 |
|
الآن هنا
|
|
Monday, 06 September 2010 |
رمضانٌ، أَمْ جَذْرُ الشَّرِّ.؟.
/ نوار جبور
|
 |
|
|
خاص ألف
أهلاً رمضانُ. كالعادةِ في كلِّ سنةٍ يأتي شهرٌ فضيلٌ، ومناسبةٌ دينيَّةٌ وجدانيَّةٌ لدى كُلِّ مُسلمٍ. ولأنَّ شهرَ رمضانَ يمتدُّ ثلاثينَ يوماً، فقد وجبَ علينا نحنُ - أبناءُ العروبةِ، وأصحابُ الحقِّ والمُلْكِ - في هذا الشَّهرِ العظيمِ أَنْ نتحمَّلَ أوزارَهُ، بتلقُّفِ أقسى حالاتِ القهرِ الاجتماعيِّ، السُّلوكيِّ، الوجدانيِّ والروحيِّ، وذلك بالاستعدادِ لَهُ، وفي عَيْشِ أيَّامِهِ بكلِّ حواسِّنا وجوارحِنا، سواءٌ داخلَ منازلِنا، أو عن طريقِ التِّلفازِ، أو في حسابِنا الإلكترونيِّ، أو هاتفِنا الجوَّالِ. طبعاً أقولُ أوزارَهُ لا بسببٍ فيهِ، ولكِنْ بما نُحَمِّلُهُ إيَّاهُ زُوراً،ً وليسَ لِعَيْبٍ فيهِ، بلْ لِعَيْبٍ يشوبُ أسلوبَنا في التَّعاملِ معهُ كظاهرةٍ زمنيَّةٍ، مِمَّا يؤدِّي إلى حدوثِ تناقضٍ بينَ القداسةِ المرجوَّةِ في مواجهةِ الاستهلاكِ الفاجرِ، واستسهالِ الناسِ لروحيةِ الطَّقسِ الرُّوحيِّ الَّذي يتجلَّى في رمضانَ عندَ المؤمنينَ. وهنا أسألُ نفسِي دائماً: هل يمكنُ أَنْ نرى في الظَّواهرِ الدِّينيَّةِ العربيَّةِ - |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الآن هنا
|
 |
Monday, 16 August 2010 |
المضحك ... المبكي... في المهرجان المسرحي الرابع للماغوط
/ نضال الماغوط
|
|
|
خاص ألف
نعم لقد أحسسّتُ بالحزنِ و بالخجلِ والعارِ حين طلبَ مني ذلك الشابُ البلجيكيُّ الذكيُ واللطيفُ ( غابرييل) والذي يُحضّر لرسالةِ دكتوراه بأدبِ الماغوط، و يعمل على ترجمةِ شعرهِ إلى اللغةِ الفرنسيةِ، أن يزورَ ضريحَ و بيت الشاعر، لم تكن المشكلةُ في البيتِ الصغيرِ والجميلِ في سلميةَ والذي كان ينتظر عودةَ محمد التي طالت في السابع عشر من نيسان (في عيد الجلاء) بفارغِ الصبرِ غير أن محمداً لم يستطعِ انتظارَ الربيعَ ،فعاد هكذا و فجأةً وبدون موعدٍ مُسبقٍ لأنه يكره أساسا ً الأشياء المسبقة والمعدَّة سلفاً عاد وللمرة الأخيرة عودة لا رجعة عنها جسداً مسجَّى و ليُسْتَقْبَلَ بعرسٍ قلَّ نظيرهُ في المدينة .
بيتهُ البسيطُ هذا الذي يريد غابرييل زيارتهُ يفتقد لأي أثر ٍ من أثارهِ أ و أي شيءٍ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الآن هنا
|
|
Thursday, 05 August 2010 |
قواعد الرجال
/ فاطمة ناعوت
|
 |
|
|
وقعتُ اليوم على رسالة طريفة بالإنجليزية، عبارة عن ما يشبه "الانتفاضة" الذكورية. أخيرًا قرر رجلٌ أن يُلقي الضوء على الجانب الذكوري في الحكاية الزوجية، أن يتكلم عما ظل "مسكوتًا عنه" ولا تعرفه المرأة، ليضمّه في لائحة أعطاها اسم: "قواعد الرجال"، في مقابل مئات اللوائح التي تكتبها النساء كل يوم، وتُلزم الرجالَ بها. فكتب ما يلي:
دائما ما نسمع عبارة "القواعد"، من الجانب الأنثوي، الآن ها هي "القواعد" من الجانب الذكوري. وأرجو ملاحظة أن كل بنود هذه الورقة تحمل، على نحو متعمَّد، الرقم (1) .
