 |
|
يوميــات
|
|
Wednesday, 08 September 2010 |
المطرقة والفاصولياء بالزيت
/ عمر سليمان
|
 |
|
|
|
خاص ألف
المصائب التي تقع كضربات المطرقة على رؤوس الشعوب-بمختلف اهتماماتها وانتماءاتها- ليست مصائب حقاً، والسبب: أنها موجعة.
عندما يتلقى الإنسان ضربة على الرأس سيختل توازنه، لكن هذه الضربة: فشل الخطة الخمسية الخمسين لمشروع تنمية الاقتصاد السوري، أطفال سوريون نائمون على أرصفة دمشق مقابل القلعة، ابنة البرادعي وفضيحة المايوه-لمن يهمه الأمر-، ظاهرة حجاب الممثلات في القنوات العربية- لمن يهمه أو لا يهمه-، كل هذه الأحداث ليست مصائب ولا مشكلات، بل هي آلية للمعالجة بطريقة الطب الطبيعي والإبر الصينية. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
 |
Saturday, 04 September 2010 |
ثلاثُ ورداتٍ
/ نادية خلوف
|
|
|
خاص ألف
الوردُ الجوري هو الوردُ المفضلُ لديَّ . زرعتُهُ في حديقةِ منزلي - عندما كانَ لي حديقةٌ - . كنتُ دائماً أجددُ زرعَه . أكثرُ الألوانِ التي أحببتُها الأبيضَ . لما لهُ من رائحةٍ عطرةٍ . حديثي عن الوردِ قد يكونُ لهُ علاقةٌ بصبيةٍ أراها في كلِّ يومٍ ، وفي يدِها ثلاثُ ورداتٍ . منذُ أكثر من شهرٍ، ومعَ ازديادِ موجةِ الحرِّ أصلُ إلى مكتبي في الشارقة- أعني مكتبَ المحاماةِ الذي أعملُ بهِ - أسارعُ في الدخولِ إليهِ كي لا أتعرقَ كثيراً ، علماً بأنّهُ يقعُ على شارعِ كورنيشِ بحيرةِ خالد . أمامهُ حديقةُ النخيلِ، وكلّما وصلتُ إلى هذا المكانِ بالضبطِ رأيتُ صبيةً هنديةً تبتسمُ وفي يدِهاوفي يدِها الورداتُ الثلاثُ. في البدءِ اعتقدتُ أنّها تبتسمُ لي، لكنّني عندما تريثتُ قليلاً . رأيتُ شاباً خلفي يأتي في نفسِ الموعدِ . يبدو أنه غربيٌّ . قررتُ أن أعرفَ السرَّ .
الحقيقةُ أنّي لم أدقّق في ملامحِ الفتاةِ . فقط كنتُ أنظرُ إلى يدِها وابتسامتِها . وشعرها الأسود |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
|
Thursday, 02 September 2010 |
الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق
/ الياس توفيق حميصي
|
 |
|
|
حاص ألف
أنا لا أعرفُ أبي.!. ولا أريدُ الآنَ أنْ أَتعرَّفَ إليهِ أكثرَ مِنْ ذِي قَبْلُ.!.
كلُّ ما أُريدُهُ، أنْ يتخلَّى عنِّي، يترُكَنِي وَشَأنِي؛ كما كانَ يفعلُ دائماً في حياته.
مجنونٌ " هَمْلِتْ " ، هذا ما قاله الشاعرُ اليونانيُّ "كافافي". صَدِّقْنِي يا" شِكِسْبِير".!؛ لو لمْ يكُنْ أبُو هَمْلِتَ مَلِكاً، لَما كانَ "هَمْلِتُ" فَعَلَ ما فَعَلَ؛ ولَمَا ظهرَ لهُ شَبَحُ أبيهِ، وَلَغَفَرَ لأمِّهِ زواجَها مِنْ عَمِّهِ، أَخِي أبيهِ .!؟. صَدِّقْنِي، ما أَحَبَّتْهُ " أوفيلْيا لو لمْ يكُنْ وَلْيَّ عَهْدِ "الدانِمارْك".!.
