قال الارتواء.. ارتويني... فرحاً غضاً... لمنام لا يفيق من رغبته في عزلته الاضطرارية... وارتويني بشراييني... وبمقلتي اللتين تحاوران رؤاي.. فقط.. استمر في نشيدي.. أن ارتويني..
*****
معتدلة الصباح بفنجان قهوة.. ونصيب من الورد المرتدي نظراتها.. حارة نكهة الوديان في ناياتها.. ونزقة الخظوات في مدنها.. لكنها ندّية الانتظار.. عميقة الاحتواء.. لمطر نسي نفسه.. على أثوابها وهي تتهيأ... لعناق.. سنوي.. يضج بالذاكرة.. صباح الحصارات.. المطري
****
أبتكر صوتك بي.. وأصغي لقلبي.. يحدث أن يفاجأني بتنهيدة.. وحدث ذات مرة أن أصغى إلي وتوقف.. سيحدث أن أستعير منك.. قبلة.. وأجعلها تصغي.. لهدير الوقت الذي ينتظرني.. عندما أبتكرني.. فيك..
****
ها أنذا أغسل أقدام القصيدة ببركة ماء أمي.. وأمي.. تنظر لقدمي وتهز برأسها.. وتقرأ أفكاري... لا ألومها.. أعتقد أن أقدامي.. قد سرقت..
****
ولجأت إلى رصيف الله.. وأنفاس شاعر.. ترتشف من بردى.. رحيق أمنيات.. فصعدت أنا.. وكنت حذرة من ألا تسقط الغيوم بعضاً.. من لحن الماء فيه...
****
أنت هو... ظنون الصباح بنكهة الهيل.. وكل حدائق البن البعيدة...
وأنت هو.. قصيدة تتمسك بشاعرها... كي لا يتوقف قلبها عن الخفقان..
**
كيف أكتب لك بألف كلمة مثلاً.. لماذاا يغويني الكلام.. فيك.. ؟
أعتقد أنني سأحتاج للكثير من الإصغاء.. لطبقة صوتك.. بين أصابعي..**
بدوي من صحراء رم
كل صباح...ومنذ ألف عام...أرتشف قهوتي......بلا سكر وبنكهة نار أعشاب صحرائي ...مناجيا انانا الرجوع الي...أوتعلمين حرقة البدوي على من فارق ....علمني الفراق استحضار الأرواح والضحكات...علمني استحضارالرائحةوالأنات..الهمسة وكل اللمسات...علمني استحضار ملايين الأشياء....الا النسيان.........انانا...قهوتي وأنا وصباح غد بانتظارك......عفراء سيدتي العفراء ..هذه أول مرة أقرأ بوح روحك...ولا بد أن أعترف أن صباحي بكلماتك انكسر كثير من روتينه...














الوقت غير مناسب لكلام الحب والعشق مهما كان
ولكن الحرية للجميع
نشكر ديمقراطية سحبان سواح مجبرين
الوطن للجميع
صحافي سوري