1. الرجال لا يقرأون الأفكار.
1. البكاءُ ابتزازٌ.
|
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الآن هنا
|
 |
Wednesday, 04 August 2010 |
محاولة للتفاعل/ بين الذهن الجنسي... والجسد الجنسي
/ ريدي مشو
|
|
|
خاص ألف
أرغب من وراء هذه الصور أن اقتفي الآثار الذهنية لدى القراء الذي لا نلتقي إلا على الصفحات الالكترونية وفي موقع ألف بشكل خاص. هي دعوة ومحاولة لقراءة الذاكرة البصرية والمعرفية لدينا، كلٌّ يعبر عن رأيه دون أن يتدخل الآخر في تحييده. هذه مجموعة من الصورة مرقمة من 1 وحتى 6 . أن كان هناك تعليق على أي صورة ينبغي ان يضع القارئ الرقم المقابل ويعبر عن رأيه فيما يتعلق بالدلالات المخبأة وراءها. بعد سماع الآراء سأقوم بجمعها ومناقشتها في مقالة مفصلة. وحبذا ممن لا يمتلك أسما ألا يعبر عن رأيه، لأن الفكر الحر له اسم لا يخجل ولا يخشى شيئا.
أظن أن البعض قد يستغرب من أسلوب الطرح بحد ذاته، ولن تكون الأخيرة من نوعها. علينا بلوغ أقصى درجات الحوار وإبداء الآراء وكأن |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الآن هنا
|
|
Thursday, 08 July 2010 |
عن التعليقات مرة أخرى..الأنثى أساس الديمقراطية !
/ محمد ديبو
|
 |
|
|
خاص ألف:
قادني الأمر إلى أسئلة موجعة تتعلق بتراجع الديمقراطية عربيا:
- هل ثمة علاقة بين تراجع الديمقراطية وقمع المرأة؟
- هل المرأة هي الأكثر تضررا من غياب الديمقراطية بحكم واقعها العربي الذي يجعل منها تحت سطوة الذكورة تاريخيا؟
- وهل يمكن أن تتحقق الديمقراطية, بعيدا عن تحقق حرية الأنثى وحقها المشروع في النقد والحوار والكتابة وتزويج نفسها والعيش مستقلة عن وصايات الذكور!
ما كتبته"البجعة البيضاء" في تعليقها عن علاقتها مع تلاميذها, وردة فعل الكادر التدريسي الذي اعتبر أن النزول إلى مستوى الطلاب هو ضعف |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|
|
 |
|
الآن هنا
|
|
Monday, 05 July 2010 |
ملف / رحيل محمد عفيفي مطر
/ ألف
|
 |
|
|
محمد عفيفي مطر فتح "دفتر الصمت"
صاحب «الجوع والقمر» الذي شُيِّع مؤخرا إلى مثواه الأخير، ينتمي، مثل أمل دنقل، إلى الجيل الثاني لـ«التفعيلة» في مصر. راهن على شعريّة التراكم لا القطيعة، واشتغل في العزلة على تطوير عالمه ليصبح أحد روّاد قصيدة السرد واليوميّات. هل جاء الرجل حقاً في التوقيت الخاطئ؟
من الصعب الكتابة عن محمد عفيفي مطر (1935 ــــ 2010) الذي شُيِّع أمس في قريته «رملة الأنجب» (محافظة المنوفية، شمالي القاهرة). صعوبة أقرب إلى قصيدته المنغلقة التي تنفتح على دلالات متعددة تحتاج إلى خبرات صوفيّة وسريالية، ووعي لغوي حاد قادر على تفكيكها، من أجل الوصول إلى معانيها الأولى. ومن هنا، لا تمنح هذه القصيدة |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الآن هنا
|
 |
Thursday, 24 June 2010 |
رسالة أوّلاً إلى أولاد منصور رحباني
/ د. نهى بشّور
|
|
|
خاص بألف
أعزائي أولاد الفن الأصيل، الفن الراقي، الفن النبيل
أرجوكم لا تدعونا للحظة نشك أن المُثل التي نادى بها الفن الرحباني الفيروزي أوهام !!
لا تدعونا نشك في مصداقيتهم، أو في حقيقتهم!!
لا تدعونا نشوّه صورتهم في أذهاننا ، فلم يبقَ لنا غيرها من ذاكرة الخير!