والغريبُ في الأمرِ، يا سيِّدي "شِكسْبِيرُ"، أنَّ في العالمِ اليومَ ألوفاً مؤلفةً مِنْ شخصيَّاتِكَ المُفُضَّلَةِ: "هَمْلِتْ، ماكْبِثْ، الملكِ لِيْر، شايلوك .و..."؛ لكنَّهُمْ لم يَجْدُوا "شِكِسْبِيرَ" أحمقَ مثلَكَ لِيكتُبَ عنهُمْ؛ وَالأكثرُ حُمْقاٌ، أنَّ العالمَ لا يزالُ حتَّى اليومِ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
 |
Wednesday, 01 September 2010 |
مزرعة الزاهي محمّـــد
/ سعدي يوسف
|
|
|
خاص ألف
واحدةٌ من قصائد الفترة الجزائرية الطويلة النبيلة ، حملتْ عنوان " مزرعة الزاهي محمد " .
الحقُّ أن المزرعة كانت فعليّةً .
الزاهي محمد شخصٌ حقيقيٌّ وإن حملَ اسماً ليس فيه من مبالغةِ الزهوِ شــيء.
قد كنتُ أسلفتُ القولَ إني أقمتُ في " سيدي بلعباس "، أدرِّسُ اللغة العربيةَ في " ثانوية الجلاء " هناك. إلاّ أنني صرتُ أدرِّسُ في " ثانوية الحوّاس " الجديدة ، بعد عامٍ أو نحوِه.
سيدي بلعباس ، تقع في السهل الوهرانيّ الخصيب ، حيث مزارعُ الكروم ، والنبيذُ الممتازُ.هذه المنطقة تصدِّرُ نبيذَها الفاخرَ إلى فرنسا ، حيث سيضعه |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
|
Tuesday, 31 August 2010 |
لماذا تبكي النساء ؟؟؟
/ شينوار ابراهيم
|
 |
|
|
خاص الف
في أحدِ الأيام التقيتُ صدفةً برجلٍ عالم ،
سألته... لماذا تبكي النساء بدون سببٍ يا سيدي...
وضعَ الرجلُ العالمُ يَدَهُ على كتفي و قال :
عندما خلق الله النساءَ ... أرادَ أن تكن لهن صفةً مميزةً تميزهن عن كلِّ المخلوقات، فجعل لهن أكتافاً قوية ً كي تتحمل أعباءَ و متاعبَ هذه الدنيا
ونعومةً...كي تسقي الآخرين من عطفها وحنانها..
|
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
 |
Monday, 30 August 2010 |
مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها
/ علا شيب الدين
|
|
|
خاص ألف
ومن فرط حساسيّتها تجاه ما يدور حولها وما يعتلجها، تذكّرت قصة (الرجل المُعَلّب)، كانت قد قرأتها منذ فترة، هي المغرمة بكتابات "أنطون تشيخوف"، وفي لحظة، وجدَت نفسها مرتدية ذلك المعطف الذي كان يرتديه مدرّس اللّغة اليونانيّة القديمة ( بطل القصة) إذ كان حتى في الجوّ الحار لا يخرج إلا بعد أن يُعَلّبَ نفسه بمعطف ثقيل ببطانة من القطن وكانت شمسيّته في كيس، وساعته في كيس، حتى المبراة حينما كان يستخرجها ليبري قلماً كان يستخرجها من كيس، ووجهه بدا وكأنه أيضاً في كيس، فقد كان يخفيه دائماً خلف الياقة المرفوعة، وكان يضع نظّارة سوداء، ويسدّ أذنيه بالقطن، كان لديه ميل جارف إلى وضع نفسه فيما يشبه العُلبة، وظلّ على هذا الوضع إلى أن فارق الحياة.
