كلما تقدم بنا العمر كبر الخوف في دواخلنا وازدادت دوائره حصاراً لنا بكل الأشكال والوسائل.. عرفتُ الخوف أول مرة عندما أنجبتُ ابني الأول سعد .. والذي صرت معه أخاف على عمري كي لا يبقى يتيماً .. وكبر خوفي بمجيء سلوى ..وبمرور الأيام ازداد حصار دوائر الخوف وفي أحيان كثيرة صرت أشعر أن هذه الدوائر بدأت تصغر إلى درجة أنها أمسكت أو كادت أن تمسك بخناقي وتعصرني لدرجة تقضي على آخر نفس لي في هذه الحياة..وإذا استثنيا موضوع تحقيق الذات والهدف من الحياة وكل المعاني الكبيرة والصغيرة لمفهوم العمل والطموح الشخصي .. كان الهاجس الأساسي والأكبر في حياتي البحث الدائم عن مصدر رزق لي ولأولادي لأحفظ لهم مستوى لائق من الحياة الكريمة دون أي مظهر من مظاهر الثراء والذي كنت بعيدة عنه كل البعد على العكس تماماً ..مرت بي أيام لا أملك فيها خمس ليرات ثمن ربطة خبز .. مع ذلك حاولت جاهدة أن أقدّم لهم كل طاقاتي وقدراتي لإخفاء ما نحن فيه من فاقه ..ورويداً رويداً صارت الأمور إلى أفضل مما كنا عليه ... على كل حال ليس هذا ما أنوي الحديث عنه .. فقط قررت أن أتحدّث عن الخـــــــوف في حياتنا وما يشكل لنا من كابوس وعبء نرزح تحته بكل ما نفكر فيه ويخطر على بالنا ولو للحظة أن نصرح به ونجاهر برأينا على الملأ. بدأ الخوف الأكبر عندما دخلت الوسط الفني وباعتباري بسيطة بمعنى أنني أشعر بأن عقدي الشخصية وأمراضي النفسية أقل بكثير من غيري ارتكبت غلطة فاحشة وجرت هذه الغلطة سلسلة من الأغلاط المريعة جعلتني أدفع ثمنها في هذه الحياة غالياً . والجريمة التي ارتكبتها كانت التعبير عن رأي في مسلسل أو في ممثل أو في أي جهد لأي كان .. كنت من السذاجة لدرجة تصورت معها أن الصدق وهي الصفة التي كنت ومازلت أتميز بها.هذه الميزة السخيفة والتي لاتجر على حامليها إلاّ البؤس والقهر . ميزة لا أعرف لماذا يتحلى بها حاملها كما يقولون ..في لقاء لي على التلفزيون وأنا حديثة العهد بالتمثيل قلت إن الجماهير أعجبت وقتها بمسلسل البركان ولم أقل أحببت مسلسل البركان كثيراً .. حينها استغرب رشيد عساف قولي وقال لي وأنت ألم يعجبك ..؟ لأنك قلت ..الجماهير أحبته ولم تقولي أنت أحببته...!! وكلما عبرت بعدها عن رأي في أي شيء في الحياة أكتشف فيما بعد عبء وحمل ما أقول .. المخرج الفلاني لم يعطني دوراً في رائعته لأنني لم أعجب بعمله ونقل له مريدوه رأيي .. يعاقبني في عمله التالي بأن يحرمني شرف المشاركة .. في يوم ما وفي البدايات أيضاً وأثناء تصوير مسلسل البركان .. كنت في غرفتي في" أوتيل "القصر وشاهدت على التلفاز فيلما لا أذكر ما كان آنذاك أما فيلم كفر قاسم أو رجال تحت الشمس ولعب فيه الزميل عبد الهادي الصباغ دوراً أعجبني ..
