 |
|
ضفـاف
|
|
Wednesday, 01 September 2010 |
الزمن المتبقي (سيرة الحاضر الغائب) لإيليا سليمان / فانسان ثابوري ترجمة :
/ مصطفى بدوي
|
 |
|
|
خاص ألف
خفَّة في الدراما الأبدية للشعب الفلسطيني
قبلَ يومين من إسْدَالِ الستارِ على فعالياتِ مهرجانِ كان السينمائي عرضَ المخرجُ الفلسطيني إيليا سليمان فيلمَه (الزمنُ الباقي سيرةُ الحاضرِ الغائبِ) الذي شاركَ به في مسابقةِ المهرجانِ الرسميةِ .ولربما يمثلُ فيلمَ (الزمن الباقي) أنضجَ أفلامِ إيليا سليمان من حيثُ الاشتغال على البياضِ/الصمتِ وتأثيث الفيلم بشريطٍ صوتي تمَ تركيبه فوق هذا الصمتِ الذي تقابلهُ (باروديا) تنتصرُ على تراجيديا العذابِ الفلسطيني في الداخلِ والشتات. وقد يكونُ المزجُ بين عناصر الباروديا والموسيقى التصويرية (محمد عبد الوهاب ..أسمهان .. ليلى مراد .. نجاة .. صباح فخري ..) والتقطيع والتناوب بين الأبعادِ في هذه التجربةِ الفيلميةِ المتميزةِ من أجملِ ما شهدته السينما العربية من فتوحاتٍ تجريبية.والمقالُ الذي نترجمه اليوم يعكسُ الاحتفاءَ النقدي الكبير الذي |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
 |
Thursday, 26 August 2010 |
"في الحبَّ ، وأمورٍ أخرى "
/ نادية خلوف
|
|
|
خاص ألف
الحبُّ ليس من حقِّ النساءِ . هو وقفٌ على الرجالِِ . الرجلُ فقط هو من يقولُ أحبُّكِ. على المرأةِ أن تقبلَ . أن تقبلَ فقط وينتهي الأمرُ . مادامَ يحبُّها عليها أن تكونَ سعيدةً بحبّهِ كائناً من كانَ . إذا ما تكلمتِ المرأة عن الحبِّ ، أو الجنسِ فهي امرأةٌ غاويةٌ أو مغويةٌ تدعو إلى الفسقِ والفجورِ . الكتّابُ والشعراءُ ، ورجالُ الدينِ يتحدثونَ عن الجنسِ والحبِّ . يصفونَهُ بالتفاصيلِ المملّةِ . تفاصيلُ جسدِ المرأةِ بينما هي تغطي عورتَها التي تتمثلُ بكل شيءٍ يخصُّها حتى صوتها . عليها دائماً أن تعلنَ عن فرحتِها لأن رجلاً أحبّها ، وتحكَّمَ بحياتِها كما يشاءُ . لأنَّهُ يحبُّها يمنعُها من الخروجِ . لأنَّه يحبُّها يمنعُها من الدراسةِ ، ولأنّه يحبُّها يسجنُ ذهنّها في ترهاتٍّ ينتقيها متعمداً إلى وقتٍ يتأكدُ فيه أنّها انسحبتْ من الحياةِ كلياً ، ولم يعدْ أمامَها شيءٌ سوى الاقتناعِ بما ربّى عقلَها عليه ، و يساعدُها كي تتوبَ إلى خالقِها بمعنى أن تعيشَ الآخرةَ وهي ما زالت على قيدِ الحياةِ . |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
|
Tuesday, 24 August 2010 |
رادس الغابة
/ سعدي يوسف
|
 |
|
|
حاص ألف
يأتيكَ الاسمُ من حيثُ لا تدري ، وآنَ لا تدري..
تغمغِمُ في سِـرِّكَ ، فينفتحُ نعيـمٌ . هاهي ذي " رادسُ الغابةِ " ملتفّةٌ بأشجارِها وظِلالِها العميقةِ. نوافذُها تكادُ تَخْـفَـى من متعرِّشٍ ومتسلِّقٍ . خضرةٌ ذاتُ أفوافٍ وتدرُّجاتٍ وندىً. لَكأنَّ تونسَ العاصمةَ خلعتْ جُبّـةَ القاضي ، أو بِزّةَ الشرطيّ، ولاذت بالطبيعةِ خلاصا
هنا ، ظلَّ عبد الرحمن بن أيوب ، يهدهِدُ " تِـبْــرَ الزمانِ " حُلماً على الوسادةِ والورق.
