Alef Logo
يوميات
تريدون شهادتي
وأنا لا املك إلا الأغنية
وأغنيتي في الريح
والريح في دمي
ودمي مسفوح في القارات الخمس
لمايا وحدها المزمار


لم تصل السّماء الى الحد المطلوب لملامستها وشرح تفاصيل جديدة لها ولم يبق غير السطر الأخير من المقدس المُنهك لإصلَ لنتائج أستطع من خلالها قراءة الأفلاك وإيجاد برجا جديدا مناسبا لي ،وسمعت من هي خلفيَ تقول أود لو تدنوالسماءُ من رأسيَ أكثر كي أُسمعها المزيد من الشتائم والى الأن لم يستدل على سببية حقيقية لحدوث أشياء غير مقنعة أو على الأقل أشياء يمارسها البعض بنصف قناعة في حين أشياء مُقنِعة وكثيرة تتسرب كالماء من الأصابع لتنام في شقوق الأدمغة
04-تشرين الثاني-2017
بعد وفاة والدي، رفضت والدتي الاستجابة لمحاولاتنا المتكررة في إقناعها بالذهاب إلى جبل ”عين الزرقا " متنزهنا الأول في سلمية. هي لا تتصوّر وجودها فيه، متنزهةً، تشرب على سفوحه " المتّة " دون زوجها. كفّت ”المتة ” عن كونها طقساً برياً لدى أمي، وأضحت عادةً، مجرد عادةٍ بيتــيّــةٍ. هي، مذ اختفى شقيقي "حيان" معتقلاً بتاريخ 16 ـ 07 ـ 2012 ، وبحسرةٍ، ترفض شرب " المتـــة "، لأن "حيان" كان يحبها ويفضلها على باقي المشروبات، فتحتسيها معه، بعد أن
28-تشرين الأول-2017
كلما اشتدت الظلمات..
صارت الحاجة للنور أكبر!
وكلما تفشى الحقد..
غدت عظمة الحب أجلى!
***
وفي هذه الوقت الأكثر من عصيب..
سأقول لكم بضع كلمات في الحب..
في حب المرأة بالذات!

إنتبه...!
حتى لا تصير الأفكار.
كتبنٍ في فم حمار.
يمضغها يميناً ثم يسار.
تدخل معدته ليلاً لتخرج أكواماً من خلفه في النهار.
راقب أفكارك فليس كل فكرٍ يسمى فكراً.
ليس كل ما تهواه علناً وسراً هو نوراً وخيراً.
تستطيع الفتاتان التعري على الفيسبوك، دون أن يراهما أحد، بنشر صورتيهما عاريتين، وتغيير إعدادات خصوصية الرؤية من " العام " إلى " أنا فقط ".
هذا حل وسط، بين خياري إهراق كبريائهما إن تراجعتا عن وعدهما ببيع عريهما؛ كما فعلت إيطاليا.
ولهكذا فتوى سوابق فقهية، وأسانيد، في التراثين: العربي العام، والحساني الخاص.
المهم، سيدي، كان لأبي ابن خال اسمه فارس، غادر إدلب قبل نحو ثلاثين سنة وتزوج من امرأة حلبية غنية، وهذه المرأة غَيَّرَته، وجعلته يعيش معها في "منتزه السبيل" بحلب عيشة أرستقراطية باذخة، وكانت علاقة أبي به جيدة وقوية قبل ذلك، ولكنها أصبحتْ مُحْرِجة للطرفين بعد التحولات التي طرأت على حياة فارس.

اكتشف الرجل خطيئته بأنه قال "جسر الرئيس" دون أية ألقاب تسبق كلمة "الرئيس" كما هو معتاد، على الرغم من أن الناس يقولون، اعتياديًا، "جسر الرئيس" دون ألقاب، لكن الرجل لم يعتد على ذلك! ران صمت رهيب على الركاب جميعًا، أطرقوا جميعهم في الأرض، لا حركة، لا نأمة، بدا أن لا نفسَ يخرج منهم أيضًا، بدا الأمر كما لو أنهم ماتوا جميعًا، حتى سائق السرفيس، صمت ذلك الصمت الذي تظنه أبديًا،
أن ترى أباك "معلمك" يفترش الرصيف خلف " بسطة "، في شارع "الثورة" يجعل حيرة الطفل تلامس الذهول. الذهول المقترن بسر غامض، يعجز عقله عن فكفكة طلاسمه، خاصةً أن جدتي أضافت بعداً ذاتياً، خاصاً بي، أعمق لـ " قم للمعلم وفه التبجيلا " ، فقد كانت تفاخر، وترد على كيد النسوة الأخريات قائلةً : عندي ستة من أولادي معلمين مدارس، فلانة، أولادها فاشلين…

إذن، خمسة من أعمامي، سادسهم أبي، و الأستاذ ( ع . خ ) على وشك أن يصيروا أنبياء !


الحربُ هي الحربُ
حتى تغفو الحربُ
قتيلةً إلى جانبِ الشهداءِ
إلى جانبِ التيهِ.
وهذا الكونُ سفينةُ المنافي
فتذكّروا الغرقَ..
تذكّروا الحياةَ
لقد كانت هنا
تتمرّغ فينا
في أجسادنا !

رئيس التحرير سحبان السواح

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...

الأكاديميّ في أُطروحاتِهِ الأخيرة

18-تشرين الثاني-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

كانَتِ الحِكايةُ حِكايةً
وكانَ الشِّعْرُ شِعْراً
وفي البَعْثَراتِ النّابيةِ

كذبت عليك

18-تشرين الثاني-2017

موسى حوامدة

خاص ألف

كذب الذي عليك كذب
وكلاء الثورة
وتجار الحرية

برقيات شعرية

18-تشرين الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

ولا ورقة توت،
في وضح الشمس
أرقص و أغني،

أريد أن أحيا

18-تشرين الثاني-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

الهاتف يرن
بكسل أرد
أين أنت ؟

كم يلزمني

11-تشرين الثاني-2017

حسان عزت

خاص ألف

وكم يلزمني
لامطري
لارياح عصفي
الأكثر قراءة
Down Arrow