دعونا نرى مبادئهم حية في تربيتهم لأولادهم. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|
|
 |
|
الآن هنا
|
 |
Wednesday, 09 June 2010 |
السوريون مضطرون للسير المتعرج في الشوارع لأنهم يفتقرون إلى أرصفة جيدة
/ ألف
|
|
|
ألف ـ وكالة الأنباء الألمانية
يتهم البعض جانب من السياسات السورية بأنها "متعرجة وبراجماتية" في بعض الأحيان، لكن هذا الاتهام العام يسوقه أصحابه، لأنهم ربما لا يكلفون أنفسهم عناء التقصي والمعرفة إن كانت "الطرقات" هي السبب أم مستخدميها، قبل أن يبادروا إلى إطلاق أحكامهم في هذا الاتجاه، لأن اللجوء لخيار التعرج والبراجماتية كما يقال عادة قد يكون خيارا اضطراريا أحيانا فهل هذه الإسقاطات العامة صحيحة أم خاطئة ؟ بهذه العبارات ختم حسام حديثه ورفاقه الذين تجمهروا حول طاولة الزهر في مقهى عتيق قرب الجامع الأموي بدمشق.
فالعارفون بشوارع العاصمة السورية دمشق ، يدركون حجم المخاطر في التجوال على قدميهم ، فقبل أن يقرروا خوض هذه التجربة ،عليهم أن |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الآن هنا
|
|
Sunday, 06 June 2010 |
مهرجان السنديان الثقافي الرابع عشر
/ ألف
|
 |
|
|
عن الدورة الرابعة عشر:
تبدأ الدورة الرابعة عشر من تاريخ 25/7 ولغاية 6/8/2010، كالمعتاد في قرية الملاجة/ طرطوس،وبرعاية وزارة الثقافة وقد ثبت من المشاركين حتى اللحظة الأسماء التالية:
1. في الشعر:
سوريا : ندى منزلجي /جولان حاجي
تونس : منصف الوهايبي
فلسطين : احمد دحبور
|
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|
|
 |
|
الآن هنا
|
|
Saturday, 15 May 2010 |
حوار مع أسماء كفتارو أجرته
/ سناء ابراهيم
|
 |
|
|
خاص ألف
وزير الأوقاف محمد عبد الستار هو من أعطاهم النفوذ عندما أصبحت مستشارة المكتب النسائي في الوزارة قبيسية وهي الدكتورة سلمى عياش وأنا أحترمها و أحترم الناس جمعيا بغض النظر عن معتقدهم ودينهم ، لكن قد يكون لدي عيب أنني أرى أخطاء الآخرين ، عندما يعطي الوزير لجماعة واحدة الحق بإدارة وزارة الأوقاف أو إدارة العمل النسائي الدعوي فنحن أعطيناهم القوة ، الكل يعلم أن العمل النسائي الدعوي في سورية كبير ، أنا لا أحب تقسيم العمل وهذا ما قلته في خطابي الأول أمام وزير الأوقاف ، نحن ليس لدينا قبيسيات ولا نابلسيات ولا كفتاريات ، الأفضل أن نلم شمل الأسرة الإسلامية بأكملها، ولكن لا ننكر أنهم |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الآن هنا
|
 |
Thursday, 06 May 2010 |
محمود السيد أعشاب الزمن الحداثي
/ خضـر الآغـا
|
|
|
يعرفه كتّاب وشعراء الحداثة الشعرية في سورية جيداً، فهو صاحب "مركبة الرغوة" (1967) أحد النصوص النثرية القوية في سياق قصيدة النثر. ويعرفه كتّاب وشعراء سورية الجدد (بدءاً من تسعينيّات القرن الفائت) جيداً أيضاً، فهو عرّابهم، والمبشِّر بوجودهم، وأول من صفَّق لهم، في الوقت الذي كانوا فيه يحملون حقائب سفرهم من مدنهم وقراهم البعيدة إلى دمشق، و يحلمون بتغيير البنية الشعرية العربية – بنية قصيدة الحداثة، وقد غيّروها حقاً. إننا نعرف «محمود السيد» جيداً.
في أوائل التسعينيات من القرن العشرين ترأَّس تحرير مجلة "ألف" التي أسسها «سحبان السواح»، والتي عُنيت بما أطلقت عليه الكتابة الجديدة تحت شعار: حرية الكشف في الكتابة والإنسان. تلك المجلة الطفولية، |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الآن هنا
|
|
Tuesday, 04 May 2010 |
ملف / وداعا برهان بخاري /
/ ألف
|
 |
|
|
مات برهان بخاري، مات الرجل الذي أَشَّعَ بالحياة وأشَعَّت به.
