Thu 23 February 2012
رئيس التحرير : سحبان السواح
  • كتابة / جثث تمشي على رؤوسها

    كيف لجثة صعلوك مثلي
    ألا تستغرب من وضع رأس
    في صورة لي لا اعرفها ولا دخل لي بصاحبها
    الوقور الورع أو المنحل الزنديق أو هما معا في جبة واحدة
     كيف ما كانت ملتها أو دينها

  • خاص ألف
    قصائد قصيرة : رياض خليل
    قصائد قصيرة :

    سأظل أكابد شوقي ،
    وأغازل عشقي ،
    وأنام على صدر الأحلام .
    أرسم نهدا ..
    شفة عطشى

  • خاص ألف
    سلة التفــــــــــاح ماجدة سيدهم
    سلة التفــــــــــاح


    اعتذر لك..
    أيتها الكاذبة
    المخادعة
    التي أتقنت دورها
    إلى حد الملل
     

  • خاص ألف
    نوافذ أخرى أحمد بغدادي
    نوافذ أخرى

     
    كسر زجاجة "شامبانيا" على دبابته
    حينما انتهى من قتلنا..!
    واحتفل مع الذئاب وبنات آوى أمام الله!
    ********

  • خاص ألف
    مراكب الرمال / ملحمة الربيع العربي  ج1 فواز قادري
    مراكب الرمال / ملحمة الربيع العربي ج1

    وماؤه حبيس
    في قوارير صبر ضيّقة
    في بلد زنزانة
    بلد مخفر
    شارع غرفة توقيف

  • إلى أمي

    ابنتي لا تحزني
    الأميرات لا يحزن
    ريحك تتسكع في شوارع رغبتك
    مرري أحلامك
    قبل أن بفتر حماسك بانتظار رجل لا يأتي

  • أزليّ جسد القصيدة

    فمن أين تأتي الحكمة إذاً..؟
    سؤال يحدق بي.. وأشعر بطعم فمي حلواً
    بمذاق التوت الشامي..
     أغلق راحتيّ على السؤال..
    وأتمشى في أزقته..

  • بلوغ / قصة: ج2

     

    متسائل مع نفسي ما الذي بحق الجحيم وضعة  في الحقيبة، أهي الصور وإن كانت كذلك ما الذي سأقوله لأمي حينما تراها، بالنسبة لأمي أنا الأمل لهذه العائلة وكم كان يضعني هذا تحت ضغط رهيب بأني لست ما تراه أمي فيَّ بل ما أراه أنا في نفسي
    ولكن خوفي الدائم  يكمن في خيبة أملها

  • السر في البير

    لعبة
    مادمت تنصب الأفخاخ بإحكام
    ستسقط دون رحمةٍ في قعر النساء،
    ومادام هناك نساء
    سيكون هناك دائما ربح وخسارة

  • بخار القهوة

    زلزلتني البارحة
    لم يسل عنبك في روحي نبيذاً
    ولا ذاب تينكِ في ريقي عسل
    القهوة مرة هذه الليلة
    تاهت عن امرأة تسكنني

  • خاص ألف
    موت الورد علوان حسين
    موت الورد

    الى فرج بيرقدار
    ....
    لا تندم أيها الربيع
    فالثعبان خائف من الفراشة
    موت بين الرماد والورد

  • أقرأك بالحبر السري

    تحت بشرتي
    أستودعك سرا
    عليك الأمان
    لن تخرج إلا برفقة
    رائحة عطري

التالي

|

السابق


2012-01-22 الأحد
قصص قصيرة جدا / شريف سمير / خاص ألف
قصص قصيرة جدا

دخل ليغسل يديه ثانيةً0
    
 
عندما أدخلوه إلى المقهى وأجلسوه، وطلبوا له شايا، وصوبوا عينيه إلى الشاشة الكبيرة ذات النسوة قليلات الأدب،  شعر مرة أخرى بذلك التأنيب الخفيف الناعم المنغّص،  نقم على ذلك الشعور، دفعه لحفرةٍ عميقةٍ وأهال عليه كل امرأةٍ وصل إليها بصره.
   سكت التأنيب تدريجيا وأتاح الفرصة للشاشة أن تكبر، تبتلعه، تمتلك جميع حواسه، لكنه بشيء ما أخذ يلمح الجالسين حوله، خشية أن يكتشفوا وجوده، لكنهم لم يفعلوا، فقط بعد قليل هزّوا كتفه، أخرجوه، أخبروه أن يسرع  كي لا يتأخر فيسألوه.
   في كل مكان كانت العاريات ينطبعن على الأشياء، في الطريق، في السيارة، في البيت. قبل أن ينام دخل ليغسل يديه وأسنانه جيداً، وعندما خرج  فرآهن في أركان الصالة، على حوائطها، متدليات من سقفها، تذكر أنه لم يرهن في الحمّام 00 تردد قليلاً ثم استدار داخلا مرًة أخرى0
 

لذلك أنتظرُ0
   
 
هذا ليس غريباً، شيء منطقي، ما دام الموظفون صما بكما والساعي مقعد  والسكرتيرات كفيفات فلابد أن يكون المدير هكذا  بلا أطراف تماما 0
أخذ يتأملني، يتجهم، قال: ألم تعرف الإعلان كله ؟
-     بلى  ولكني ظننت أن توجد وظيفة تحتاج كل الأعضاء.
-    اخرج حالاً 0
    عند الباب قال الرجل ذو الكرسي المتحرك: يا بني ليست لك فرصة، أنت سليم تماماً للأسف0
    فتارين المحلات تعكس صورتي، عينان، أذنان، ذراعان، ساقان، كأن محرك الشعور في نفسي قد توقف، لا أجد شعورا أيا كان، فقط أخطو مبتعدا.
 

الوقت0

 

   الوقت غريب الأطوار معي، عندما دخلت إلى السينما من التاسعة صباحا وشاهدت الفيلم ثلاث مرات، بقي موجودا. وعندما قررت العودة تمشية ووقوفا وجلوسا، بدأ يتمشى ويقف ويجلس. أفكر أن هذا ربما لا يكون هاما بالفعل، كل ما هنالك أنى أشعر بالقلق لجهلي مقدار ما تبقى، فأجد صعوبة فى مسايرة جدول الأولويات الذى وضعته لى أمي.

 


BOOK MARK PAGE PRINT SEND TO FRIEND TOP
التعليقات

Post new comment