Fri 18 May 2012
رئيس التحرير : سحبان السواح

التالي

|

السابق


2012-02-18 السبت
أفكار برسم السوريين المترددين / سحبان السواح / خاص ألف
أفكار برسم السوريين المترددين

هل يمكن أن نصل في زمن الثورة هذا إلى أن نتفق لمرة وحيدة في هذه الحياة. اتفاقنا يعني حريتنا، اتفاق المسلم بطوائفه كلها، والمسيحي بطوائفه كلها، مثل هذا الاتفاق يعني أننا نستحق الحرية التي نطالب بها.

 

لو فكر المسلم، واعتذر عن استخدام تسميات لا أحب استخدامها ولكنها ضرورية هنا، لو فكر المسلم السني، أن يتوجه في الغد في مدينة حمص ليقول للمسلم العلوي أن لا شيء بيننا، وأنه يحبه كما كان يحبه قبل الثورة، وأنه لا يحمل ضغينة ضده.

 

لو فكر المسلم العلوي، أن يذهب إلى بابا عمر ليساعد في المأساة الإنسانية الحاصلة هناك، لو أن عددا من العلويين توجهوا إلى بابا عمرو وقالوا لأهلها لسنا نحن الذين نقتلكم، وإننا براء من الذين يقتلونكم.

 

لو فكر مسيحيو سورية أن نظام الأسد لن يحميهم حين يصبح في حالة الخطر الشديد وأنه سيضحي بهم ويتركهم لمصيرهم وأن الذين سيحمونهم هم أهل سورية الثائرة، لو فكروا بقليل من المسؤولية، والتأمل بأنهم أمضوا عمرهم جيراناً أحباء وأصدقاء، وأنه ما من مسلم يفكر بالتعرض لهم لكانوا وقفوا مع أخوتهم السوريين ضد طغيان النظام.

لو أن بعض المسلمين السنة المتشددين فكروا قليلا أن تشددهم ليس من الإسلام في شيء، وإنهم وإخوتهم من بقية الطوائف الأخرى في سورية هم أصحاب الأرض، وأصحاب السلطة، وأصحاب الرأي وأن النظام طارئ، ولا تهمه سوى مصالحه، ولا بقاء له على الأرض السورية لتصرفوا بطريقة أخرى، لأحبوا بعضهم بعضا ووقفوا يدا واحدا ضد طغيان النظام.

 

لو فكر أي سوري، مرتاح في بيته، وبين أسرته، وهو ينعم بالدفء، والاستقرار أن هذا النظام لن يتركه بشأنه حين يقضي على الثوار، وهو غير قادر على ذلك، ولكني أفترض افتراضا لأقول أنه  لو تأكد وعليه أن يتأكد، فقد عاش دهورا جنبا إلى جنب مع أخيه من الديانات الأخرى والطوائف الأخرى، دون أن يؤذي أحدهم الآخر. يجب أن يصل إلى نتيجة أن النظام في حال استقرت له الأمور سيكون أشد بطشا على الجميع بعد أن مر بما مر به من إذلال على يد الثوار السوريين، وأن المسيحي وبقية الطوائف ومنها العلويين سيكونون تحت رقابة صارمة، وسيزداد عنف النظام معهم ومع كل أبناء الوطن.

لو حدث ذلك، لو فكر كل السوريين بما ذكرته لكانوا اليوم ويدا واحدة يلاحقون فلول النظام للوصول إلى حريتهم المنشودة.

 

لا أصدق أن المسيحي راض عن هذا النظام، ولكنه خائف من بديله، ولا أظن الدرزي راض عن هذا النظام ولكنه خائف من المجهول القادم الذي لا يعرفه.. وهكذا بقية الطوائف.. لو أن كل منا يؤمن بالآخر،لو تذكر التاريخ الطويل الذي عاشه مع جاره من الديانة أو الطائفة الأخرى لما شعر بهذا الخوف.

 

هي دعوة صادقة للجميع، ليس مثل أخيك في المواطنة يمكن أن يصدقك، ومن يهدر دم جارك من ديانة أخرى سيهدر دمك بعد حين.كيف يمكن أن تأتمن نظاما سفاحا قاتلا، مجرما على أبنائك بعد اليوم مهما كانت ديانتك أو طائفتك.