هنا أيضاً ، ودّعَ محمد الصغير أولاد أحمد، شقاوةَ صِبا ، فأمسى ربَّ عائلةٍ.
كلّما دخلتُ رادسَ الغابةِ تذكّرتُ أندريه جِيد في " قوتِ الأرض " وهو يصلِّـي لبلدةٍ جزائريةٍ
لِصْقَ العاصمةِ ، أيضاً ، هي " الـبُـلَـيدة ". وهي لِـبْـلِـيده ، بالنّطقِ الجزائريّ. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
 |
Saturday, 21 August 2010 |
" الحاجةُ ،والرغبةُ "
/ نادية خلوف
|
|
|
خاص ألف
ولدنا برغباتٍ غريزيةٍ تحكمُنا . جميعُها هامةٌ . ومن أهمِّها غريزةُ الجنسِ . هو رغبةٌ وحاجةٌ ضروريةٌ من أجلِ استمرارِ الحياةِ ، وهنا نحن نرغبُ بالجنسِ ونحتاجُهُ أيضاً . لكن في لحظةٍ ما . تتطورُ رغبتنا هذهِ لتصبحَ شهوةً لا نستطيعُ إيقافَها . فتسيطرُ علينا ونكونُ عبيداً لها . لا نتمكنُ من ضبطِها . إنَّها الشهوةُ التي سيطرتْ علينا ، ونظرنا إليها وكأنّها حاجةٌ لنا . وبابُ الشهواتِ لا حدودَ لهُ فليسَ هي شهوةُ الجنسِ فقط ، بل شهوةُ المالِ والسلطةِ والجمالِ وعدِّدْ ما شئتَ من الشهواتِ التي تعرفُها والتي لا تعرفُها ، ويجري العملُ على تسويقِها في مرافقَ تستطيعُ الحصول عليها بأساليبَ متنوعةٍ ، وإذا عرفنا أنهُ لا يمكنُنا القضاءَ على الرغباتِ . إنّه على الأقلِّ يجبُ أن لا ندعَها تخضِعُ عقولَنا لعبوديتِها .
قد يكونُ الفارقُ بسيطاً بين الحاجةِ والرغبةِ يشبهُ خيطاً رفيعاً يفصلُ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
|
Thursday, 19 August 2010 |
الكتابةُ بين الهجرةِ والمنفى ترجمة:
/ مصطفى بدوي
|
 |
|
|
خاص ألف
تقديم:
نظمت مجلة ( ماغازين ليتيرير ) مناقشة أدبية رفيعة، دعت إليها كتاباً مهاجرين أو منفيين (سيان!) لمقاربة موضوع : (الكتابة بين الهجرة والمنفى) .وقد تكفلت( مدينة تاريخ الهجرة) بطبع انطولوجيا تضم خمسين أديباً يعرضون فيها آراءهم حول الهجرةِ ؛تحت عنوان :( أوديسات جديدة ) .ضمت على سبيلِ الذكر مثلاً :( أوليفيي أدام- أندري ماكين –يمينة بنجيجي- فرانسوا شانج-أغوتا كريستوف-الطاهر بن جلون-ادواردو مانيت-عتيق رحيمي..الخ).
وفي هذه المناقشة، يستعرض ثلاثة من هؤلاء الذين تجمعهم جائزة( الغونكور) الشهيرة آراءهم انطلاقا من كتاباتهم وتجاربهم في المنفى الباريسي. قد تكون الانطولوجيا المذكورة مقصرة من حيث الكم العددي، |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
 |
Thursday, 12 August 2010 |
المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة
/ علا شيب الدين
|
|
|
خاص ألف
هكذا، أجزم أنّ المرأة حينما توغل في التفكير تزداد ينابيعها غزارة، فلا يعود الجسد فقط هو مصدر المياه..الحياة..الخلق..الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة، بل يتولّد مصدر جديد لخلق آخر، مختلف، ألا وهو التفكير، وهذا التفكير يؤنْسِن أنوثة المرأة فتبتعد هذه الأنوثة عن كونها مجرّد غريزة طبيعيّة، عمياء، مُنْفَعِلة، لتصبح مقرونة بالإرادة والاختيار والحريّة، وتليق تالياً بالمرأة..بالإنسان.
