Alef Logo
الفاتحة
صرخ الشاعر مظفر النواب ذات يوم في وجه الأنظمة العربية قائلا: "وأما انتم فالقدس عروس عروبتكم أهلا.. القدس عروس عروبتكم فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم و تنافختم شرفا وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض" هذه الصرخة المؤلمة في وجه الأنظمة العربي، يمكن أن توجه اليوم بعد أن نستبدل القدس بالشام، فنصرخ في وجه جميع العاملين في الشأن السياسي السوري: وأما انتم فالشام عروس عروبتكم فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب ...... .... وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض" أي سكوت هذا الذي تطلبون، أي صمت مذل تسعون إليه، من أجل مصالحكم الذاتية المحضة، كفاكم، وعودوا إلى بيوتكم.. أتركوا سورية للسوريين، اتركوا...
توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ أهلِ الحجازِ ببداوتِهم وحضارتِهم البدائيَّةٍ؛ في بداياتِه الأولى حيثُ قادَ النَّبيُّ غزوةً باتِّجاهِ الرُّومِ، لمْ يحدثْ فيها قتالٌ، إذْ إنَّ الرُّومَ فرُّوا هاربينَ منْ وجهِه حسبَ الرِّواياتِ الإسلاميَّةِ. لمْ يعشِ النَّبيُّ ليرى الغزواتِ الأخرى الَّتي تمَّتْ في العهودِ اللاحقةِ: الرَّاشدينَ ثمَّ الأمويِّينَ والعباسيِّينَ، ولوْ قُيِّضَ لهُ ذلكَ، أيْ لوْ أمدَّ ربُّهُ في عمرِه، لكي يرى عظمةَ الدَّولةِ الَّتي أنشأَها أتباعُه منْ بعدِه، لكانَ أمرُ الدِّينِ برمَّتِه قدِ اختلفَ. فالاتِّصالُ بالحضاراتِ الأخرى، والتَّفاعلُ...
هل تساءل أحدكم وهو يستلقي في بيته على كنبته الوثيرة، وبيده كاس الويسكي الفاخر، أو أمامه النارجيلة المذهبة، أو مع أصدقائه يلعبون الورق وهم يستمعون إلى نشرات الأخبار.. ما الذي يحدث في سورية، ولماذا هذا الدم المراق، ولماذا الصمت الدولي على دكتاتور سوريا الذي نراه كلما ازداد ضغط الثوار، كلما رفع من وتيرة قصفه المجنون للمدنيين، وكأنه يريد أن يقضي على أكبر عدد ممكن من السوريين، أليس سؤالا مبررا وضروريا من جهة أخرى ما ذنب الحضارة السورية حتى يوجه عليها كل أسلحته الثقيلة وكأنه يريد من الحضارة السورية عقوبة قاسية للسوريين لأنهم وقفوا ضده. أليس في كل ذلك ما سيجعله...
الجنازة حامية والميت كلب .. مثل شعبي معروف، ولا أعتقدني محتاج لتفسيره، ولكنني أسوقه هنا بعد الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات العسكري في سوريا، سارعت عدة دول في المنطقة إلى إعلان تأييدها للضربة التي أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها جاءت للرد على الهجوم الكيماوي في خان شيخون، بينما تنوعت مواقف بعض الدول الأخرى بين الرفض أو التزام الصمت أو بتعليق لا يوضح الموقف. ما يعنيني هنا أن هذه الضربة لن تضعف الأسد وعصابته، وحتى إنها لن تخدش حياءهم.. وسيستمرون بقصف المدنيين دون أي رادع. فلماذا هذا الحماس السوري؟؟؟؟ أقول بوضوح أن الشعب السوري غير واع لحقيقة ما يجري، وربما سأكرر هنا...
سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش حياتنا يوما بيوم، بينما يكرسون وقتهم للتخطط للمستقبل الذي يمكن أن يصل ربما لعشرات السنين . الغرب يستشرف المستقبل ومن ضمن تلك المخططات للمستقبل كانت سوريتنا، أولا والمناطق المحيطة بفلسطين تاليا. فقد كان يجب أن تكون تلك الدول ضعيفة ومدمرة إن أمكن و السبب بسيط هي أن شعبها أكثر وعيا وحضارة وتفتحا من الدول العربية المجاورة لإسرائيل اليوم. ولأن العالم الغربي بأجمعه، وكان محصورا بأوروبا فقط حيث كانت أمريكا والاتحاد السوفيتي...
الظاهرة ليست بالجديدة، ولكنها تفشت في السنوات العشرالأخيرة وهي ظاهرة الحجاب، وتدخل الأهل لفرضه على بناتهن، وزوجاتهن، وأخواتهن، وكل من له معهن صلة قربى. والظاهرة يمكن أن نسميها العارية المحجبة. وقبل الحديث عن العارية المحجبة أقول أنه من المستغرب أن الله خلق حواء عارية فلم يريد فرض الحجاب عليها الآن ومنذ أيام النبي. حواء تلك التي قدرت في بداية وجود الإنسان على الأرض حسب الروايات السماوية على أن تقنع آدم بترك جنته بأن أغوته بأكل التفاحة التي منعه منها الله ، وأكل التفاحة رمز لممارسته الجنس معها بعد أن أغوته بسبلها المتعددة والكثيرة. حواء يومها كانت عارية، لا شيء يستر جمال أعضائها؛...
ما مِنْ أَمْرٍ في الحياةِ أكثرُ إِثارةً لِلْجَدَلِ مِنْ موضوعِ الجنسِ، تلكَ العلاقةُ الجسديَّةُ بينَ الرَّجلِ والمرأةِ، وما ينتجُ عنها مِنْ مُتْعَةٍ لا حُدودَ لها مِنْ جانِبٍ، وَمِنْ جانِبٍ آَخَرَ وظيفتُها في استمرارِ الحياةِ البشريَّةِ. الجنسُ ليسَ مُتْعَةً فقط، مع أَنَّهُ لو انتفَتْ هذهِ المُتْعَةُ لَمَا استمرَّتِ البشريَّةُ. فبواسطَتْهِ يستمرُّ هذا الكونُ ويتناسلُ البشرُ، مِنْ هذهِ الفكرةِ البَدْئِيَّةِ والبِدائيَّةِ كانَ الجنسُ مُقَدَّساً عندَ الشُّعوبِ القديمةِ في مُجْمَلِها، قبلَ أَنْ يكتشفَ الإنسانُ اللهَ الخَفِيَّ بِصِفاتِهِ كُلِّها. قبلَ اكتشافِ اللهِ الَّذي تأكَّدَتْ صِفاتُهُ في الإِسلامِ آَخِرِ الدِّياناتِ السَّماويَّةِ، كانَ الجنسُ عِبادةً، طَقْساً مِنْ طُقوسِ التَقَرُّبِ مِنَ الأربابِ، وهُمْ كُثُرٌ، والأَهَمُّ أنَّهُ كانَ طقساً مِنْ...
وكان لي حبيبة اسمها شام، اغتصبها في سنواتها الأولى طغاة الأرض، حين كانت كل فصولها مهيأة لاستقبال الفراشات، وكل الفصول مهيأة لاستقبال الحب، فصل واحد يؤرخ، يحتل الذاكرة، هو فصل الاغتصاب، حين داهموها على حين غرة وأولجوا رجولتهم فيها، وفضوا بكارتها التي حافظت عليها من أجلي حين كانت كل الفصول مهيأة لابتكار الزنابق.. وكان مهيئا لها أن تبلغ الأبجديات القادمة وأن تخلع من أصابعها كل الحروف في الزمن المسرحي. وكنت أعد كتاب المطر لتشكيلاته القادمات، للرعدة التي لم تولد بعد، تواصل تشكيلها لغاربة الموج قبل هدوء البحر. وكنت أنتظر شمساً تجيء مصادفة علّ أدراج الصبر تنضج عناقيدها حتى أخر السكر المتاح،...
توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ أهلِ الحجازِ ببداوتِهم وحضارتِهم البدائيَّةٍ؛ في بداياتِه الأولى حيثُ قادَ النَّبيُّ غزوةً باتِّجاهِ الرُّومِ، لمْ يحدثْ فيها قتالٌ، إذْ إنَّ الرُّومَ فرُّوا هاربينَ منْ وجهِه حسبَ الرِّواياتِ الإسلاميَّةِ. لمْ يعشِ النَّبيُّ ليرى الغزواتِ الأخرى الَّتي تمَّتْ في العهودِ اللاحقةِ: الرَّاشدينَ ثمَّ الأمويِّينَ والعباسيِّينَ، ولوْ قُيِّضَ لهُ ذلكَ، أيْ لوْ أمدَّ ربُّهُ في عمرِه، لكي يرى عظمةَ الدَّولةِ الَّتي أنشأَها أتباعُه منْ بعدِه، لكانَ أمرُ الدِّينِ برمَّتِه قدِ اختلفَ. فالاتِّصالُ بالحضاراتِ الأخرى، والتَّفاعلُ...
أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل الأسد.. الذي نتابعه يوميا على شاشات التلفزيون، لأعود بذاكرتي إلى ستينات القرن الماضي وأتذكر مرحلة عشناها بأبعادها جميعا ولن تعود مرة أخرى. ما ستقرؤونه اليوم ليس من نسج الخيال، واعتقد أن كل من بلغ من العمر عتيا ، أي بلغ الخمسين أو الستين عاما عدا ونقدا ، أو وصل وتجاوز السبعين مثلي، وعاش كل ليلة وكل صباح من تلك السنوات يتذكر بالتأكيد ما سوف أحكي عنه في الأسطر التالية. في ستينيات القرن...
رئيس التحرير سحبان السواح