مات العلاَّمة الجليل، وهو الذي ستقرأون عن بحوثه وإنجازاته في صفحة أخرى من هذه الجريدة بالتأكيد، فالجريدة كانت في عطلة البارحة، وربما تكونون قد قرأتم عنها في جرائد البارحة التي لم تكن معطِّلة، وربما تكونون قد سمعتم من هنا، وقرأتم من هناك شيئاً عنه، أو ربما له، لكنكم لم تتملكوا هذا الرجل تماماً، لم تستخدموا بحوثه،
لم تستفيدوا من علومه، لأنه لم تُكتب لكلّ مشاريعه حقوق التفعيل في مجتمعنا، وكان الأستاذ برهان ـ رحمه الله ـ زاهداً وغير منسجم مع الآليات البيروقراطية الشهيرة، وتكمن أهمية بحوث بخاري في مدى معرفته بمجتمعه |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الآن هنا
|
 |
Monday, 03 May 2010 |
برهان بخاري يترجّل
/ حكيم المرزوقي
|
|
|
خاص ألف
تعلّمت منه أنّ ثلاث (كشتبانات) تكفي للدهشة وصناعة فن الحياة:أولها الخيال وثانيها المعرفة ,ثالثها التواصل والذكاء الاجتماعي... أما الكشتبان الرابع الذي لا ندري ما يخفي.. فهو اللاعب.
كأنه الرجل الذي تاه عن قوافل الحج عبر( شام شريف) وآخر المتبقّين من طريق الحرير.
صهر في كتاباته أكثر من ثقافة دون عقد ,تماما كما تصاهر مع آل الحمزاوي في دمشق وامتدّت جذوره بشكل أفقي .
تعلّمت منه أنّ الرزّ البخاري قصيدة تخاطب القلوب قبل البطون وقد صنعها( الأوزبك ) من الطيبة والصفاء تحت ذات النار التي طهت الخناجر والسكاكين-سكاكين المطابخ طبعا-...عذرا أبا عرفان لأني كتبت يوما –ومجازا-عن الخنجر |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الآن هنا
|
|
Saturday, 24 April 2010 |
جامعة المأمون الريادة في كل شيء
/ ألف
|
 |
|
|
ليست مهمة الجامعة، أية جامعة، تدريس الطلاب وتعليمهم والوصول بهم إلى نهاية بغيتهم إن كانت تخريجهم بدرجة الليسانس أو البكالوريوس، أو المتابعة معهم للوصول إلى الماجستير ومن ثم الدكتوراه، بل على أي جامعة خاصة كانت أم عامة إيجاد سبل لتأمين عمل لهم بعد تخرجهم.
سوق العمل وسيلة اكتشفتها جامعة المأمون الخاصة للتكنولوجا والعلوم في القامشلي وريف حلب ، أو هي استقتها من مثيلاتها الأوربيات، المهم أنها فكرت وفعلت. وكان لها دور الريادة في مثل هذا التوجه. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
الآن هنا
|
 |
Wednesday, 21 April 2010 |
الفنُّ التشكيلي حين يكسر الصورة النمطية عن العرب / الفن السوري نموذجا
/ فاطمة ناعوت
|
|
|
تنجحُ الثقافةُ بعامة، والفنُّ بخاصة، في ما تخفقُ فيه السياسةُ عادةً من التقريب بين الشعوب، ورسم صورة أكثر إشراقاً للأمم، نقيضَ ما تقدمه السياسةُ بريشتها الناهلة من مداد المصالح والبراغماتية. ميساء سلامة، كاتبةٌ ومثقفةٌ سورية اختارت أن تعيش في ألمانيا منذ عقدين. على أن خيوط الحنين إلى الوطن الأم، سورية، لا تزال تشدُّ أطراف مشاعرها نحو الأرض التي انبتتها نطفةً، وداعبتها طفلةً، وعلّمتها صبيّةً، فراحت تغمسُ ريشتَها في محبرة الحبّ، لترسم لوطنها صورةً أقربَ الى الجمال، وأبعدَ عن التشويه، من اجل أن تقدمّها للآخر، الألماني، بعدما آلمها أن تكتشف يوماً بعد يوم أن آلة الإرهاب والأصابع الملوثة لا تكفُّ يوماً عن تقديم مسوخ ركيكة كنموذج لكل ما هو عربي.
|
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
| |
|
[page] 1 [of] 19 |