خاص ألف
مراهقة
وسادتي تحولت إلى امرأة ، أحيانا تفاجؤنى عارية تماما، وأحيانا تخلع ملابسها قطعة قطعة وهى تتلوى وتئن .
أخذتها إلى المنجد ، مزقها ، نثرها فى الشمس . صنع لها قلبا جديدا أبيض ، وفستانا رائعا .
عادت طفلة ، ضممتها بشدة ، وأخذنا نجوب الغرفة ، ونرقص .
وأنا هناك ، فوق ، في شرفة الطابق الخامس كانت أربعة فتيات تمشين في الشارع ، من الأعلى أرى الشعر الأسود والأصفر ، المسيب والملفوف ، تندفع أمامه وخلفه الأثداء والأرداف ... قفزت .
في الهواء أجاهد لأجعل ظهري للأسفل ، أصطدم بسقف السيارة المجاورة للرصيف ، تتدلى رأسي على زجاجها الأمامي ، مفتوحة الفم والعينين ، الدم يندفع كنهر إلى شعري ، يتساقط منه على زجاج السيارة ، ومسّاحاتها ، ومقدمتها التي تفصلها عن الفتيات خطوتان فقط .
يتوقفن ، يصرخن ، يغطين أعينهن وينظرن إلى صورتي التي ستقبع في ذاكرتهن إلى الأبد .














Post new comment