Alef Logo
الآن هنا
تراقب الولايات المتحدة الأميركية مجريات المفاوضات السورية في جنيف وأستانة بصمت مريب تارة، وبتصريحاتٍ مقلقةٍ للجانب الروسي تارة أخرى، وهي على الرغم من إعلانها أن الحل في سورية هو عبر المسار الأممي في جنيف، إلا أنها لم تطلب إيقاف المسارات الأخرى التي أسسّت لها روسيا بشراكاتٍ مع دول إقليمية فاعلة في الصراع السوري، والتي تهدف إلى تقويض الترتيبات الدولية والإقليمية التي تم التوافق عليها في بيان جنيف1 (2012)،
تكتسب تلك الاحتجاجات الأخيرة أهميتها، من كونها قطعت لأول مرة مع التيار الذي يدّعي أنه الجناح الإصلاحي ضمن النظام، إذ اعتُبرت حكومة حسن روحاني، الذي أعيد انتخابه قبل سبعة أشهر بنسبة 57 بالمئة من أصوات المقترعين، مسؤولًا مباشرًا عن الأزمة الاقتصادية وتفشي البطالة وغلاء الأسعار وارتفاع الضرائب، كما هي مسؤول مباشر عن استمرار الفساد الذي ترعاه منظومة (المعصومية) التي أسسها الإمام: “آية الله روح الله الخميني”،
وتتحدد جملة التفاهمات التركية الدولية والإقليمية ومنها (التركية- الروسية، أو التركية- الأميركية) في سياق ضمان «الأمن القومي التركي»، بعيداً من تفاصيل وأسباب الصراع السوري- السوري، وغير متطابقة مع مواقف تركيا وتصريحات قادتها الداعمة لمطالب المعارضة السورية، وكل ما يحقق مصلحة تركيا الأمنية هو المعيار الأساسي لها في التفاهمات مع الدول المتصارعة على سورية، وهو ما أدى إلى إعادة العلاقات مع روسيا،
إذ ما شهدت به السيدات الضحايا، يتعدى تحطيم الشخص الضحية، بل والمجتمع وحتى الثورة، ليصل لحقد وفعل لا إنساني، ينم عن ثأرية بداخل الفاعل ومن حرضه وأرسله، فمدة الفيلم لم تك ساعة وعشر دقائق...بل نصف قرن من أنواع الاغتصاب، إن بدأت من تحصيل لقمة العيش أمام الأفران، لا تنتهي بالمعتقلات التي تتكشف تباعاً.
تتواصل المرحلة الثانية من الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف بين وفدي المعارضة السورية والنظام من دون مبرر لاستمرارها، بعدما عطّلها النظام وحلفاؤه الروس والإيرانيون، لأنه يقوم على تنفيذ قرارات دولية تدعو إلى انتقال سياسي، يرى فيه النظام تهديداً لوجوده، ومقدمة لخروج رأسه بشار الأسد من السلطة.
وقد تابعت روسيا، باهتمام ملحوظ، خلافات المعارضة البينيّة، وتمكّنت من دعم مجموعات منها، على حساب تصغير أدوار كيانات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، والهيئة العليا للمفاوضات، منذ جولة مفاوضات جنيف 4 حتى جنيف 7، التي انتهت أخيراً، بنتائج غير مرئية للمعارضة (الهيئة العليا للتفاوض) التي أعلنت أن لا تقدم فيها، بينما خرجت موسكو من هذه الجولة بعدة “انتصارات”:
وأخذت زيارة منتجع سوتشي الأخيرة، من التهكم والقراءات، ما لم تحظ به الأولى، إذ ربما لقرب انتهاء الصراع المسلح، وما تناقلته وسائل إعلام دولية، بمقدمتها القناة العاشرة الإسرائيلية، من أن "بشار الأسد آخر رئيس علوي بسورية" أو لما يخطط له من تقاسم نفوذ المحتلين لسورية، هي بعض أسباب "شهرة الزيارة" والتي ربما ما لم يقل ويعلم فيها وعنها، كان أعظم.
وكما المعتاد، في كل حصار، تزدهر الفرق “التطوعية”، وتبدأ الصور الفوتوغرافية للألم السوري بالانتشار على الصفحات مع التشجيع على التبرع، والغوطة لا تزال من سنوات الألم المتجدد والحصار المستمر، ومع إعلان بعض الفرق التطوعية التي تجمع الأموال لصالح الغوطة وصول مبالغ الإغاثة إلى ما يزيد عن المئة ألف دولار، من المنطقي أن نسأل، كيف ستدخل الأموال إلى هناك في ظل الحصار؟
والسعودية التي تعادي عدو السوريين إيران، تصادق أعداء أصدقائهم بالدوحة وأنقرة، بل وتنسق مع إسرائيل، وإن من وراء الكواليس، وتحالفت مع واشنطن وزار ملكها موسكو، رغم أن كل ما جرى وسيجري بسوريا، هو من تخطيط أمريكا ووفق الإرداة الاسرائيلية. ما يعني استنتاجاً وواقعاً أن الرياض تقف، وفق التحالفات، على الضفة المعادية للحلم والمشروع السوري.
عشية تأسيس «السفير» ذهبت الى سعدالله ونوس في دمشق أطلب إليه أن يتولى الإشراف على الثقافة في الجريدة التي نطمح أن تكون مختلفة، شكلاً وموضوعاً، عما هو موجود وقائم في بيروت بل المنطقة العربية بأسرها... وخاف سعدالله من طموحنا ورأى أننا نخلط بين الحماسة والقدرة، وأبلغنا أنه لا يريد أن يغادر دمشق. وبعد طول تردد وافق على أن «يجرب» فإذا ما أحسّ بأنه على قدر المسؤولية
رئيس التحرير سحبان السواح

الوسواس الخناس

20-كانون الثاني-2018

سحبان السواح

يتساءل كثيرون من قراء ألف عن سبب الأصرار على نشر الأدب الإيروتيكي، وما غايتنا منه.. أقول لهؤلاء تعالوا نتفق على أن الفجوة كبيرة جدا بين المؤمنين بالعلمانية والمؤمنين بالتحرر، التحرر...

العاشقة تفضحها ابتسامتها

20-كانون الثاني-2018

حمودة إسماعيلي

خاص ألف

سأكتب عن ابتسامتك
وعن سحر عينيك
عن استدارة الكوكبين في صدرك

جعلوا لي قبرا

20-كانون الثاني-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

كل مساء، ت
شتعل مصابيح
المدن السماوية

قصة من تحت الأرض - الرسالة

20-كانون الثاني-2018

محمد خضير

في بداية صيفٍ لاهب،
أعفِي المساجين جميعُهم
من مدّة حبسهم،

لستِ من طين

20-كانون الثاني-2018

نجم الدين سمان

خاص ألف

لستُ.. بجماليونَ
ولَستِ.. مِن ضِلعِي
لستِ.. مِن طينٍ

النار لا تأخذ أهلها مرتين

20-كانون الثاني-2018

مروان خورشيد عبد القادر

خاص ألف

هي النار
أخذت أهلها
ولم تعد تعيدهم
الأكثر قراءة
Down Arrow