-
ملحمة الربيع العربي / مراكب الرمال ـ ج4 ـمركب اليمن
فلا خوف عليكَ لا خوف
جنح مركبك
عن رمال القبائل وثاراتها
يمشي وتلهث خلفه
سطوة الأساطيروالعصور. -
غياب
وأعجب ُ للمرأة غائبة ٌ
وعطرها يفوح ُ في أرجاء البيت ِ
فحين تغيب صاحبة البيت
الجدران توشوش لبعضها
الصحراء تلتهم جدران البيت -
شذرات
هل تعلمين لماذا نفشل بعد كلّ مضاجعة
في فرز أعضاء جسدينا الممزوجة
واحدا واحدا؟
أنا أيضا مثلك
لا أعلم -
حُلـْميـّات
رأيتني....
فـَزعتُ إذ رأيتني ثلاثة ً
وكدتُ عن
حدودِ حلمي أزلقُ
(حسبتُ أنني ناديتهم: -
أحبك سدى
أحبك سدى
كل مافيك ينبئ بالرحيل
صوت المساءات هشٌ
ليغفو عطرك
فتريثي وجع الصباح -
خواطر
عندما تنتهي الحرب
سأحشر هذا الخوف في زاوية بيتي الصغيرة
ووأركله بدموعي وصراخي
سأضرم فيه حرقة الأمهات
والأغاني عند الفجر -
حالات فردية
في قلب الحب تظل نقاط
أظل موجودا فيما أنا
أشتهي قطعة واحدة من الروح
أشتهي اللاشيء
ثم أتلو جسد الأسطورة في فراغ الرب -
هشيم عشق في اناء الهوى
حر قبلتي لم يزل على شفاهك
يثمر فصول غواية
سافر الي متى مايُصبح سري
دليل مواعيدك
لألملمك هشيم عشق في اناء الهوى -
خطيئة اللقاء المشتهى
رائحة الخطيئة
الشهقات العاشقات
عرق ارتباكه
و خبثي أنا كامرأة
أطباق لمائدة ليل لا يريد أن ينتهي.....! -
شهيد
كنت هكذا يا أمي ...
تركتُ الظلالَ لمن يتعبه الصعودَ . و صعدت
أنا ذاهبٌ يا أمي .. تستطيعين البكاءَ عليَّ كما تشائين
و أنتِ يا حبيبتي .. قبلةٌ في غيابي .
و قبلةٌ قبل عودتي ؛ -
ارتياب
تصعد لتهبطَ /حال بوجهان
تقلب الورق كأي محاضر متميز
تفصل الابتسامة عن الأخرى
و تصعد تهبط كعزف الكمان
كأوديسا -
في البدءِ كانت.. (امـرأة ٌ)
هي امرأة ٌ،
في البدءِ كانتْ..
في مزاج أمسيةٍ، يغنّيه الهوى
ويهمسُ سحرَها الرقصُ
من خلف هُدبِ
التالي
|
السابق