وقد يعترض مٌعترِضٌ بالقول: إنّ تفكير المرأة يعرقل حريّة جسدها (وخصوصاً في الجنس) وعفويّة أنوثتها الطبيعيّة طالما أنّه يتدخّل في هذه الأنوثة! ربما يكون الردّ الأمثل على مثل هذا الاعتراض نابعاً من "تفكيك" تلك النَّظرة إلى الرّوح والجسد التي تقولبهما في ثنائيّة يتبع أحد طرفيها الآخر، كنظرة "أفلاطون" حين جعل الجسد تابعاً للرّوح، أو نظرة "أرسطو" المعاكِسة لنظرة أفلاطون، حين جعل الرّوح تابعة للجسد، ذلك أنّه وكما أعتقد لا فصل بين الرّوح والجسد وخصوصاً ذلك |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
|
Wednesday, 11 August 2010 |
عن دائرة الحب وحلقة التكفير
/ حربي محسن عبدالله
|
 |
|
|
خاص ألف
بينما تتسع دائرة الحب بالحب وترتكز على الحديث القدسي " كنتُ كنزاً مخفياً فاحببتُ أن أعرف فخلقتُ الخلق". فيتلقف الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي الأندلسي, المعنى ويحط ّ الرحال في الشام ويبني منظومة عشقه الإلهي في وحدة الوجود في دائرة الحب الأسمى ليعلن "إن دين الحب ديني وإيماني" الحب الذي يشيّد أساساته بمقولة "إرحموا منْ في الأرض يرحمكم منْ في السماء". وإن المحبة هي سبب الخلق, أو مايروى عن رسول المحبة السيد المسيح في مقولة بحق الأطفال الذين أصبحوا أهدافاً عسكرية سواءاً في تلعفر أو في قندهار يقول فيها " لايدخل ملكوت الرب من لايعرف أن يضحك كما يضحك الأطفال". بينما تتسع دائرة الحب بحب الخالق لخلقه, تضيق حلقة التكفير بأهل التكفير وترسم محيطها الجهنمي بالمتفجرات لتنتحر كأي عقرب حاصرتها |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
 |
Saturday, 07 August 2010 |
من يقرأ إريك هوبسباوم ؟
/ سعدي يوسف
|
|
|
خاص ألف
أزعُــمُ أني قرأتُ إريك هوبسباوم ، في غالب أعمالِه ، وأقولُ صدقاً إن الرجل اعادَ ثقتي بالتاريخِ
عِلماً ، وبالمؤرّخِ عالِـماً ، بعد أن صار الـمَحْــوُ الأداةَ الفضلى في النظرِ، والتنظير.
هوبسباوم يقدِّم لك جرعةً شافيةً كافيةً من الحقيقة والمعلوم، تجعلُكَ على بيِّنةٍ من الظاهرة، آنذاك يدخل، هو، حذِراً، متوجِّـسـاً من القطعِ برأيٍ، ويأخذ بيدِكَ ، أخذاً رفيقاً كي تصِلا، معاً، إلى نوعٍ من التثَـبُّتِ يسمحُ بإبداءِ رأيٍ.
إريك هوبسباوم يساريّ ، كان منذ الخامسة عشــرة عضواً في الحزب الشيوعيّ الألمانيّ ، وظلَّ على مذهبِه، ثابتاً. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
|
Tuesday, 03 August 2010 |
الذّات.. تذْويتها واختزالها
/ علا شيب الدين
|
 |
|
|
خاص ألف
ما الذي يعنيه اختزال شخص، مجتمع، شعب، وجود....ذات ما؟؟
إنّ اختزال ذات ما، يعني اختصارها، أي تحويلها من وجودٍ مركّب..متنوّع.. خصب، فكراً، نفساً، شعوراً، عاطفة، جسداً، روحاً...إلخ، من وجودٍ لا مجال لرسم حدوده كونه مفتوحاً على تغيّرات وإمكانيّات لا حصر لها تستحدث باستمرار عناصر ومركّبات جديدة، إلى وجودٍ بسيط (والمقصود بالبساطة هنا، ابتلاع التكوين الخصب والمتنوّع العناصر للوجود..أي وجود، أوّلاً، وردّه تالياً إلى عنصر واحد، وحيد) وتبرز دوغمائيّة الرّديّة أو الاختزاليّة كمفهوم، عند التعاطي مع الوجود..أي وجود، الأشخاص..المجتمعات..الحياة..العالم، من خلال رؤية واحديّة تستند فيها إلى فكرة وحيدة أو عنصر وحيد.
