الموقع
الويب
ابداعــات
الآن هنا
آدب عالمي
الغرفة 13
شعر معاصر
المرصد الصحفي
كشاف الوراقين
نص الأمس
دراسات
يوميــات
ضفـاف
كتـاب ألف
الفاتحة
استراحة المحارب/3 رسالة لامرأة لم أعرفها بعد.!
سحبان السواح
تَعُودُنِي عَوَاصِفُ رَعْدِكِ، وَبَرْقُ عَيْنَيْكِ، وَسُيُولُ رَغْبَتِكِ، فَأَفْرَحُ، وَأَنَا الحَزِيْنُ أَبَداً، أَفْرَحُ لأَنَّكِ طِفْلَتِي العَاشِقَةُ، وَأُنْثَايَ المَمْتَلِئَةُ بَهْجَةً وَحُبَّاً. لِماذَا تَأَخَّرْتِ كُلَّ هَذَا الوَقْتِ ، وَلِماذَا لَمْ تَكُونِي مَوْجُودَةُ دائماً؟. ليسَ لِكُلِّ تلكَ الأسئلةِ مِنْ إجاباتٍ، يكفِي أَنَّنَا مَعاً الآَنَ، وَيكفِينِي صُراخُ جَسَدِكِ البَرِّيِّ، وَالبَرْبَرِيِّ، وَحَدِيْثُ عَيْنَيْكِ الوَحْشِيَّتَيْنِ، وَدِفْءُ حُضْنِكِ المُقَدَّسِ، فيهِ أَحْلُمُ أَنْ أَنامَ، أُغْمِضُ عَيْنَيَّ المُتْعَبَتَيْنِ، وَأَغْفُو؛ فَتُهَدْهِدِيْنَنِي كَأُمٍّ حَنُوْنٍ.!.يا امْرَأَةً تُشْبِهُ الغَيْمَ هَطْلاً ، والعَواصِفَ حُبَّاً، والجنونَ شَبَقاً، تعالِي نَسْرِقْ خَمْرَةَ الآَلِهَةِ، نَعُبُّ مِنْهَا حَتَّى حُدُوْدِ
إقرأ المزيد
رئيـس التحرير
سحبان السواح
هيئـة التحرير ابجديـاً
الياس توفيق حميصي - سوريـا
بشير عاني - سوريـا
صالح الرزوق - سوريـا
فاطمة ناعوت - مصـر
ابداعـات
سميرة عباس التميمي
السيف اليماني
خاص ألف
لا تلمني ان اضطجعتُ بجانبك
كسيفٍ يماني
وطبول العشيرةِ
تقرعلبدء عرسنا البدويّ
سناء ابراهيم
قصة قصيرة / الصدمة
خاص الف
رؤية المشوه أعطاها دائما شعورا غريبا بالقوة التي لا تحتمل ..لم تكن وقفت يوما أمام المرآة ..لم يخطر في بالها يوما أن تتحسس وجهها أمام المرآة لتعرف ما لون عيونها.. أهي بنية أم زرقاء.. لون شعرها.. أشقر.. أسود أم كستنائي..
لم يخطر لها يوما وقد اكتملت أنوثتها أن تتعرى أمام نفسها لترى إثارة وشهوة الجسد الأولى
راشد دحنون
تباب
خاص ألف
قدري.. كهذا الرب مهووس بخلق الشيء للاشيء.. تبا لشعري.. كم حملتك فوق ظهري مثقلا بالهم.. باللعنات كي أحيا.. وأشرب كأس عزك كي أموت على فراشك حاملا حزني زغاريد لناس أشعلوا جسدي وداسوا فوق جثماني.. رموني للكلاب لينهشوا ما زاد مني من عظام فتتت ضربا بأحجار الزمان وأحرقت شيا على فحم القدر...
محمود قحطان
أُحبُّ، ولكنْ..؟!
خاص ألف
أُحبُّ بعُنفْ!
بكلِّ طريقةٍ تُدمي
ولا أدري.. أسَاميها
أُحبُّ بلطفْ!
عمر حكمت الخولي
السيرة النسوية!
خاص ألف
مُزِّقَتْ مِنْ فَرْطِ عِشْقٍ شَفَتَاهَا
وَارْتَمَتْ كَالْعِطْرِ في جَوْفِ الْهَدِيَّه!