زاد تذكّرها للقصة الطّين بلّة، فداهمها سؤالها المقلِق ثانية، هل ستسقط أوراقي وتغيب ألواني؟ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
|
Saturday, 28 August 2010 |
امرأة غريبة تمشي على السطح
/ سليم الحاج قاسم
|
 |
|
|
خاص ألف
كل ما قيل لك فترة انبت الموز من جلده، كل ما اعتنقت من فوات الأمر كي يحسن ما أنت من فتى لولبي قديم، كل ما قالت الطفلة لأمها قبل الموت الثاني و بعد النبرة الحالمة، كل ما فاض من الموج على صدرك المشقوق نصفا لها و نصفا لشوك الدرب قبيل الرحيل، كل ذلك الذي ينخر مسام الذاكرة االبكر، ما يحتد الآن في جلدك المهزوم عند الغروب، ذاك انسلالها الغابر بين تقاسيم جسمك الملون بمائها، فانتبه.
المدينة المهجورة التي تنساق عفوا ضمن خرافات الجدة و سعالها الدامي، الأصوات المتعالية من نافذة الجارة المرهقة مما فعل معدل السكر المنخفض في دمها، أوراقك البيضاء الملطخة بذكرى سيدة سمراء مرت و لم تدرج في الطرة تعليقا واحدا يرشد الغازين إليك، نصف ما بقي أو ربعه الفائت منذ قرنين في غفلة مدوية للمنافي و أرضها، مكنون ما وعد به الواعدون حين أفل النهر لا الماء استكان و لا غير الشاربون مصرعهم، ما قال الجار حول موعد صرف الشيك المثبت على الورقة، كل ما تداخل في ذهن العاشق المقلوب |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
 |
Thursday, 26 August 2010 |
زجاجُ شبّاكٍ وآلةُ تحميص
/ عامر أبو حامد
|
|
|
خاص ألف
إنَّ أكثرَ ما يُقلق أمّي بالنسبةِ لمستقبلي هو لامبالاتي بالأشياءِ الماديةِ من حولي، أو بأثاثِ المنزلِ بشكلٍ خاص. فهي لحدِّ الآن تقصُ على جاراتِها وبانزعاجٍ شديدٍ : "تخيلوا لم يرفع عينه عن الكتابِ عندما كَسَرَ أحدُ الصّبيةِ زجاجَ الشباكِ ! حتى أنَّ الحجرَ هبطَ بين قدميهِ بعد أن اخترقَ الزجاجَ ولم يكترث". وتذكرني دائماً كيف أكملتُ حديثي ذات يومٍ عن الحياةِ والموتِ، بينما يحاولُ أخي إطفاءَ حريقٍ شبَّ بآلةِ التحميصِ.
إنَّ أكثرَ ما يقلقني بالنسبةِ لمستقبلي هو موتي في يومٍ ما. أعلم جيداً أنَّ الكثيرَ سيبكونني، وأنَّ أمي ذاتها ستكسّر جميعَ أثاثِ المنزلِ، وقد تصلُ بالتكسيرِ إلى نفسِها. سيقام مأتم كبير على شرفي أنا الميتُ ويأتي الأصدقاءُ ليقوموا بواجبي حتى وأنا ميتٌ، كما أعلم أن حياةَ أفرادِ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
|
Tuesday, 24 August 2010 |
كيف ترقصُ تحت المطر
/ فاطمة ناعوت
|
 |
|
|
|
كان نهارًا مشحونًا بالمشاغل والعمليات والأدوية والمرضى والتجوال بين العيادات والعنابر. والساعة تقتربُ حثيثًا من الثامنة والنصف صباحًا، حينما اندفع بسرعة من باب المستشفى رجلٌ عجوز في الثمانينات من عمره، يلوّح بيده التي بها ضمادة حول إصبع إبهامه، جاء ليفكّ الغُرَزَ عن الجرح، بعدما كاد يبرأ. كان يدور يمينًا ويسارًا، يهرول هنا وهناك متكئًا على عصاه، بقدر ما تسمح له الشيخوخة أن يفعل، وهو يبحث عمن يساعده لكي يمضي فورًا وهو يقول للممرضين والأطباء إنه في عجلة من أمره، لأن لديه موعدًا مهمًّا للغاية في التاسعة.
