداتي ( و الذي يتوازى مع تغريب الروتين و الآلة و المصنع و ما إلى ذلك ) ، و في نفس الوقت يحارب قوة النفي المدعومة بتراث نادرا ما يعترف بقوة التحول و التجديد و المعاصرة.

و بين هاتين المرحلتين كانت الرموز تبدو مضغوطة و منفتحة على دائرة من المعاناة و الشقاء و الشك.

و أدناه قصيدة من مجموعة ( كيف تأتي المنافي ) للشاعر المغربي المعروف محمد عزيز الحصيني ، كان قدمها لمكتبة المجلة عربون صداقة و تواصل.

صدرت المجموعة عن دار المنصور للطباعة و الوراقة بالرباط. و سيصدر للشاعر قريبا في سلسلة إبداعات عالمية ترجمة لرواية ( عشيق الصين الشمالية ) لمارغريت دوراس الحائزة على الغونكور.

مجلة ألف

 

قصيدة فاتحتان إلى المختار الثقفي لمحمد عزيز الحصيني

 

-         1 –

حين سقيت بدمك ،

ساح على وجنتيك الصهد

و أعلن أعوار الخليفة اندمال الأفق في تهليلة الجند المرتزقة

ثوى الرمل

و نشر تسكعه في جبينك

إذ وصل بين الكف المعلقة و بين المسجد

شريط الكدح و هواجر الفجيعة.

هل يفتح لنا الماء حضنا نحتمي به ؟

إن نباريس الخد أرقها الصهد

و انتحر رمح النار في جمجمتك حين طلع من بياض الهنيهة

و انكمشت ثآليل الفقر في وجوه الموالي

لما تسلقوا رؤيا الهجر

في صبح مرابض الإقامة الإجبارية.

 

-         2 –

يا مختار

لا أعرف سماء جاؤوها

و لم يتدل منها سفر يحجب المعمور

يؤاخي بين شجر الحزن و سرج المعدومين

يا مختار

الآن ، ترفرف سآمة العصر في الكف

يصرخ الخصب في منحناها

و يحملني الضيم مواتا إلى أرض الجور.

تسيل أطرافي

  ماء مشفوعا بغدير الإصابات

و يعسكر سفين النطق في نفسي.

و حين تجول هذه النفس في مراتع الجزيرة ،

تحتمي ببريقي كثبان الرمل

يساقط جرح من أعلى الكوارث ،

                      و تحترق الأعصاب.

 

 

الرباط – المملكة المغربية

×××××

 

 

نقل المواد من الموقع دون الإشارة إلى المصدر يعتبر سرقة. نرجو ممن ينقلون عنا ذكر المصدر.

في المستقبل سنعلن عن أسماء جميع المواقع التي تنقل عنا دون ذكر المصدر

ألف

 


BOOK MARK PAGE PRINT SEND TO FRIEND TOP
التعليقات

عشيق الصين الشمالية

متعة من الادب والشعر والموسيقى والتفرد لكن للاسف قرأتها مرة واحدة ابحث عنها الآن بشغف كيف استطيع الحصول على نسخة منها

 

Post new comment