1
يجلدني حبك كما تجلد الغانياتُ
عتاةَ اللصوصِ
وزناة الليل الماجنِ وصرعى الموائد الفاجرة
ويمنح للمقامرين الأمان
وللأولياءِ جوائز الترضية
فكم يخونُ الياسمينُ وكم نداري الفضائحَ
تلهبنا سياط المديح
فنهرب في القبلات الخائنة
ويحمرّ وجه الأماسي
وكل الأماني فراغ لعوب
يلوّن بالريح وجهَ القمر ويرسلُ كوابيسه والضجر فوق جباه السكارى
لا وقت للوطن
أدمنتني الغربة
هناك في وديان الصيف زرعت أخوتي
ورحلت أقتنفي أثر الياسمين في الدرب الصاعد نحو الرب
2
حاسر القلب للعاصفة
إلى من} غادرتني بلا أمل
وحيداً أبحث عن حلول للخريف
فكان التشرد
على المشارف أرى بؤس الوهاد
فانحني التقط بقايا روحي
حاسر القلب للعاصفة
ثمة مصحف أهدي إلى كفري من شفاه سوداء
ومعاول تحفر في القلب أضرحة للكافرين بلا شواهد
فصار رفيق رأسي بلا موعظة
أنا منْ يبحث عن الحمائم في صالات الدخان والضجيج
ألفّ اليأس على مغزل العمر وأحيا يالأمل
حربي محسن عبدالله
الإبداع بين العرض الوصفي والنقد البليغ
هل تعيد الرأسمالية تقييم ماركس؟
عندما يكون الوقوع في الحب قرار الأنف
بهاء الله بين التصوف وإلغاء الجهاد
هل يستعيد المعتزلي الجديد عقلانية أسلافه ؟
هالة نورانية أم طاقة حيوية؟ لمحة عن علم جديد
عن دائرة الحب وحلقة التكفير
هل القداسة والكمال صفات مكتسبة؟ ( قراءة في البوذية")
هل تدخل الأعراف والتقاليد دائرة المقدس؟















Post new comment