صدر مؤخرًا عن موقع/ المكتبة الحديثة/ترتيب أفضل مئة رواية عالمية. حظي الحدث باهتمام بالغ من قبل القراء و المثقفين و المهتمين على حد سواء جاءت نتائج المسابقة مثل توقعات المراقبين لا نتائج للرواية العربية سوى ظهور خجول لنجيب محفوظ برواية واحدة الأمر الذي أقام الدنيا و أقعدها في ذهن بعض المثقفين ممن يحسبون كمالة للعدد ليس إلا، أي على مضض، أمثال خليل صويلح لكن النتائج هذه لم تُثِر انتباهي أكثر مما أثاره مقالة لخليل صويلح تحت عنوان /مرايا مكسورة/ في عزبته عفواً في ملحقه المسمى ثقافياً /أبواب/ تلك الأبواب التي لم ولن تفتح في وجه أي طارق جديد لان المشرف العام عليه يسكن قوقعة العصابات القبلية. أصدقاء يشاطرونه الجريمة المرتكبة بحق الثقافة العربية، خاصة، والثقافة بمعناها العام.
يتطرق صويلح في مقالته إلى مسار الرواية العالمية عارضا عضلاته الثقافية مطالباً الكاتب العربي أي الروائي إن وجد حسب رأيه إلى الكتابة ما استطاع لأن الشرق يميل إلى الشفوية أكثر من الكتابة و كأنه يتبرأ مما فعل ويفعل بحق الشباب و إبداعه داعياً الشباب إلى الكتابة، الذين لأسباب تعمَّد الله وضعها في نصوص الشباب، أو شيءٌ ما وُضِعَ في عقلية صويلح، وهو النبش في الماضي ونشر المواد المكررة لأسماء الكبيرة وهذا لا يعتبر خطأ بالعموم، ولكن على أنن يترافق بين الحين والاخر بطرح فكرة جديدة عن الشباب وإبداعه. لكن لا شيء من هذا يحدث على أرض الواقع.
ترفض المواد غالبا لركاكة في اللغة عدم ترابط الجمل أسباب وهي حجة المقصود منها هذا الإهمال من صويلح لفكر الشباب.
الملحق بحد ذاته فاشل حتى النخاع لانه نسخة مكررة لا جديد فيه دوريا الغلاف الذي يتغير بصدور عدد مكرر من الملحق اما الكُتَّاب كتاب الملحق فهم جالسين على مقاعد البدلاء ليلعبوا الماتش تشكيلة معتمدة من صويلح المُدِّرب لا اعتزال فيها فإما موت أو تظل كاتبنا الكبير إلى الأبد لنتابع جديد صويلح مقالاته نصائح العرَّاف بول /صويلح/ .
مواعظ جديدة عن الصحة وجمال البشرة ونضارتها والشباب فليذهبوا إلى الجحيم باستثناء اصدقائه بالطبع،
صويلح أفضل لك وللثقافة العربية، إن كنت مهتما بحالتها الراهنة، أن تستقيل من السلك الكتابي، لان الوسط مثقل بك فقاتل يسير في جنازة المقتول صويلح وأشباهه ممن يظنون أنفسهم من المؤسسين للرواية العربية أفسح المجال للكتاب الجدد ليقدموا ما لديهم لأنك بلغت الخمسين ربما أكثر ولم تقدم شيئا يذكر للثقافة على وجه العموم لكن هيهات أن تسمح نفسك لك بتقبل الآخر .
كلام سليم .ز
ـعتقد بأن كلام الأستاذ سيبان غاية في الصحة والدقة
وان خليل صويلح هو أقل من أن يصبح كاتب وهو خليفة شرعي لعلي عقلة عرسان جدانوف العرب
وعزبته المسماة ملحق هي حصرية لاصدقاءه وأن كل من يخطر له بال أن لا يمتدح خليل او غيره من الشلة يقصى عن الملحق وألية العمل معروفة فكي تكتب في الملحق يجب ان تشتري رواية صويلح ومن ثم تذهب للقاءه وتمتدحها أامامه وبعدها تكون قد ضغطت الرقم السري
انظروا عدد الصحفيين السوريين الذين يكتبون في لبنان مثلاً وكل ذلك من أمثال صويلح اللعين
استاذ سحبان ناشدتك الله النشر
عن الوضع الراهن بالمعية
ما يقوله الأخ سيبان مجافٍ للحقيقة في قسم كبير منه، لأنّه يصف صويلح بأنّه كاتب وهذا فيه من الافتراء والتجني ما فيه. فالمسكين معتاش ومرتزق. وحرام تضييع الوقت عليه.
أما من يتنكب هم الدفاع عنه مثل المسكين عمر وغيره فإنهم يحاولون ترسيخ أسمائهم عنده مشان الألف وشوي اللي يدفعها صويلح من جيبة أبوه.
للعلم والأمانة: ملحق (أبواب)- على الرغم من تعاسته وبؤسه - أفضل الموجود على الساحة الثقافية السورية، لأن ملحق الثورة الذي يقوده غازي العلي إلأى التهلكة لاهثاً وراء الأسماء التي تحميه وتدافع عنه في منصبه، ملحق مختل ومعتل، ولاسيما بعد أن نعرف أن غازي لا يحمل شهادة البكلوريا..
ليس دفاعاً ولكن لأجل الحقيقة
من خلال تجربة شخصية أقول: أرسلت العديد من المقالات والترجمات إلى خليل صويلح لتُنشر في (أبواب)، وقد تم نشرها قبل أن تكون هناك معرفة شخصية بيني وبين خليل صويلح!، حتى أنني عندما التقيته في مقر إحدى الصحف المحلية لم يعرفني حتى ذكرتُ اسمي، ولم أكنِ الوحيد في ذلك، هناك العديد من الأصدقاء غير المعروفين-مثلي- أرسلوا قصائد، مقالات، وتم نشُرها في (أبواب)، ولا أجد مبرراً لهذه الهجمة الشرسة التي يلقاها خليل صويلح أو (أبواب)!، أبواب قدم كثيراً من الاسماء والمواد الهامة ولا يزال يقدم، علماً بأنه من المنطقي أن لا ينشر هذا الملحق أو ذاك مادة ما، لا يعني هذا أن الملحق سيء، كما لا يعني أن المادة سيئة، فلكل ملحق ثقافي نهج يتبعه مهما بلغ من الاتساع والشمولية، من قال إننا في عصر المصنفات التي كان يدون فيها الكتاب العباسيون كل ما يخطر على بالهم!!؟، الصحف متاحة للجميع، ومن لا ينشر هنا يستطيع أن ينشر هناك، هذا لا يعني أن نحول الأمر إلى عصابية، لأننا ككتاب شباب لدينا في هذا العصر ما لم تملكه أجيال مضت: غزارة الصحف والمنابر الإعلامية الإلكترونية والمطبوعة، أما أعمال خليل صويلح الروائية فيجب -لمن يريد أن ينقدها- أن يقدم دراسة نقدية موضوعية، لا أن يكتفي بهجوم شخصي على صاحبها!.
عمر سليمان
omarhob@hotmail.com
سيبيان
من هذا خليل صويلح
سيبيان
من هذا خليل صويلح ومن أين له بملحق وما هو عمله ؟
إذا أمكن خبرونا.
مستفسر














أوووووفت ،، يمل ،،، من الكتابة ضد خليل ومن الدفاع عنو ومن ألف ومن ها الثقافة السورية يلي اهم شي فيها المسبات والشتائم ،،، يمللللللللللل