Alef Logo
يوميات
"أول مرة صنعنا فيها خمرا كانت عندما غليت نعناعا بالسكر، وأحكمت إغلاقه في غالون بلاستيكي مدة أحد عشر يوما. لا أدري أين قرأت ذلك، ولكنني عندما فتحت الغالون، وصفيت السائل المصفر، وتذوقته، أحسست بنشوة صغيرة تدغدغ جوفي. وتقاسمنا الخمرة في المهجع. دارت الكأس ودارت الرؤوس، وكان نجاحا باهرا. على أن تلك كانت البداية. بعدها خمرنا عنبا وتينا وتمرا وتفاحا وخبزا (!!) ثم اخترعنا "الكركي." و الكركي هو جهاز تقطير الخمر لتحصل على العرق.
13-كانون الثاني-2018
ومن ارتفع في الحب لن يقع منه أبداً، لأن ارتفاعه أساسه جهده، والحب الذي ينمو بجهد الإنسان يكون في متناول اليد فلا يتجاوز إرادة الإنسان ويرميها في مكتبة النسيان....
الحب الذي أتحدث عنه...الحب الذي نرتفع به، وحده يملك البصر والبصيرة حتى يحلّق بنا في سابع سماء مع قليل من الجهد وسيرتوي العطش للحب الذي في داخلنا بكأس حقيقيّ من الماء.
الجمعة، 29 ديسمبر. درجة الحرارة مع عامل الرياح 30 تحت الصفر. عملت بنصيحة ابني، وارتديت كلّ ما لديّ من ثياب، وحملت كاميرتي في كتفي وخرجت أتجول في الحي. أولى مشاهداتي كانت سيارة البلدية التي تجمع قمامة الحي، يركض خلفها وأمامها عاملان، لرفع أكياس القمامة ووضعها في السيارة. دخلت محلاً تجارياً لأشتري بطاقة للهاتف، فكانت حركة الناس عادية،
29-كانون الأول-2017
ــ ناجي
"حلب" سقطت
"دير الزور" قتيلة
"إدلب" فخ التقسيم، بين أنياب بنات آوى.
"الغوطة" تحتضر
"جرمانا" .. ذاتها جرمانا
حين كنا نبتدعُ العبورَ بين الحريق ؛ استحالت للكلاب ولأبناء الضباع.
ــ "سلميّة" .. سلميّة دائماً هي الرائعة لأنّها أنجبتكَ .
سألتك عن مشكلتك، سأسهل عليك السؤال، كم تريد أجرا شهريا وهل لديك منزلا وسيارة وحساب مصرفي..هل أنت مستعد لتكون ضمن الوفد التفاوضي .
تزول كل ملامح الثورية عن الشكل والخطاب والنبرة، يلتفت الثوري للخلف، يضيء المخرج كامل الخشبة، ليظهر رجل كيس الهيئة والحديث وبيده حقيبة .
يقترب الثوري منه بخطى وئيدة مشفوعة بذل يأخذ المحفظة ويتمتم وهو يغادر الخشبة تاركا الرجل الكيس وامامه حقائب كثيرة وبأحجام مختلفة بمواجهة الجمهور
أكثر..
وأقرّر أن أركّز جيّداً في اللقاء التالي. أن أدقّق في كلّ شيء..
هكذا..
أغمض عينيّ مردّداً بيني وبين نفسي:
- بشرةٌ حنطيّة.. بشرةٌ حنطيّة.. بشرةٌ حنطيّة..
أردّدها عشرين مرّة..
ثمّ أتابع:
- زغبٌ حول السرّة.. زغبٌ حول السرّة.. زغبٌ حول السرّة..
عشرين مرّةً أخرى..
أن تكتب يوميات شيء بعيد تماماً عن كتابة المقالة أو النقد الذي يمتلك أسساً ومناهج طبعاً إضافة إلى رأي الكاتب الشخصي. كتابة اليوميات تتطلب كماً كبيراً من المساحة التي تحتل زاويتها العلوية، الحرية و الشجاعة، لأنك ستسجل بشكل ما ما يحصل معك أو مع المحيطين بك من أحداث، أو ما تشعر أو تفكر به اتجاه ذلك، فتُظهر دون وعي منك، جزءاً من شخصك و شخصيتك. لأنك تسلط الضوء على بقعة تراها أنت دون غيرك.

رغم ذوقي البسيط في الرسم الإ أنني أكره ما يسمى بالمدرسة التكعيبية في فن بيكاسو ولا أفهمه… .. انعكاس لرجل بوهيمي متعدد الخيانات في زيجاته الثلاث.. بينما أرى لوحة عظيمة في حياة فان غوخ ..تعملق بعد وفاته حيث بيعت لوحة حذائه المهترئ بأربعة ملايين جنيه استرليني ولم يبع في حياته سوى لوحة واحدة في حين أنه بعد مماته كانت تدفع ملايين الدولارات لاقتناء ما تبقى من لوحاته التي كان يوقدها ليحصل على بعض الدفء في ظل فقره المدقع.
في العلم..
أثناء الدخول لحضور عرض سويفت كان كل فرد من الجمهور يحمل بيده قصاصةً من الورق عليها بعض الكتابات وما يشبه الختم لتبدو كتذاكر دخول المسرح، مع وجود أحد أعضاء الفرقة على الباب ليتسلم التذاكر ويتأكد من صحتها. «أبو زياد. ما هذه الأوراق التي تحمل ختماً أيها المجنون؟»، سألتُ بدر. «إنها تذاكر الدخول من أجل تحديد العدد اليومي للحضور، ومن أجل تلافي أي فوضى،
تريدون شهادتي
وأنا لا املك إلا الأغنية
وأغنيتي في الريح
والريح في دمي
ودمي مسفوح في القارات الخمس
لمايا وحدها المزمار


رئيس التحرير سحبان السواح

الوسواس الخناس

20-كانون الثاني-2018

سحبان السواح

يتساءل كثيرون من قراء ألف عن سبب الأصرار على نشر الأدب الإيروتيكي، وما غايتنا منه.. أقول لهؤلاء تعالوا نتفق على أن الفجوة كبيرة جدا بين المؤمنين بالعلمانية والمؤمنين بالتحرر، التحرر...

العاشقة تفضحها ابتسامتها

20-كانون الثاني-2018

حمودة إسماعيلي

خاص ألف

سأكتب عن ابتسامتك
وعن سحر عينيك
عن استدارة الكوكبين في صدرك

جعلوا لي قبرا

20-كانون الثاني-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

كل مساء، ت
شتعل مصابيح
المدن السماوية

قصة من تحت الأرض - الرسالة

20-كانون الثاني-2018

محمد خضير

في بداية صيفٍ لاهب،
أعفِي المساجين جميعُهم
من مدّة حبسهم،

لستِ من طين

20-كانون الثاني-2018

نجم الدين سمان

خاص ألف

لستُ.. بجماليونَ
ولَستِ.. مِن ضِلعِي
لستِ.. مِن طينٍ

النار لا تأخذ أهلها مرتين

20-كانون الثاني-2018

مروان خورشيد عبد القادر

خاص ألف

هي النار
أخذت أهلها
ولم تعد تعيدهم
الأكثر قراءة
Down Arrow