هل يمكن أن نصل في زمن الثورة هذا إلى أن نتفق لمرة وحيدة في هذه الحياة. اتفاقنا يعني حريتنا، اتفاق المسلم بطوائفه كلها، والمسيحي بطوائفه كلها، مثل هذا الاتفاق يعني أننا نستحق الحرية التي نطالب بها.
لو فكر المسلم، واعتذر عن استخدام تسميات لا أحب استخدامها ولكنها ضرورية هنا، لو فكر المسلم السني، أن يتوجه في الغد في مدينة حمص ليقول للمسلم العلوي أن لا شيء بيننا، وأنه يحبه كما كان يحبه قبل الثورة، وأنه لا يحمل ضغينة ضده.
لو فكر المسلم العلوي، أن يذهب إلى بابا عمر ليساعد في المأساة الإنسانية الحاصلة هناك، لو أن عددا من العلويين توجهوا إلى بابا عمرو وقالوا لأهلها لسنا نحن الذين نقتلكم، وإننا براء من الذين يقتلونكم.
لو فكر مسيحيو سورية أن نظام الأسد لن يحميهم حين يصبح في حالة الخطر الشديد وأنه سيضحي بهم ويتركهم لمصيرهم وأن الذين سيحمونهم هم أهل سورية الثائرة، لو فكروا بقليل من المسؤولية، والتأمل بأنهم أمضوا عمرهم جيراناً أحباء وأصدقاء، وأنه ما من مسلم يفكر بالتعرض لهم لكانوا وقفوا مع أخوتهم السوريين ضد طغيان النظام.
لو أن بعض المسلمين السنة المتشددين فكروا قليلا أن تشددهم ليس من الإسلام في شيء، وإنهم وإخوتهم من بقية الطوائف الأخرى في سورية هم أصحاب الأرض، وأصحاب السلطة، وأصحاب الرأي وأن النظام طارئ، ولا تهمه سوى مصالحه، ولا بقاء له على الأرض السورية لتصرفوا بطريقة أخرى، لأحبوا بعضهم بعضا ووقفوا يدا واحدا ضد طغيان النظام.
لو فكر أي سوري، مرتاح في بيته، وبين أسرته، وهو ينعم بالدفء، والاستقرار أن هذا النظام لن يتركه بشأنه حين يقضي على الثوار، وهو غير قادر على ذلك، ولكني أفترض افتراضا لأقول أنه لو تأكد وعليه أن يتأكد، فقد عاش دهورا جنبا إلى جنب مع أخيه من الديانات الأخرى والطوائف الأخرى، دون أن يؤذي أحدهم الآخر. يجب أن يصل إلى نتيجة أن النظام في حال استقرت له الأمور سيكون أشد بطشا على الجميع بعد أن مر بما مر به من إذلال على يد الثوار السوريين، وأن المسيحي وبقية الطوائف ومنها العلويين سيكونون تحت رقابة صارمة، وسيزداد عنف النظام معهم ومع كل أبناء الوطن.
لو حدث ذلك، لو فكر كل السوريين بما ذكرته لكانوا اليوم ويدا واحدة يلاحقون فلول النظام للوصول إلى حريتهم المنشودة.
لا أصدق أن المسيحي راض عن هذا النظام، ولكنه خائف من بديله، ولا أظن الدرزي راض عن هذا النظام ولكنه خائف من المجهول القادم الذي لا يعرفه.. وهكذا بقية الطوائف.. لو أن كل منا يؤمن بالآخر،لو تذكر التاريخ الطويل الذي عاشه مع جاره من الديانة أو الطائفة الأخرى لما شعر بهذا الخوف.
هي دعوة صادقة للجميع، ليس مثل أخيك في المواطنة يمكن أن يصدقك، ومن يهدر دم جارك من ديانة أخرى سيهدر دمك بعد حين.كيف يمكن أن تأتمن نظاما سفاحا قاتلا، مجرما على أبنائك بعد اليوم مهما كانت ديانتك أو طائفتك.
فكر جيدا أيها السوري، فكر بتمعن، وتذكر آباءك وأجدادك كيف عاشوا وكيف كانوا، تذكر ماضي هذا البلد قبل مجيء سلطة البعث، ونظام الأسرة المالكة. وستكتشف أن الصمت لن يجديك.
لن يجديك سوى أن تكون يدا بيد مع أخيك الثائر على جور النظام، أنت مرتاح في بيتك ودفئه اليوم، ولكن من يدري متى سيأتيك الدور.
أعط لنفسك فرصة للتفكير .. ثم اتخذ قرارك
أستاذ سحبان
أستاذ سحبان أستلزم الأمر ثورة كي اقتنع بطروحاتك .. لك كل الاحترام و الود و المحبة من شخص كان في الماضي يعتقد بانك مغفل ..
دمشق- الجواهري
( دمشق إليك بثَّةُ مستشيط
وما باليت ، تكتم أو تشيعُ
شعارك يا دمشق فكل رهط
أضاع شعار أمته يضيعُ
هنا القومية اعتصمت وآتت
أصول للعروبة أو فروعُ
كما يجلو الربيع الورد غضاً
جلت أمجادنا هذي الربوعُ)
لست راضيه عن النظام ..هذا
لست راضيه عن النظام ..هذا أكيد
لكني أيضاً لست راضية عن محاولة فرض علم جديد لهذا الوطن
علم لم نشارك في اختياره ولهذا دلاله رمزية
علم سوريا يمثل الوطن ولايمثل النظام وأنا لست ضد الأفكار التي يتحدث بها النظام بل أنا معها تماماً ولكني ضده لأنه يتاجر بها
ومن غير المعقول أن أسمح لأحد بأن يتاجر بوطني مجدداً
هذا مايجعل البعض متردداً
مواطنة سورية
سوريا اسم من ذهب
سوريا أم الحضارات لا أحد يمكن أن يجزم بأنها لطائفة أو لون واحد هي مزيج من كل الألوان لن يستطيع أحد يقولبها في قالبه.
لا يوجد سوري متشدد فلما يخافون ، التغيير سنة الكون ، والماء الراكد يفسد نحن بحاجة لحراك دائم لنشعر بأننا مازلنا أحياء. وقبل هذا وذاك أن نتفق بأن نتحاور بالقلم الرصاص وليس بالرصاص الحي . وتكون لدينا المقدرة والقدرة على أن نعترف بالخطأ
ما أجملك ياسوريا بألوان قوس القزح بتعدد طوائفك ومجموعاتك العرقية ولكن الأجمل أن نكون جميعاً تحت سقف القانون مواطنين متساوين بالحقوق والواجبات
مسلم سني
لا أصدق أن المسيحي راض عن هذا النظام، وأنا أيضاً مثلكَ سحبان
قلوبنا مع كل مواطن هدروا حقوقه وأحلامه ومستقبله
إذاً قلوبنا مع كل الشعب السوري المناضل
هم من جعلوا حياتكم جحيماً على الأرض
والجحيم جميعنا نعلم من هم؟
فهل سيأتون ويقتلون الجميع ؟
هل يريد الحزب البعثي النازي أن تصبحوا كشعب نوح؟
نجوى














يا إلهي !
قذارة الجامعة العربية وال ONU
وبماذا أنعتُ الدول العربية الصامتة في تصريحاتها الحقيرة
الشعب الجزائري الحر قلبا وقالبا مع الشعب السوري
ومع حريته وتحريره من حكم السفاح الاسدي
أنشر يا سحبان إنها الحقيقة
من الجزائر