الشام عروس عروبتكم أولاد القحبة.. لا استثني أحدا منكم

22-تموز-2017

سحبان السواح

صرخ الشاعر مظفر النواب ذات يوم في وجه الأنظمة العربية قائلا: "وأما انتم فالقدس عروس عروبتكم أهلا.. القدس عروس عروبتكم فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم و تنافختم...

وثائقيات

21-تموز-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

ينقضُّ عليهِ كصقرٍ
يُمسِكُ برأسِهِ كالكُلّاب
ويُفرغُ سُمَّهُ على حجر.

نصوص البقرة

15-تموز-2017

قيس مجيد المولى

خاص ألف

قطعَ المسافةَ الى دلهي
وهو فوق القطار
رمى الموزَ للقردة

المُبادِر

15-حزيران-2017

ماجد ع محمد

خاص ألف

وقبل السيرِ
بثوب النيّةِ تدثَّر
لا تستعطي عابرا ً

أحرّك تائي الساكنة

08-تموز-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

هرّبتِ المسافةَ
كيلا نلتقي بجهة
الريحُ المكيودة.

موت

08-تموز-2017

إسلام أبو شكير

خاص ألف

قلت. انتظرت أن يردّ. لكنّه لم يفعل. اكتفى بإطلاق دفعةٍ شديدة الكثافة من رائحته ..
الأكثر قراءة
Down Arrow