 

فكر جيدا أيها السوري، فكر بتمعن، وتذكر آباءك وأجدادك كيف عاشوا وكيف كانوا، تذكر ماضي هذا البلد قبل مجيء سلطة البعث، ونظام الأسرة المالكة. وستكتشف أن الصمت لن يجديك.
لن يجديك سوى أن تكون يدا بيد مع أخيك الثائر على جور النظام، أنت مرتاح في بيتك ودفئه اليوم، ولكن من يدري متى سيأتيك الدور.
أعط لنفسك فرصة للتفكير .. ثم اتخذ قرارك 
 


BOOK MARK PAGE PRINT SEND TO FRIEND TOP
التعليقات

الجامعة العربية لا هي جامعة ولا هي عربية

يا إلهي !
قذارة الجامعة العربية وال ONU
وبماذا أنعتُ الدول العربية الصامتة في تصريحاتها الحقيرة
الشعب الجزائري الحر قلبا وقالبا مع الشعب السوري
ومع حريته وتحريره من حكم السفاح الاسدي
أنشر يا سحبان إنها الحقيقة
من الجزائر

 

أستاذ سحبان

أستاذ سحبان أستلزم الأمر ثورة كي اقتنع بطروحاتك .. لك كل الاحترام و الود و المحبة من شخص كان في الماضي يعتقد بانك مغفل ..

 

دمشق- الجواهري

( دمشق إليك بثَّةُ مستشيط

وما باليت ، تكتم أو تشيعُ

شعارك يا دمشق فكل رهط

أضاع شعار أمته يضيعُ

هنا القومية اعتصمت وآتت

أصول للعروبة أو فروعُ

كما يجلو الربيع الورد غضاً

جلت أمجادنا هذي الربوعُ)

 

لست راضيه عن النظام ..هذا

لست راضيه عن النظام ..هذا أكيد
لكني أيضاً لست راضية عن محاولة فرض علم جديد لهذا الوطن
علم لم نشارك في اختياره ولهذا دلاله رمزية
علم سوريا يمثل الوطن ولايمثل النظام وأنا لست ضد الأفكار التي يتحدث بها النظام بل أنا معها تماماً ولكني ضده لأنه يتاجر بها
ومن غير المعقول أن أسمح لأحد بأن يتاجر بوطني مجدداً
هذا مايجعل البعض متردداً

مواطنة سورية

 

سوريا اسم من ذهب

سوريا أم الحضارات لا أحد يمكن أن يجزم بأنها لطائفة أو لون واحد هي مزيج من كل الألوان لن يستطيع أحد يقولبها في قالبه.
لا يوجد سوري متشدد فلما يخافون ، التغيير سنة الكون ، والماء الراكد يفسد نحن بحاجة لحراك دائم لنشعر بأننا مازلنا أحياء. وقبل هذا وذاك أن نتفق بأن نتحاور بالقلم الرصاص وليس بالرصاص الحي . وتكون لدينا المقدرة والقدرة على أن نعترف بالخطأ
ما أجملك ياسوريا بألوان قوس القزح بتعدد طوائفك ومجموعاتك العرقية ولكن الأجمل أن نكون جميعاً تحت سقف القانون مواطنين متساوين بالحقوق والواجبات

مسلم سني

 

لا أصدق أن المسيحي راض عن هذا النظام، وأنا أيضاً مثلكَ سحبان

قلوبنا مع كل مواطن هدروا حقوقه وأحلامه ومستقبله
إذاً قلوبنا مع كل الشعب السوري المناضل
هم من جعلوا حياتكم جحيماً على الأرض
والجحيم جميعنا نعلم من هم؟
فهل سيأتون ويقتلون الجميع ؟
هل يريد الحزب البعثي النازي أن تصبحوا كشعب نوح؟
نجوى

 

معك حق ولكن

معك حق في كل ماقلت ولكن لو أنك سألت اخوك فراس السواح لأخبرك حين ذهبنا نحن معشر العلويين الدراويش الى باب عمرو ماذا فعلوا بنا هناك
اسأله يارجل كيف سحبنا بالشوارع على مرأى من دعاة الحرية الذين اسلموا امرهم لله ولأولئك المهووسين بالقتل
وصدقني لاقدرة لي على العودة لأنه لم يتغير شي سوى أن قذائف الهاون صارت بشكل يومي وشبه اعتيادي اصبحت كالهدايا يوزعها ابطال باب عمرو علينا

 

أقول لكم إن القاتل سيُقتَل. وإن القتيل سينهض من قبره.

الجروح الجروح. مَن لا يعرف وجع الجروح في الجسد السوري، فليسأل عيون الأيقونات، نظراتها، جهات القلب، وهجسها الأبدي. أسمّي الأيقونات ولا أقصد تلك الجريحة الأيقونات التي في الأديرة وبيوت العبادة. فالجروح الجروح لن تكون في الخمسة المواضع، أو في السبعة الكواكب المطلّة عليها، بل في المواضع كلّها. من شروق الجبال والبوادي في الجسد السوري الى سهول المتوسط، ومن أعالي قورش الى ضفاف الفرات، ومن انطاكيا وجوارها في اللواء السليب الى الجولان المحتل فمشارف طرابلس وجبل لبنان. ستفوتكم وقائع جمّة في سفر الرؤيا، وهي ستُدرَج في وجع الباطن. وهذه واقعةٌ أخرى تعايَن بالأدب وسواه.
الجروح الجروح. الشعب السوري جميعه هو الجروح
http://www.annahar.com/article.php?t=mulhak&p=1&d=24652&dt=2012-02-18 00:00:00

