" إذا كنت تريد تغيير شكلك أو مظهرك فاتصل ب ... المذيعة أو مقدمة البرنامج واسمها كذا" .
شعار يطرح على شاشة إحدى القنوات العربية لبرنامج قدم منه إلى الآن بضع حلقات.
فكرة البرنامج مـأخوذة عن برنامج أمريكي مشهور اسمه make it over وقد قلدته بضع محطات عربية. هذا البرنامج الأصلي وإمكانياته كبيرة ، يأخذ عددا من المتقدمين أو الذين يراسلون البرنامج. ودائما يؤخذ الذين لديهم مشاكل أو عيوب جمالية بملامح الوجه، أسنان وجنتين، بالجسم وتفاصيله، وتحت إشراف أطباء صحة، وأسنان، ونفسانين ، ومختصي رياضة، ومدربين.
يجري عليهم كتير من عمليات شد وجه، ورقبة وقص جفون و ملء خدود وزيادة وصلات شعر، وقص شعر أو تجعيده أو تمليسه، سحب دهون وشحوم، ويخضعون أيضا لبرامج تغذية قاسية، وإرشاد نفسي.
آخر المطاف ينتقلون إلى المظهر الخارجي من مكياج ولباس وحذاء، وهناك ذيول أخرى للبرنامج لا أريد التحدث عنها لأنني لست بهذا الصدد.
البرنامج الذي ذكرت ليس بذاك المستوى ويبدو أنه مصور في بلد عربي ويغير فقط في الملابس والشعر تقدمه شابة في العشرينات حسنة الوجه والمظهر، ولكنك ما إن تبدأ مشوارك معها حتى تحس بأنك لا تستطيع أن تفهم ما تقول ولا ما تقدم لكثرة ما تتمايل وتنحني وتميع. وتتكلم بنبرة صوت تصنعه صنعا، ولا يمكن أن تحسب ذلك فرط أنوثة أو فرط رقة أو نعومة حتى ليتساءل المشاهد لماذا تتصرف هكذا؟. علاوة على ذلك استخدامها لمفردات في اللغتين الإنكليزية والفرنسية معا فتقول مثلا والآن بقي علينا ال shoes و هذا ال color وال pants و minutes وdress ولو قالت الحذاء واللون والبنطال ودقائق وثوب لما غير من الأمر شيئا لأن المفردات التي استخدمتها لا تدل على ثقافة إذا كانت تريد أن تستعرض ثقافتها مثلا وكلمات مثل هذه طفل الرابعة يعرفها. ونلاحظ بأنها لا تسمع الذين غيرهم البرنامج بإشرافهم. تذهب معهم، تنتقي لهم ثيابا وأحذية وقصات شعر، و.. و.. بعد أن تسألهم عن رأيهم بما حصل لهم مثلا تهز رأسها وفمها مليء بأشياء محضرة سلفا لتقولها بحيث لا تعطيهم الفرصة ليعبروا بشكل مريح ولا حتى بشكل مختصر.
ربما هذا ليس خطؤها وحدها ويقع على عاتق آخرين لا نريد أن نظلمها فهم أرادوا إظهارها بهذا الشكل، ولكن الشيء الذي يلفتنا أن مقدمات البرامج الأصلية وحتى اللواتي قلدن الأصلي فيما بعد ظهرن بمظهر بعيد كل البعد عن التمايع والدلال والغنج الذي استخدمته مقدمة برنامجنا هذا.
ربما اعتقد المشرفون على البرنامج وهي منهم طبعا، أن صورة المرأة لن تبدو جميلة ومقبولة وهي تتحدث عن الموضة والمظهر والملابس والمكياج إلا إذا تدلعت وتغنجت، وتحدثت بهجين مفردات وليس لغات. مشكلتنا نحن العرب التقليد الأعمى نرى شيئا فنركض لنعمل مثله ونقلده، فيخرج ممسوخا دون هوية.
نرى كثيرا من مقدمات الموضة والملابس في صورة لائقة ومحترمة، هاديا سنو مثلا لبنانية تقدم وتتحدث وتلاحق آخر صيحات الموضة، تستخدم أحيانا بضع مفردات أجنبية لا تحس مطلقا أنها مزيفة أو مختلقة، أو لعرض عضلاتها المفرداتية، وهي لم تتمايل يوما، ولم تتدلع على الشاشة وحتى لو فعلت لا يبدو ذلك مصطنعا ومبتذلا.
الغنج والدلال واستمالة المشاعر الجنسية و الحسية ليس مكانها مثل هكذا برامج.
أيها السادة
ألستم معي أن
أيها السادة
ألستم معي أن الموضة تستلزم المياعة ؟؟!!والا أنا غلطان؟؟
فاشنست أفندي
مقدمةالبرامج الناعمة الخفيفة
مقدمةالبرامج الناعمة الخفيفة يمكن أن تكون دلوعة مثل جاراتنا
اللبنانيات ولكن ليست مايعة .
صحيح نحن السوريين دائماً نقلد فنظهر مثل الهجين .
ياترى ليش ؟؟؟
مؤنس منلا
والله الغنج النسائي حلو بس مو
والله الغنج النسائي حلو بس مو وين ما كان .
ليش ؟؟؟؟لأنو بيصير دعوة لأشياء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كل الحب للكاتبة مرهش
أظن أن الخطأ واللوم يقع
أظن أن الخطأ واللوم يقع بالدرجة الأولى على الجهة المنتجة
بعد ذلك على المذيعة وأخيراًعلينا نحن المشاهدين الذين نتابعها.
أرى أن نهمل مثل هذه البرامج ولا حتى نكتب عنها.
مياسة نابلسي
يلزمنا مثل هذه المقالات
يلزمنا مثل هذه المقالات دائماً ليعرف الذين يتحكمون
بنا وبما نشاهده أننا غير راضين على الأقل باستفافهم بن
وما يقدمون لنا حتى لو كان ميوعة و دلال .
حنين عبود














والله اللي حكيت عليه كله صح..
والبرامج اللي عم تطلع
عالتلفزيون الحمد لله كلها تمام
مو ناقصين إلا الغنج والدلال والمياعة
والمشكلة بعض المذيعات بزودوهاااااااااااااا
بفكروا إنه هادا شي حلو
مع تحيات يسرى