خرجت بعدها من غرفتي باتجاه المطعم لتناول طعام العشاء وإذ بي اصطدم بالفنان عبد الهادي وبدون سابق إنذار قلت له .. ( هلأ كنت عم شوفك بكفر قاسم مو معقول بتجنن..بس ليش صاير بالفترة الأخيرة عم تقفل نهايات كلامك بنغمة .. بحلق عينيه فيي وقال لي .. والله ,, ما انتبهت )..اندفع الكلام بدون سابق إنذار وانهار كانهيار جبل من جليد بعد صافرة ...أعرف تماماً ..الآن,,, أنني ارتكبت خطأ فادحاً لا يغتفر ولكن ما أهمية السنين إذا لم تعلمنا وتربينا ,ولا أريد أن أذكر سلسلة العقابات التي تناولني بها الزميل عبد الهادي في قائمة طويلة وعريضة لم تنتهِ آثارها حتى هذه اللحظة. تعلمت مع الوقت أن ألجم لساني وساهم زوجي العزيز والغالي كثيراً في ذلك وكنت في بداية تعارفنا والفترة الأولى من زواجنا عندما صرت أحسب ألف حساب لكل كلمة أتفوه بها لأنه علمني أن أعلك الكلام جيداً قبل التفوه به .. وهذا لا يعني أبداً أنني تعلمت بالمطلق .. وكلما كنا في زيارة للأصدقاء لا يفارقني إحساس المذنب وإحساس الترقب بعد كل زيارة بانتظار ملاحظاته التي لا تنتهي .. وصار علك الكلام بالفم قبل التفوه به رفيقاً دائماً إلى جانب الخوف من المجهول .. والخوف على فرصة عمل أن نخسرها وازداد هذا الرعب كون زوجي مخرجاً وابني ممثلا وابنتي (ماكيرة) ..وعلى العكس تماما أحياناً حتى السكوت يعتبر جريمة إذا لم تعبر لصديق أو لزميل عن مدى روعة انجازه وإبداعه وأن في حقيقة الأمر لا يعجبك هذا العمل أو ذاك .. وفي هذه الحالة تجد نفسك وروحك محاصرة بكابوس جديد عنوانه المجاملات الضرورية للاستمرار في مهنتك وتجد نفسك محاصراً من جديد بكابوس الصدق والمشاعر الشفافة والتي لا تعني أحدا سواك ..كــــــــــــــل هذه المقدمة لأتحدث عن الخوف الذي رافقني منذ أيام وأنا أفكر بخدامة سامر المصري .. والذي على قوله لا يحب هذه المفردة لما فيها من إجحاف بحق الإنسانية ..!!!! بقيت ليال وأنا أفكر في هذه الطفلة التي جاءت من أقصى بقاع الأرض لتعيل أسرتها وترفع عنهم إلى حد ما قليلاً ... قليلاً من كابوس وعبء الفقر المدقع... لتقع تحت عبء آخر من اللاإنسانية والظلم والقهر والسادية في الإمعان بتعذيب الآخرين والتشفي بآلامهم .. الطفلة الخادمة وحسب تقرير الطبيب الشرعي مصابة بثلاثة كسور قديمة في كوعها ورقبتها ولا أذكر مكان الكسر الثالث في كتفها .. الجدير بالذكر أن جميع الكسور التأمت بطريقة خاطئة ولديها نزيف بالأمعاء
وتهشمت أسنانها نتيجة ضربة " مطرقة " وآثار حروق مكواة على وجهها ويديها ورجليها وآثار طعنة سكين في يدها اليسرى وكم هائل
من آثار الضرب على ظهرها وجروح وخدوش قديمة وحديثة على وجهها ..سبقته الزميلة أماني الحكيم وسبقهم إلى هذا المجد الممثلة المصرية وفاء مكي والتي حاكمها القضاء المصري وآلت بها جريمتها إلى قضاء سنتين أو أكثر في السجن فالقضاء المصري وقتها استطاع أن يأخذ بالثأر لهذه المرأة المسكينة والضعيفة في حين أن الطبيب الذي استقبل الاندونيسية خادمة السيد المصري في مشفى الهلال الأحمر والذي تعرض للضغوط ولمحاولة بث الرعب في أوصاله من المفردات والتهديدات التي ذكرها المشارك في الجريمة لأن المجرمة الأساسية في هذه القضية هي زوجته السيدة المحترمة والمبجلة نيفين عزام . ولنعود إلى الطبيب الذي قصد مخفر عرنوس حيث كان لهذا المخفر دوراً في فتح ضبط وتسجيل الحادثة وإحضار الاندونيسية إلى المستشفى بعد أن أحضرها جاره للمصري والذي يعمل في السفارة الألمانية ليفاجأ الطبيب بعدم وجود أي أثر للمحضر فقد تم إخفاؤه بعد تدخل المصري والله أعلم الثمن الذي قبضه حماة الأمن في هذه القضية .. ما بال نجومنا .. ما بال الإنسانية .. في العام الفائت اضطرت إحدى المدرسات في إحدى المدارس الخاصة ..للاستقالة بسبب ابن احد نجومنا /عباس النوري/فقد صادرت منه الموبايل الذي يحمله أثناء الدرس ويتراسل هو وصديقه فقامت باحتجاز موبايله الأمر الذي لم يعجب زميلنا النجم فتهجم على المدرسة والمدرسة وهددهم بسحب ابنه وبمعاقبتهم على هذا التصرف الأرعن بحق الطالب ابن النجم والذي يجب أن يُقدّر ابنه بقدر نجوميته ومكانته ..مهما ارتكب من مخالفات ومشاكل وأمور لا تليق بسلوك طالب في مدرسة محترمة .