أعجبتني حيويته واندفاعه للحياة رغم الشيخوخة والوهن والعَجَز. ثم سألته أن يهدأ ويجلس، وأنا أعلم أن الأمر قد يستغرق أكثر من ساعة قبل أن يتمكن أحد الأطباء من رؤيته. رحتُ أرقبه وهو ينظر في ساعته كل دقيقة بقلق بالغ، |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
 |
Wednesday, 18 August 2010 |
هجاء من مقام " دو " تماسيح.
/ الياس توفيق حميصي
|
|
|
خاص ألف
لكَ أنْ تقولَ عنِّي ما تشاءُ أيُّها الصَّغيرُ .!.
أعرفُ أنَّني أستطيعُ أنْ أراكَ كما أنتَ تماماً، فأنتَ شفَّافٌ، شفَّافٌ جداً، أليسَ كذلكَ.؟.
لا تُقْفِلْ صُنبورَ رائحَتِكَ النَّتِنَةِ، مَخافةَ أنْ يشمَّها أحدٌ؛ لأنَّني أشمُّك جيِّداً جدَّاً ككلبِ صيدٍ أصيلٍ، وأعرفُ أنَّكَ تحتاجُ إلى أنهارِ العالمِ، لكي تغسلَ يديكَ، لكنَّكَ لنْ تخرجَ بِيدينِ نظيفتينِ.
مشكلتُكَ ليسَتْ في جِلدِكَ، مشكلتُكَ تكمنُ عميقاً تحتَ الجلدِ؛ لذلكَ لا تُتعِبْ نفسَكَ كثيراً، في استخدامِ أرقى المنظِّفاتِ غاليةِ الثمنِ، " ديتول "؛ حَسَنٌ، بإمكانِكَ أنْ تستعملَ الـ " دِيتُولْ "، أوْ أيَّ نوعٍ آخرَ مِنَ المُعقِّماتِ، لكنَّكَ لنْ تستطيعَ أنْ تُغلقَ بوَّابةَ العُهْرِ على أنيابِكَ المفتوحةِ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
|
Monday, 16 August 2010 |
صلاة البدء بعد رحيل الروائي الطاهر وطار
/ عبد الباقي قربوعة
|
 |
|
|
خاص ألف
هكذا كما اعتدنا في سالف ما مضى من عمر، كما اعتدنا نمتص جمرات أنباء رحيل من صنعوا الحياة.. هكذا اعتدنا دائما أن للغد احتمالات للخفق وتفاصيل في شراهة الوصول، كما الكون يعج بمواليد بدؤها البكاء ثم مساحة للفرح.. أيضا هو يعج بالوفيات ومساحات للحزن.. هي هكذا الحياة يتلقفها القلب.
للمرء كما الموت حياة واحدة جرسها موعد مع الحب.. مع نص جميل كما المطر، كما الشمس.. كما الصواعق أيضا، كما الحكمة توقظ ميتا من سباته..
أسئلة تتعبنا ونفرح كلما يغازلها الجواب، أو تفضحها الفراشة عندما تستيقظ قبلنا وحبا للنور يحرقها الفانوس أو تغرق في الماء، عندما ينفخ الله في سواعدنا لنحيا ونكون، وحتما لنموت كي نُمكّن الآتين من حياة التفاصيل التي كانت غامضة. |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
 |
Sunday, 15 August 2010 |
العادي أن تحب فتاة كما الأمية
/ سناء ابراهيم
|
|
|
خاص ألف
قال لها..أريد أن أعرف كيف ستخرجين إلى خشبة المسرح لترقصي وطولك لا يمكن أن ينافس طول البلحة ،ولما المنافسة فأنت بلحة.
هل أضحك أم أبكي ..