تنطوي هذي الاختزاليّة على معنى التَّسلسل الهرميّ المُسْتَنِد إلى أنّ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
 |
Saturday, 31 July 2010 |
العلمانية ، خطاب في الهيمنة / إحسان داغي ـ ترجمة :
/ صالح الرزوق
|
|
|
خاص ألف
نحن نسأل أفراد الشعب : هل إن العلمانية في خطر ؟.
لقد صورت بعض الجهات : أنصار العلمانية " الذين تظاهروا في أنقرة و إسطنبول على نحو خاطئ ، و كألهم يعكسون حقائق الصراع المؤسساتي بين " التأسلم و العلمالنية ". و الواقع أنهم جزء و غلاف للصراع الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي ، و هذا أمر مشروع في جو ديمقراطي يسود بين مختلف المحاور الاجتماعية.
|
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
|
Monday, 19 July 2010 |
المعلم الأول وصناعة الإنسان
/ ماريان إسماعيل
|
 |
|
|
خاص ألف
يقدم الكاتب القرغيزي الشهير تشينغيز إيتماتوف في روايته "المعلم الأول" انموذجاً يحسد عليه في رسم صورة المعلم الأول، الإنسان البسيط و الطيب، الفتى الكولخوزي الذي لا يتقن من القراءة و الكتابة إلا اليسير، الانسان العنيد و الدؤوب عاشق الكلمة و الحرية "ديوشين" الذي أخذ على عاتقه مهمة تدريس أطفال القرية الفقيرة "كوركوريو" وعمل لوحده على إعادة تأهيل اصطبل قديم ليصبح مكاناً متواضعاً و أول مدرسة في القرية.
لم يُلقِ ديوشين بالاً إلى استهزاء و سخرية أهل القرية منه بل عمل مواظباً على جمع أطفالهم يومياً وأخذهم إلى المدرسة ذهاباً و إياباً و تلقينهم القراءة و الكتابة و فتح أمامهم بوابات إلى عوالم أخرى لم يكن هؤلاء الأطفال قد سمعوا بها من قبل أو رؤوها |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
 |
Tuesday, 13 July 2010 |
((يارب لا أستطيع ان أفهمك)) الإنسان بين الله و.. جدلية الحياة
/ عباس حيروقة
|
|
|
خاص ألف
إن الحديث عن مفاهيم ومصطلحات كهذه مهما حاولنا الاجتهاد فيه فسيبقى ممجوجاً , لأنها أشبعت دراسة وحوارات وألّفت فيها المجلدات الضخمة وأكثرها حيوية في العصر العباسي في القرنين الثالث والرابع الهجريين خصوصاً حينما كانت تعقد الحوارات بكل حرية واطمئنان وسكينة حتى بعضها كان في قصور الولاة , فتلتقي رجالات الفرق الكلامية عامة من المعتزلة والدهريين والمتصوفة والأشاعرة وحتى الزنادقة منهم والملحدين و.. الخ وكانوا يخرجون ليتابعوا أبحاثهم ودراساتهم وندواتهم دون تكفير بعضهم للأخر وإقامة الحد على طرف أو سواه, وكتبهم ورسالاتهم بقيت تتناقل بين العباد والبلاد وتكتب بها ولها الردود بكل حيوية ذهنية .. ولكن ما الذي أصابنا وأصاب ذهنيتنا وعقليتنا حتى ليكاد المرء يحسب أن الكاهن أو الشيخ من أمامه والشرطي من خلفه, ليبقى مزروعاً قبالة أماكن |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
|
Monday, 12 July 2010 |
في الذكرى الخامسة عشر لوفاة أمي
/ محمد زكريا السقال
|
 |
|
|
خاص ألف
وما هم هي أمي، امرأة عادية وبسيطة، وأجمل ما فيها أنها طيبة مثل كل الزمن الفقير العفوي الطيب الذي ربطني وطوق عنقي بأسرتي. أسرتي التي ميزت بشيئ من العفوية التي أفتقدها وأحن إليها. أمي التي خلقت والإبتسامة على وجهها، حتى دموعها كانت رذاذ نرجس يبتسم، أن يكون لأمي ذكرى هذا حقها علي.