تِلْكَ عَيْنٌ عَرَبِيَّه
ذِي شِفَاهٌ مَغْرِبِيَّه
سعد جاسم
خيانات آدم وليليته المتنمّرة
خاص ألف
لولا الخيانةُ لما كانتِ الحياة
وآدمُ ... أبونا الخطّاء الجميل
هل كانَ خائناً
أمْ كانَ قربانَ الغواية المقدسة ؟
أحمد بغدادي
نص / نعوة على جدار الجنة
خاص ألف
يا غيبُ يا مؤقتُ أراك وتراني ولا أعرفك و تعرفني وإني لأتفرسكَ وأتحسسك َ آت ٍ إليَّ على صهوة ِ المشهد ِ جاحظ َ الخنجر وغائر َ العيون والقلب ِ تكتب ما لا نتوقعه ُ وتنفذ أوامرَ السلطان الملك من وراء الغيوم المدلهمة ِ تركب ُ وزبانيتك َ خيولا ً شفافة ً براقة ً وترفل خلفك َ عباءات ِ الريح ... يا قادمين إلي أبطئوا ... أبطئوا إني أصوركم بقلبي أفتح صدري وألتقط المشهد وأنتم تهبطون نحوي .. جاثمة ٌ جثتي أمامكم ُ ...
دارين إبراهيم
لحظة..
خاص ألف
غريبة عن تفاصيلك
عن تضاريس يديك
وحقل دخانك
عن شهيقك وزفيرك
سعدي يوسف
من نُصوصِ برلين
خاص ألف
نشَّفْتُ جسمَها اللذيذَ
وقلتُ : استمتعي ، بنعومةِ الحريرِ !
لقد أغمضتِ عينيكِ فاذهَبي إلى الـحُلْـمِ
إني رهْنُ حُلْمِكِ ..
.
وفاء شيب الدين
لو تصبحون أمي..
خاص الف
أعددتَ للقائي كأسين ووردة
كلاماً حلواً...حلواً...وشمعة
موسيقى وعشرة أصابع
ونسيتَ أنْ تحب
نادية خلوف
"مرحٌ معَ الظلالِ "
خاص ألف
في تلكَ الساحةِ الخلفيةِ حيثُ اختبأتُ منذُ أيامٍ خوفاً من أن تعاقبَني أمِّي. كنتُ جائعةًً. بحثتُ عن الطعامِ لم أجدْهُ. الساحةُ خاليةٌ إلا من بعضِ الأشجارِ. كان الوقتُ عندما ذهبتُ إليها وقتَ الأصيلِ. العصافيرُ تنقرُ أشياءَ من الأرضِ تحتَ الأشجارِ. لا يوجدُ حَبٌّ في الأرضِ. ماذا تنقرُ العصافيرُ إذن؟ في البدءِ اعتقدتُ أنَّ العصافيرَ تمثِّلُ أنَّها تأكلُ بينما هي جائعةٌ مثلي تماماً. فكرتُ للحظةٍ. رأيتُ أنَّها طيورٌ لا تخجلُ من
عبد ربه محمد سالم اسليم
نقاء الكسل
خاص ألف
امرأتي نبض المايا
لأرى الماء الأزرق على سواحل حبيبتي
وهي تضاحكني كالزهور
فأعصر المطر من صرة الغيوم
اسم الأديــب :
الجنسيـة :
مقالات للكاتب ضمن الموقع
النفس فى التراث العربى
بينَ الحُبِّ .. وأَعْلَى حالاتِ المُجونِ الجِنْسِيِّ .. في نِصْفِ قَرْنٍ.
أضع إشارة x على نهدك ِ الأيسر و قصائد أخرى ؟!
الجنسُ المُقَدَّسُ .. والجنسُ المُدَنَّسُ.. بينَ ديانةِ السَّماءِ، وديانةِ البَشَرِ.
هكذا تكلم أبو طشت / ج 1..ترويج سياحي
تأمّلات في الشّجر والعشب
هكذا تكلم أبو طشت /ج2...درب واحد
استراحة المحارب/3 رسالة لامرأة لم أعرفها بعد.!