أضحك لأنه تعبير أعجبني وأنصفني وفي الوقت نفسه نال مني . |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
|
Wednesday, 11 August 2010 |
جبل راشمور في الشيخ زايد
/ فاطمة ناعوت
|
 |
|
|
|
في ولاية داكوتا الجنوبية بأمريكا، يوجد نُصُبٌ تذكاريّ وطنيّ مَهيب، يجتذب نحوًا من مليونَيْ سائح كلَّ عام. قام الأمريكان، في الفترة بين 1927-1941، بنحْت وجوه أربعة من رؤساء أمريكا الأُوَل على واجهة جبل راشمور الجرانيتيّ Mount Rushmore، في منطقة التلال السود. الرؤساء، بالترتيب من اليسار إلى اليمن: جورج واشنطن (الرئيس رقم1، حكم عام 1789)، توماس جِفرسون (رقم 3)، تيودور روزفلت (رقم 26)، ثم إبرام لنكولن (رقم 16). اختير الرؤساءُ الأربعةُ أولئك (من بين الواحد وثلاثين رئيسًا، حتى وقت تشييد النصب) لدورهم البارز في ترسيخ مبادئ الجمهورية، خلال أول مئة وخمسين عامًا من عُمر الدولة المعجزة أمريكا: الطفلة النحيلة بمقياس التاريخ والحضارات (عمرُها فقط قرنان وعقدان!)، الغول الجبار في مقياس التطور والوثب العجول على سُلَّم العِلْم!
حدث ذلك في أمريكا. أما في مصر، فلم نفوِّت فرصةَ التقليد. لأننا قومٌ نأخذ بأسباب التقدّم |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
 |
Sunday, 08 August 2010 |
كسر الجليد " التواصلُ الفعّالُ "
/ نادية خلوف
|
|
|
خاص ألف
الناسَ يجتمعون داخلَ العملِ وخارجَهُ . أحياناً نخافُ الاقترابَ منهم حتى لو كانَ اجتماعنا بهم في مكانِ العملِ . نجعلُ حاجزاً بينَنا وبينهم . مع أن هؤلاءِ الناسِ هم أنفسُهم لم يتغيروا. نحاولُ عدمَ الاقترابِ منهم كما نحاولُ زيادةِ المسافةِ التي تبعدُنا عنهم كمسافةِ أمانٍ لنا . لا يذهبُ نظرُنا خارجَ تلكَ الأماكن التي نغلقُها على أنفسِنا . ربما نختلقُ محادثةً عبرَ هاتفِنا لإيهامِهم أنَّنا مشغولونَ ونعتقدُ أننا نجحنا في إبعادِهم عنا . ربما أكونُ أنا ، أو تكون أنتَ أحَدَ هؤلاءِ الأشخاصِ الذين لا يشعرون بالارتياحِ معَ الناسِ في تجمعٍ ما . لديهم الكثيرُ من الأنا بينما ينعقدُ لسانِهم عند مواجهةِ الآخرِ وبخاصةٍ عندما يتجاهلُ الآخرَ وجودَهم . هم هاربونَ منهُ وبنفسِ الوقتِ غاضبونَ لتهميشهم . الكثيرُ من الناسِ يعانون من هذه المشكلةِ . بعضهم يعتقدُ أن الآخرين يسخرون منهم . أحياناً يرغبون في الهروبِ من هذه |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
|
Thursday, 05 August 2010 |
لتلمس أصابعكم الشمس
/ ماريان إسماعيل
|
 |
|
|
خاص ألف
هو لم يَلم يوماً آدم على جرأته في قطف تفاحة المعرفة مفضلاً إياها على جنان الخلود و الأبدية، لم يلمه لحظة على قحته في رفض الطاعة و الوصية، ولم يلمه بتاتاً على الخطيئة الأولى بل توجس بدوره وانطلق نحو المغامرة العقلية و الحسية وتذوق بلذة الاستكشاف كل ما هو مرٌ و طيب.
أودع تلك الوديعة في أبنائه و أحفاده و أوصاهم بمتابعة الرحلة و استكمال الحلم ، ورغم أنها لم ترق للبعض إلا أن هناك من أسرته تلك الرغبة و النشوة في أن تلمس أصابعه الشمس. ساندت بعض الآلهة رغبة البشر ورفض بروميثيوس أن تبقى المعرفة للآلهة، فسرق شعلة النار المقدسة من عند زيوس ووهبها للبشر، وحين أضاءت النار المقدسة الكهف المظلم، تفجّر الإبداع عند البشر! عُوقب بروميثيوس - |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
 |
Wednesday, 04 August 2010 |
لو سارت المرأة عارية الصدر؟
/ عمر سليمان
|
|
|
خاص ألف
خبر مثير نشره موقع (شوكوماكو) مفاده أن خمساً وعشرين امرأةً نظمن مظاهرة في إحدى الولايات الأميركية وهن عراة الصدر تأكيداً على المساواة مع الرجل وعملاً بالقانون الذي يسمح للنساء كما يسمح للرجال بكشف صدورهن في الأماكن العامة في تلك الولاية.