أمي، وأي أم هي كي يتذكرها التاريخ، وكم هي درجة اهتمام الآخر بأن اضع أمي وذكراها أمامه وكأنها من مشاهير العصر، إلا انه يتبدى لي الكثير من الجوانب المضيئة والجميلة بأمي، وهي أمي على كل حال ولدتني بحالة ضنك كما تقول، فقد جئت للحياة وقد توفي أخي الأكبر الذي تتحدث عنه أمي وكأنه خارق الذكاء، وتقول لو قدر له الحياة لبزنا كلنا علما وذكاء، وتردف عندما تكون غاضبة بأنني وجه النحس |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
 |
Tuesday, 06 July 2010 |
الكرةُ لا تُوَحِّدُ أَحَداً
/ نوار جبور
|
|
|
خاص ألف
"العالم يتوحد أمام كأس العالم" ببساطة، يرددونها على مسامعنا، "العالم يتوحد على كأس العالم"، تغزوك الجملة في التلفاز، على هاتفك المحمول، على صفحات الجرائد، على جدران المدينة، على ألسنة الناس، كبيرهم وصغيرهم؛ هذا هو عالمنا، أرجل تتراكض، تتضارب، تتكسر، تنزف الرؤوس، يصاب بعضهم بأزمةٍ قلبية، والبطل الأوحد والأعظم كرةٌ تريد غزو الشباك، تلتهمها الكاميرات، تتفرس فيها العيون، تشهق لها القلوب.!؟.
إبان النهضة الأوربية، كان ديكارت يضع العالم بين قوسين، ليستدل على نظرية معرفية لإدراك العالم، أما الآن، فيتم إُدراك العالم بكرة تتدحرج، وأقدامٍ تتلهف لتسديدها، وإحراز الهدف.!. أخشى أن تكون نظرية المعرفة اختُزِلَتْ بكرة مطاطيَّةٍ في "كونية عالمنا الرديء".؟!. لا مانع شخصياً عندي، فهذا عالم الأهواء المتحررة من القيود وزمن الحريات |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
|
Saturday, 03 July 2010 |
النقدُ محكومٌ كالنصِ ( وعياً )
/ عماد حسين أحمد
|
 |
|
|
خاص ألف
النقد ذوبان في النص، عين ثالثة ثاقبة ترى المرئي واللامرئي داخل النص وخارجه؛ هو أكثر من ناقد، وأكثر من كاتب، وأكثر من قارئ، وأكثر من قراءة أيضا، ربما هو ملامح كائن يعجز عن أن يكون موجوداً في الأصل. والنقد كنقد بالفعل، احتواء، كلّي ، مثل مصطلح الوجود ، المحبة، وكأنني أقصد الله، هل الله ناقد؟. كل الأرقام تتبع الواحد ، والآن، هل يجوز للرقم (2) أن يقول للرقم (3) أنا أسبقك عداً؛ حينها ، ألا يمكن للرقم ( 3) أن يردَّ بدهاء: ولكنني أكبُركَ، فمن الأكبر؟ ومن الأسبق ؟
إذن، المسألة مسألة نقص، سلسلة، إتمام، محاولات جادة لمعرفة حقيقة الرقم واحد. والنقد كجزء فاعل في حقيقة هذه المعرفة أو في معرفة هذه الحقيقة؛ فهو |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
 |
Thursday, 01 July 2010 |
" أعطني حباً وعناقاً أعطيكَ أمناً وسلاماً "
/ نادية خلوف
|
|
|
خاص ألف