 

الكل خائف من التطهير

كانت بلاد مابين النهرين مهد الحضارات . سكانها هم السريان الآشوريين الذين سميت سورية باسمهم ، وبدأ موضوع الاعتداء عليهم . هاجروا جماعات ووحداناً من العراق في البدء ، ومن بعدها من سوريا تحت ضغط الشارع . تارة يتهمون السريان بالخيانة فيذبحونهم وتارة بالكفر وعندما قضي على صدام أصبحوا في خطر أكبر ولم يعد منهم على الأرض أحد
في سورية يجري الضغط عليهم أيضاً ، وليس الأمر عند الأكراد كما يقولون يسمون القامشلي القامشلو وهي ليست كذلك . لديهم مجلس شعب يتبع حزب العمال يقتل ويذبح والمجلس الوطني الذي يتبع البرزاني ولا يؤمنون بالجيش الحر ، ويحاصرون السريان مع الصوليين مع أن فتاوى الكنيسة في القامشلي أن لا يشارك شباب السريان بالتشبيح .
أرجو من السوريين الحريصين على مصلحة سورية أن يستنكروا هذه الأعمال ولثورة لقلب المفاهيم ونحن في القامشلي نلوم الحركة الآثورية لأنها تشارك في المظاهرات البرازانية الهادفة إلى تطهير مابين النهرين من السكان الأصليين السريان
إلياس

 

هذا مايجري على الأرض

مسؤول المنظمة الاثورية يدين الأعتداءات ضد المسيحيين في القامشلي ويؤكد التحرك من أجل مواجهتها بالتعاون مع القوى الكردية
من موقع أدو الإخباري في 13 فبراير، 2012‏ في 05:43 مساءً‏ ·‏

أكد مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية كابرييل موشي المعلومات التي تواترت من القامشي، حول تكرار الأعتداءات برمي الحجارة على بيوت عدد من المسيحيين في الحي الغربي من القامشلي، قرب المناطق التي تحدث فيها التظاهرات. وقال في تصريح خاص بـ " عنكاوا كوم " إن المنظمة بالتعاون مع القوى الكردية، تحركت بشكل جدي من أجل وقفها، وحماية الناس منها.

وكانت هذه الأعتداءات تكررت عدة مرات خلال الأسبوعين الماضيين، كان آخرها يوم الجمعة الماضي، حيث يقوم شبان بالتسلل من التظاهرات، ورمي الحجارة على بيوت عوائل بعينها من المسيحيين.

وأعتبر موشي هذه الأعتداءات بأنها محاولة لزرع الفتنة بين المسيحيين والكرد في المدينة، وخلق حالة من عدم الأستقرار، وإثارة الشكوك بين مكونات المدينة، مؤكدا أن المنظمة تدينها بقوة، وستعمل بكل قوتها من أجل ايقافها.

وقال إن المنظمة قامت مع المجلس الوطني الكردي وأتحاد القوى الديمقراطية الكردية، بتشكيل وفد زار البيوت التي تعرضت الى الأعتداءات وقدمت أعتذارا لها، ووعد الوفد بوضع حد لها.

وأعتبر موشي أن تحرك الشرطة وقوى الأمن غير فعال لمواجهة هذه الأعتداءات، حيث أنها تصل دائما متأخرة، لكنه اشاد بجدية الأطراف الكردية لمواجهة من يقوم بهذه الأعمال. كما شدد على الدور الأيجابي والمتميز الذي قامت به بعض القيادات الكردية من اجل حماية المسيحيين من الأعتداءات، منهم أبو عادل والشيخ عبد الصمد اللذان وقفا امام المعتدين وجها لوجه، وأمام البيوت التي تعرضت للاعتداء لصدهم، حتى أنهما أصيبا بجروح طفيفة وهما يقومان بهذا العمل التضامني.

وأوضح أن هذه الأعتداءات تلاقى الشجب والأستنكار من قبل الأحزاب الكردية، التي أصدرت بيانات ادانة لها.

وكشف عن محاولات جدية تجري بين المنظمة والقوى الكردية والعربية من أجل تشكيل لجان شعبية للسلم الاهلي، لحماية الناس من الاعتداءات.

وتعهد موشي ان تقوم المنظمة الديمقراطية الآثورية بالدفاع عن المسيحيين في سوريا بشكل عام وأبناء الشعب الكلداني الاشوري السرياني بشكل خاص، وحمايتهم من اي اعتداء يقوم به مثيرو الشغب والفتنة. وأيضا الدفاع عن حقوقهم القومية والديمقراطية المشروعة بطرق سلمية متحضرة.

القامشلي – خاص ( عنكاوا كوم ).
نادية خلوف

 

Post new comment