نقلني الخبر إلى القبائل البدائية التي لم تعرف اللباس أصلاً، أو التي كانت تغطي فقط الأعضاء التناسلية من أجسادها بأوراق الشجر، كما أرجعني إلى الفطرة، ثم عادت الصورة بي إلى المجتمع العربي اليوم بشكل تساؤل: ماذا لو نُظمت مظاهرة كهذه في إحدى الدول العربية؟، وصدر قانون يقضي بالسماح للمرأة بكشف صدرها كالرجل؟، وهل المساواة بين الرجل والمرأة تعني التحرر من اللباس بعد هذا التراكم |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
|
Tuesday, 03 August 2010 |
أسئلةٌ مُلِحَّةٌ بسيطةٌ
/ الياس توفيق حميصي
|
 |
|
|
خاص ألف
إِنْسَ مُمارسةَ الجنسِ معَ امرأةٍ، مع زوجتِكَ.!. ما العيبُ في ذلك، إذا كانَتِ النَّتيجةُ أنْ تقذِفَ.؟. إقذِفْ حِمَمَكَ بعيداً عنِ امرأةٍ قرَّرَتْ لِسببٍ غيرِ واضِحٍ أَنْ تضطَّهِدَكَ، رُبَّما لأنَّكَ لسْتَ وَسِيماً كِفايةً كي تشتهيكَ، وتدعُوكَ إلى وَجْبَةٍ فِرْدَوْسِيَّةٍ حالِمةٍ، تُقَدِّمُ فيها جَسَدَها أُضحِيَّةً لِنارِ العِشْقِ المُقَدَّسَةِ.!.
لا تكتئِبْ، الوسامةُ ليسَتْ وحدَها سبيلا لِلوُلوجِ إلى قلبِ أُنْثَى. هناكَ مِنَ النِّساءِ مَنْ يَشْتَهِيْنَ الثَّورَ. أوِ الحمارَ. هلْ تعرفُ لِماذا، لا. قد ذهبْتَ بعيداً في تَصَوُّرِكَ.!. ليسَ الأمرُ كما ظَنَنْتَ، القِصَّةُ وما فيها، هِيَ أَنَّ الأُنثى أحياناً تشتهِي حِماراً، لا لِطُوْلِ قَضِيبِهِ، أو ثُخْنِهِ. لا، ببساطةٍ، لأنَّهُ حمارٌ، أو ثَوْرٌ.!. هلْ تستطيعُ أَنْ تكونَ أَحَدَهُمَا. تَمَرَّنْ، مَنْ يدرِي، قدْ ينتصِبُ ما فيكَ بَغْتَةً، فَتُحَقِّقَ مُعْجِزَةً في أَنْ |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
يوميــات
|
 |
Monday, 02 August 2010 |
راقصون أم عمّال
/ سناء ابراهيم
|
|
|
خاص ألف
ماذا نكتب وما زلنا متواضعين ..تحتاج فكرتنا لتختمر أسبوعا أو أسبوعين ..وإن اختمرت غالبا ما يخرج رغيف الخبز ورائحته تسبقه لتخبرنا أنه احترق ..وأن صاحب الفرن يعاني مشكلة عاطفية ..فلا يجد للتركيز سبيلا ..
هل نكتب أننا ذهبنا لنرقص ..وأننا في الهدف من الرقص إنما نسعى لنخرج ما بداخلنا ..لنستمع في لحظة إلى ما تقوله الموسيقا ..وما يعزفه |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
| |
|
[page] 1 [of] 37 |