عندما يقرأُ المتصفحُ ما أكتبُهُ لابدَّ أنْ يعتقدَ أنَّ الأمرَ محلولٌ بالنسبةِ لنا – نحنُ العربُ – من المعروفِ عنَّا أننا شعبٌ عاطفيٌّ . نحنُ شعبٌ عاطفيٌّ بمعنى أننا لا نتمعنُ في الأمورِ جيداً . تحركُنا غرائزُنا ، نحنُ أبناءُ اللحظةِ . لا نبحثُ عن الحقيقةِ . الحبّ يأتينا فجأةً ثم يختفي مثلما جاءَ . كما أنَّ نظرتَنا مسبقةٌ للأمورِ . . لابدَّ لنا من معرفةِ ثقافةِ اللمسِ والقبلةِ والعناق ، والأخذِ باليدِ عند الخطأ . سأسألُكم سؤالاً : هل كان اللمسُ والقبلاتُ من روتينِ حياتِكم في الطفولةِ ؟ أي أنَّ أمهاتََكم وآباءَكم كانوا يقبِّلونكم قبلةَََ الصباحِ وقبلةََ ما قبلَ النوم .إنَّ في التعميمِ نوعٌ من الخطأ، لكنني أكادُ أجزمُ أنّ أغلبَكم لم يتلقَ القبلةَ حتى في الأحلامِ . ربما كان اللمسُ متوافراً لدينا في الطفولةِ بسبب أننا كنَّا ننامُ قربَ بعضِنا البعض وفي غرفةٍ واحدةٍ في أغلبِ الأحيانِ ، كما كانتْ أمهاتُنا تلمسُنا لتعرفَ إن كانَ علينا سخونةٌ أم |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
|
Wednesday, 30 June 2010 |
لا متناهية الرمز في لغة الجسد / جسد(لانا عبد الستار)أنموذجا
/ عماد كامل
|
 |
|
|
|
خاص ألف
وهي لغة تحاول أن تعكس الصورة الجمالية للجسد عبر(الايروتيك) السردي إذ تقول (داعبت المياه الساخنة المتدفقة من كل صوب خلايا جسدي المرهق،مشيت على الرخام الأسود تاركة خلفي أثارا بخارية لقدمي،تشرنقت المنشفة البيضاء الحريرية حول صدري وبطني ممتصة الماء المتقطر ورحت أداعب شعري بزيت الشعر وأنا خارجة من الحمام مدندنة لحن أغنية عاشقة ومسكينة والنبي) ومن هنا فأن لغة الجسد أشركت في سياقاتها حاسة البصر مع حاسة السمع، كما إنها خلقت متعة ولذة للقارئ في الصورة التي قدمتها وكأنها مشهد سينمائي،وفي مقطع أخر تصور انفعالاتها الداخلية وما يتركه رؤية الملابس الداخلية في البوتيك على نفسها التواقة إذ تقول:(هذا البوتيك لا يذهب من مخيلتي فالملابس الداخلية وقمصان النوم التي يحتويها شيء يفوق التصور من حيث الفخامة والشياكة كما إنها تجعل اكبر شنب |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
ضفـاف
|
 |
Monday, 28 June 2010 |
ثقافة الحب في مواجهة ثقافة الكراهية
/ محمد حبش
|
|
|
|
ومع أن الأمة الإسلامية كانت إلى الثلث الأخير من القرن العشرين خارج دوائر الصراع العالمي ووقعت الحروب العالمية ومعظم الحروب الإقليمية بعيداً عن عواصمها ولأسباب غير إسلامية ولكن العنف سرعان ما ارتبط بالإسلام عبر ماكينة إعلامية يهودية عملاقة تديرها الصهيونية العالمية وقد أسهمت في تكريس هذه الحقيقة للأسف جماعات العنف الديني التي رفعت شعار الإسلام وانخرطت في الحروب العالمية ومارست المواجهات الدموية مع أشكال مختلفة من الأعداء لا تجمع بينها إرادة واحدة ولا سبيل واحد.
ويفترض هذا المشهد المؤلم توضيح الحقائق التي حملها الخطاب الإسلامي للعالم وهو الخطاب الذي رفع عنوانه القرآن الكريم في آية تلخص غايات الإسلام ومقاصده وهي قوله تعالى: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، فلم يخص برحمته |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
| |
|
[page] 1 [of] 22 |