Fri 18 May 2012
رئيس التحرير : سحبان السواح
-
حُلـْميـّات
رأيتني....
فـَزعتُ إذ رأيتني ثلاثة ً
وكدتُ عن
حدودِ حلمي أزلقُ
(حسبتُ أنني ناديتهم:
-
أحبك سدى
أحبك سدى
كل مافيك ينبئ بالرحيل
صوت المساءات هشٌ
ليغفو عطرك
فتريثي وجع الصباح
-
خواطر
عندما تنتهي الحرب
سأحشر هذا الخوف في زاوية بيتي الصغيرة
ووأركله بدموعي وصراخي
سأضرم فيه حرقة الأمهات
والأغاني عند الفجر
-
حالات فردية
في قلب الحب تظل نقاط
أظل موجودا فيما أنا
أشتهي قطعة واحدة من الروح
أشتهي اللاشيء
ثم أتلو جسد الأسطورة في فراغ الرب
-
هشيم عشق في اناء الهوى
حر قبلتي لم يزل على شفاهك
يثمر فصول غواية
سافر الي متى مايُصبح سري
دليل مواعيدك
لألملمك هشيم عشق في اناء الهوى
-
خطيئة اللقاء المشتهى
رائحة الخطيئة
الشهقات العاشقات
عرق ارتباكه
و خبثي أنا كامرأة
أطباق لمائدة ليل لا يريد أن ينتهي.....!
-
شهيد
كنت هكذا يا أمي ...
تركتُ الظلالَ لمن يتعبه الصعودَ . و صعدت
أنا ذاهبٌ يا أمي .. تستطيعين البكاءَ عليَّ كما تشائين
و أنتِ يا حبيبتي .. قبلةٌ في غيابي .
و قبلةٌ قبل عودتي ؛
-
ارتياب
تصعد لتهبطَ /حال بوجهان
تقلب الورق كأي محاضر متميز
تفصل الابتسامة عن الأخرى
و تصعد تهبط كعزف الكمان
كأوديسا
-
في البدءِ كانت.. (امـرأة ٌ)
هي امرأة ٌ،
في البدءِ كانتْ..
في مزاج أمسيةٍ، يغنّيه الهوى
ويهمسُ سحرَها الرقصُ
من خلف هُدبِ
-
مراكب الرمال / ملحمة الربيع العربي ج2 ـ ـ مركب ليبيا
أرض ليبيا واسعة عليه
( وعلى الذين "خلّفوه")
ويصرّ أن يرتديها كحذاء
وسماؤها أكبر من غطاء
على جثة السلطان.
-
قصائد قصيرة :
هل الأصابع ُ مغوية ٌ حقا ً
هل يمكن ُ ليد ٍ
عاشت بين الجدران طويلا ً
أن تراود َ نهدا ً
وهل لنهد ٍ مدجج ٍ بالخوف
-
جزيرة جانابان (Ganabin) -1 -
الرفيق يوجه دفة المركب نحو أرض
جديدة...
هذا الرواق من البحر مقرفص حذو ثنايا غيمة
عالية تظلل الرفيق.
بعضهم كان قد غادر دكان المطبخ باتجاه كنيسة متاخمة