أضع إشارة x على نهدك ِ الأيسر و قصائد أخرى ؟!ج2
قامت ْ إلي ّ
هل تعتقد أنه ستكون هناك استجابة للنداء الذي أطلقناه من أجل استعادة رفات الكواكبي
• سيلقى استجابة مباشرة
ربما يهتمون به
هناك أمور أهم
النتائـج
المتواجدون 21 ضمن الموقع
كشاف الوراقين
"كثيرة أنت" للشاعرة السورية سوزان ابراهيم وحيدة ولي ما لـيس لهنّ ـ راسم المدهون
مقاربة نقدية ـ " قراءة في ديوان كم ساذج.. أنت, للشاعرة الدكتورة هناء القاضي" ـ غريب عسقلاني
كم ساذجٌ أنت مجموعة د . هناء القاضي الشعرية الجديد
لا وقت إلا للحياة مجموعة نزار بريك هنيدي الجديدة
أقنعة الرغبة في (أنا..عاشقة أنهكها الانتظار) ـ عماد كامل
البحث عن بقع النهار في دغل العتمة ـ غريب عسقلاني
تقية السبب والنتيجة في " ترمي بشرر" ـ باسم سليمان
بهاء الله بين التصوف وإلغاء الجهاد ـ حربي محسن عبدالله
آخر الكلاسيكيين : قراءة في التجربة الشعرية ليحيى السماوي ـ صالح الرزوق
"أبناء الشمس الخامسة" أنطولوجيا شعرية جديدة لفاطمة ناعوت
نص الأمس
مطلب المروءة – مختارات من كتاب مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي
نام الخلي وما أحس رقادي
ان كنت عاذلتي
ماسنيون في بغداد : مراسلات المستشرق ماسنيون و الأب أنستاس الكرملي
من كتاب رسائل الجاحظ
الجنس في العصر الجاهلي
من كتاب رسائل الجاحظ ـ الرسالة الرابعة عشرة ـ كتاب القيان
نظرة على الأدب الرمزي
رسالة أم إلى ابنتها
مقتطفات من (نزهة الجلساء في أشعار النّساء) للسيوطيّ
دراسات
وحي محمد: الأساس الميثولوجي (2 ـ حمود حمود
عن"فوق ـ علا شيب الدين
وحي محمد: الأساس الميثولوجي (2 ـ حمود حمود
نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (التفكير في زمن التكفير) ـ بشير عاني
عن "فوق ـ علا شيب الدين
التحقيب الزمني لكرازة يسوع ـ فراس الســواح
هل يستعيد المعتزلي الجديد عقلانية أسلافه ؟ ـ حربي محسن عبدالله
نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته) ـ بشير عاني
طقوس الاستسرار ولغز إحياء لعازر ـ فراس الســواح
مشكلة إنجيل يوحنا وعودة إلى التلميذ المحبوب ـ فراس الســواح
يوميــات
هكذا تكلم أبو طشت ـ حسان محمد محمود
هالة نورانية أم طاقة حيوية؟ لمحة عن علم جديد ـ حربي محسن عبدالله
مونولوج أحمر ـ الياس توفيق حميصي
هكذا تكلم أبو طشت ـ حسان محمد محمود
عقيدتُك ليست تعنيني ـ فاطمة ناعوت
شكسبير .. ُعدْ لتكتبَ تراجيديتنا ـ سناء ابراهيم
ذكريات مونديالية: ـ نورة غانم بيطار
القراءةُ بالكلَّانيّة ـ عماد حسين أحمد
لا أحدَ يموتُ منَ التعبِ ـ نادية خلوف
هكذا تكلم أبو طشت ـ حسان محمد محمود
ضفـاف
المعلم الأول وصناعة الإنسان ـ ماريان إسماعيل
((يارب لا أستطيع ان أفهمك)) الإنسان بين الله و.. جدلية الحياة ـ عباس حيروقة
في الذكرى الخامسة عشر لوفاة أمي ـ محمد زكريا السقال
الكرةُ لا تُوَحِّدُ أَحَداً ـ نوار جبور
النقدُ محكومٌ كالنصِ ( وعياً ) ـ عماد حسين أحمد
" أعطني حباً وعناقاً أعطيكَ أمناً وسلاماً " ـ نادية خلوف
لا متناهية الرمز في لغة الجسد ـ عماد كامل
ثقافة الحب في مواجهة ثقافة الكراهية ـ محمد حبش
الصورة النمطية للمرأة في الإعلانات التجارية ـ عماد كامل
أنا وصديقي والجنون ـ علا شيب الدين
ابداعــات
الآن هنا
آدب عالمي
الغرفة 13
شعر معاصر
المرصد الصحفي
كشاف الوراقين
نص الأمس
دراسات
يوميــات
ضفـاف
كتـاب ألف
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
Developed by:
e-Oscars
جميع الحقوق محفوظة © www.aleftoday.net 2008ُ