والدكتاتور، في حالة مثل حالة لقمان، له صفات عدة منها أنه لا يعترف بأخطائه، وإذا نبهه أحد عليها فهو يتنمرد عليه ويبدأ بالشتيمة والسباب دون مبرر سوى التغطية على الأخطاء التي يخطئها، في النحو وغير النحو.
في الليالي الأخيرة زادت حالة الدكتاتور لديه، وصار لا يقبل أي نقد، أو إشارة إلى خطأ، ينبهه أحدهم إلى أنه حدث. ويروح يكيل الشتائم بدءا من يعلن أبوكم انتهاء بكس أمكم جميعا، والغريب أن أحدا لم يحتج، أو يفتح فمه ببنت شفة. وحين تدخلت أنا شتمني بأمي واعتبرني الابن غير الشرعي له.بيت القصيد ليس ملكا للقمان، كما أي منبر ثقافي، ليس ملكا لصاحبه، ومجالا واسعا له