هل يجب أن يلازمني خوفي وأعلك الكلام وامضغه ... وامضغه.. لأستطيع أن أسكت عن ممارسات أشخاص خوفاً أن يعاقبوني ويحرموني من متعة التمثيل بالدرجة الأولى ومن المصدر الأساسي لقوتنا وقوت أولادنا .. أعود للحديث مع نفسي لأقول لها ومم تخافين؟ فهمي الأول أن أستطيع النوم وضميري مرتاح والبحصة التي علقت في "بلعومي" أريد إخراجها .. ما تفعلوه أيها النجوم عارٌ عليكم وعلى الإنسانية .. عار وجودكم .. وعار حياتكم .. حتى النفس الذي تتنفسونه حرام عليكم.. كيف يستطيع أحدكم عناق ابنه أو ابنته .. كيف نصدق محبة أيّاً منكم .. سواء أكانوا نجوماً في الوسط الفني أو في متاهات الحياة الشاسعة والواسعة
عن الفيس بوك ))
وافق شنٌ طبقه
وافق شنٌ طبقه
بين مسلسل باب الحارة - بالرسائل أللتي يبعثها إلى عقل المشاهد - وبين بعض نجومه , علاقة قربى عقلية ..إن تزيين الماضي لإعادة إنتاج بعض قيمه المفوته , لايشارك فيه-كتابة وتمثيلاً وإخراجاً - إلا من خلع الطربوش وبقي ما تحته , لم يمسّه ضر .في كل الأحوال شكراً للفنانة عزة البحرة على نقاء الضمير وشجاعة الموقف .لقد هرمنا ونحن نمضغ الكلام.وآن لكل الدمامل أن تفقأ.
سامي العباس
الفنان النوَري
عباس النوري جمع سائقي شركة سيارات أجرة وصفع أحدهم أمام الجميع لأنه لاطف ابنته التي استخدمت سيارته ولم يكن يعرف أنها ابنة النوري وهو تودد إليها بالكلام فقط ولم بسيء إليها أو تحرش بها
على الشخص الذي يكتب مثل هذه
على الشخص الذي يكتب مثل هذه المواضيع أن يفكر
بكل شيء قبل نشر الغسيل الوسخ لأنه قد يتعرض له و سيكون في نفس
الموقف
فنان أكيد سوري














اذكر منذ زمن بعيد مسلسلا سوريا مهيبا - لغوار وابو عنتر - هما شرطيان فقاما بتحرير مخالفه لمسئول فقال لهما - لك مابتعرفوا مين أنا .؟؟؟- فقالا له بلهجه تهكمية واضحه : مايهمنا مين بتكون ؟ فوضع ابو عتنر يده أمام غووار الطوشه قائلا : هذا القانون .. الناس كلها تحتالقانون ..مافيه حدا فوق القانون .
لكن النفود والفساد يستشري يوما بعد يوم . وللعامه والبسطاء واصحاب الدخل المحدود الاكتفاء بالزباله ..