Fri 18 May 2012
رئيس التحرير : سحبان السواح

التالي

|

السابق


2011-09-15 الخميس
معظم الأتراك ضد التدخل الدولي في سوريا – إعداد صحيفة الزمان اليوم / ألف / خاص ألف
معظم الأتراك ضد التدخل الدولي في سوريا – إعداد صحيفة الزمان اليوم

حسب آخر الإستفتاءات العامة معظم الأتراك لا يحبذون فكرة التدخل الأجنبي في سوريا ، التي تهزها حاليا الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة.
أجرى الاستفتاء الأساتذة : أوزير سنجر ، إحسان داغي ، دوغو إرجيل ، و الدكاترة صدقي يلدز و وهاب كوشكون ، و هم من طاقم جامعة أنقرة للعلوم و التكنولوجيا– مركز الدراسات الاجتماعية و الاستراتيجية. و قد ركز الاستفتاء على تفسير الأتراك لما يجري من احتجاجات في سوريا.
عارض التدخل الدولي 63.3 بالمائة من المستفتين ، مقابل 28.5 % وافقوا على ذلك. أما من تبقى و هم 8.2 % إما أنهم امتنعوا عن الجواب أو أنهم غير مهتمين.
و ردا على سؤال: هل تفضل التدخل العسكري التركي في سوريا من أجل فرض الاستقرار في هذا البلد ، قال  49 بالمائة " كلا " و 44.2 بالمائة قالوا نعم . و أكثر من 45 بالمائة من المشاركين بالاستفتاء أكدوا ضرورة دعم المحتجين ضد الرئيس السوري.
و وافق 41.3 بالمائة على إجراء تركي ضد حكم الرئيس الأسد في سوريا مقابل 35.8 بالمائة رفضوا مثل هذا الإجراء.
و تقريبا إن 65 بالمائة أكدوا أن هذه التطورات ـ بوضوح الاحتجاجات ، سوف تترك " أثرا " على تركيا . و لكن أكثر من 30 بالمائة لم يتوقعوا ذلك.
و توقع 47.1 بالمائة نهاية نظام الأسد في سوريا بفضل الاحتجاجات ، و بالمقابل اعتقد أكثر من 26 بالمائة أن الرئيس الأسد سيتغلب على الاحتجاجات و سيواصل حكمه للبلاد.
و يعتقد الأغلبية أن هذا الحراك الواسع في سوريا هو الخطوة الأخيرة في  سلسلة من الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت البلدان الإفريقية و العربية.
و حول موضوع إمكانية نشر الديمقراطية في هذه البلدان بعد الاحتجاجات قال 50.4 بالمائة " نعم " ، و 41.9 بالمائة قالوا " لا ".
و تقريبا إن 60 بالمائة اقترحوا أن تولي تركيا اهتمامها لحركات الشرق الأوسط و البلدان العربية ، بينما أكد 30.6 بالمائة إنه لا يتوجب على تركيا التدخل أو الاهتمام.
و قال 29.7 بالمائة إن هذا الحراك المدني في تلك البلدان هو نتيجة لرغبة الشعوب في تطوير الممارسات الديمقراطية. و لكن 58.8 بالمائة يرون أن هذه الاحتجاجات هي نتيجة لـ " تلاعب البلدان الغربية " بالعالم.

الترجمة مجلة ألف - عن النسخة الدولية للزمان اليوم بتصرف.
 


BOOK MARK PAGE PRINT SEND TO FRIEND TOP
التعليقات

Post new comment