Alef Logo
مقالات
وكما المعتاد، في كل حصار، تزدهر الفرق “التطوعية”، وتبدأ الصور الفوتوغرافية للألم السوري بالانتشار على الصفحات مع التشجيع على التبرع، والغوطة لا تزال من سنوات الألم المتجدد والحصار المستمر، ومع إعلان بعض الفرق التطوعية التي تجمع الأموال لصالح الغوطة وصول مبالغ الإغاثة إلى ما يزيد عن المئة ألف دولار، من المنطقي أن نسأل، كيف ستدخل الأموال إلى هناك في ظل الحصار؟
ليس المشروع الإيراني -بهذا المعنى- وليدَ اليوم، ولا هو ردّة فعل على حدث الثورة السورية قبل ما يقارب سبع سنوات، بل بدأ في الحقيقة منذ ثمانينيات القرن الماضي، في ظل مؤسس نظام القتل الأسدي وبموافقته، حين سمح هذا الأخير -من بين الكثير مما سمح به خفية- بكسر الطابع المعماري الدمشقي في منطقة الجامع الأموي بالذات، وبناء مسجد إيراني التمويل والمذهب،
والسعودية التي تعادي عدو السوريين إيران، تصادق أعداء أصدقائهم بالدوحة وأنقرة، بل وتنسق مع إسرائيل، وإن من وراء الكواليس، وتحالفت مع واشنطن وزار ملكها موسكو، رغم أن كل ما جرى وسيجري بسوريا، هو من تخطيط أمريكا ووفق الإرداة الاسرائيلية. ما يعني استنتاجاً وواقعاً أن الرياض تقف، وفق التحالفات، على الضفة المعادية للحلم والمشروع السوري.
ربط موضوع ثقافة التسامح بحدث افتتاح "لوفر أبوظبي" يثير الاستهجان، ورغم أن الرئيس الفرنسي وضع المسألة في سياق المصالحة بين الديانات، إلا أن الأوساط الإماراتية الإعلامية تتعاطى معها بوصفها "رسالة" تنهض بها أبوظبي على مستوى المنطقة، وهذا أمر يستحق الترحيب، لو لم تكن القصة ملفّقة من الألف إلى الياء، ويبدو إقحامها هنا فجّاً.
في منزل أحد الأصدقاء التقيت بشخص لم يتوقف طوال الوقت عن امتعاضه من دعوات المتثوّرين السوريين - بحسب لغته- لـ" لا حوار"؛ جازماً أن هذه الدعوات تؤسّس لإعادة إنتاج الاستبداد عبر التربية على رفض الحوار؛ فقلت له حالك وأنت تتحدث بهذه الطريقة تقارب حال من يقول : "لا تقربوا الصلاة"
من متابعة التصريحات والمواقف الأميركية؛ يتضح أن رؤية الرئيس دونالد ترامب لإيران تقوم على عدة محددات: أولاها، اعتبار إيران مسؤولة عن نشر الموت والدمار والفوضى في العالم، بدلالة احتلال السفارة الأميركية في طهران (1979)، وتفجير السفارة الأميركية في بيروت مرتين (1983 و1984)،
انتقم الفرس لإسقاط امبراطوريتهم, وأسقطوا الدولة الأموية وليتهم اكتفوا بذلك, فلقد دمروا المدينة, ونبشوا قبور الخلفاء الأمويين, وأخرجوا الرمم من قبورها, وقاموا بجلدها وإحراقها, وكان انتقامهم نموذجياً ذكر الدمشقيين بجرائم سابقة لهم في تدمير المدن, وترك بصمتهم التي لاينافسون عليها, التدمير المنظم,
وحمصُ الهزيعُ الأخيرُ من اللّيلِ
بعد انغلاق الحواني على الخمرِ
قبل انشقاق الأذان عن الفجرِ
تخبرني أنَّ همّي يزيدُ
قصارى القول: ربما لم تفعل ثورة بالعالم، بما فيها الفرنسية التي غيرت من معالم القارة العجوز، كما فعلته ثورة السوريين، إن لجهة تعرية الأحزاب المناضلة، من يسار ووسط ويمين، أو منظمات إنسانية وحقوقية، بل وحتى دول لبست شعارات الحرية والديمقراطية عبر عقود،
يفرض كلام وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم الأخير عن دور دول الخليج وتركيا في تمويل وتسليح فصائل إسلامية "جهادية" في سورية وصولاً إلى جبهة النصرة، مراجعة قاسية يجب أن يجريها كثيرون ومن بينهم كاتب هذه السطور، حول موقعهم وموقفهم مما جرى في سورية. فثمة ثورة هُزمت، وثمة أكثر من خمسمئة ألف قتيل، ومدن هائلة شبه مدمرة، ونحو عشرة ملايين لاجىء.
رئيس التحرير سحبان السواح

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...

الأكاديميّ في أُطروحاتِهِ الأخيرة

18-تشرين الثاني-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

كانَتِ الحِكايةُ حِكايةً
وكانَ الشِّعْرُ شِعْراً
وفي البَعْثَراتِ النّابيةِ

كذبت عليك

18-تشرين الثاني-2017

موسى حوامدة

خاص ألف

كذب الذي عليك كذب
وكلاء الثورة
وتجار الحرية

برقيات شعرية

18-تشرين الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

ولا ورقة توت،
في وضح الشمس
أرقص و أغني،

أريد أن أحيا

18-تشرين الثاني-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

الهاتف يرن
بكسل أرد
أين أنت ؟

كم يلزمني

11-تشرين الثاني-2017

حسان عزت

خاص ألف

وكم يلزمني
لامطري
لارياح عصفي
الأكثر قراءة
Down Arrow