[about] ألف لحرية الكشق في الكتابة والإنسان الرئيسية
الموقع الويب
   
  الفاتحة 
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ  في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.  سحبان السواح
سحبان السواح
هُوَذَا صوتُكِ يُناديني، وها أَنَذَا مُنتشياً بِالوَسَنِ المُمتلِئِ بِعَبَقِكِ آتيكِ، آتيكِ مِنْ فَوْقُ، تأتينِي مِنْ أعلى، ألتفُّ بِكِ، تلتفِّينَ بي، آتيكِ مِنْ شمالٍ، تأتينِي مِنْ جَنوبٍ، حتَّى ينتهي المَدُّ، ويتراجعُ الماءُ، فتنبعينَ ماءً لا يُشبِهُ الماءَ، وتُرعِدِينَ بِصَوْتٍ لا يُشبهُ الصَّوتَ، تطلبينَ المَزِيدَ. على اِلوقتِ أَنْ يرحلَ عنَّا، يتأبَّطُ الدَّقائقَ، والثَّوانيَ، والسَّاعاتِ، ويرحلُ عنَّا، فيتوقَّفُ الزَّمَنُ عندَنا. معَ التحامِ جَسَدَيْنَا، نصبحُ بدايةَ الزَّمنِ، ونهايتَهُ، امتدادَ الوقتِ الَّذي لا حدودَ لَهْ، هوَ زمنٌ حدودُهُ الَّلحظةُ بينَ النَّبْضِ والنَّبْضِ، بينَ الآَهَةِ والأُخْرَى.يرتبطُ الكونُ بِنَا، بِحركتِنا، بِصعودِنا وهبوطِنا، بِهبوبِنا، وسكونِنا، فنؤجِّلُ قدومَ الصُّبْحِ، ونمتدُّ في زَمَنِ ضياءِ الَّليلِ المُحيطِ بِنَا.
إقرأ المزيد  
 
رئيـس التحرير سحبان السواح
هيئـة التحرير ابجديـاً الياس توفيق حميصي - سوريـا     بشير عاني - سوريـا     صالح الرزوق - سوريـا     فاطمة ناعوت - مصـر    
اعلن مع أضواء على سورية
  ابداعـات
Pause 
 
 
 
  الفاتحة
هذهِ أنا، عاريةٌ مِنْ أثوابِ حشمتِي.. - سحبان السواح
2010-07-31 00:00:07 هذهِ أنا، عاريةٌ مِنْ أثوابِ حشمتِي.. / سحبان السواح

 

مُغويةٌ هيَ "ليليت"، مُلهمةٌ لأيِّ كاتبٍ ومبدعٍ لِيكتبَ عنها، ويغوصَ في مُفارقاتِها التَّاريخيَّةِ؛ اسمُها يعني العَتْمَةَ - وهذا لا يعني سُبَّةً -، لأنَّ البشرَ اعتادُوا تسميةَ الأشياءِ بِضِدِّهَا. وأنا هنا لنْ أدخلَ في البحثِ في تاريخيَّتِها وأصولِها، إِنْ كانَتْ سومريَّةً، أو ما قبل السُّومريَّةِ، ما سأتحدَّثُ عنهُ هوَ وصفُها في سِفْرِ التَّكوينِ، ورمزيَّةِ هذا الوصفِ مِنْ وجهةِ نظرٍ عصريَّةٍ.
فَوِفْقَ (سِفْرِ التَّكوينِ)، خلقَ اللهُ "ليليتَ" الزَّوجةَ الأُولى لآدمَ بِالطَّريقةِ نفسِها الَّتي خلقَ بِها آدمَ، أَيْ مِنْ نفسِ المادَّةِ (التُّرابِ أو الطِّينِ)؛  لكنَّ "ليليتَ" رفضَتِ الخضوعَ لآدَمَ، ورفضَتْ أَنْ يُلقيَ بِجَسَدِهِ فوقَها أثناءَ مُمارسةِ الجنسِ، فقدْ أرادَتْ أَنْ تكونَ مُشارِكَةً في الفعلِ الجنسيِّ، وأَنْ تنامَ فوقَ آدمَ، وأَنْ تكونَ مُساويةً لهُ، كما إِنَّها رفضَتِ الأُمومةَ؛ وقدْ أغضبَ تمرُّدُها آدمَ فهربَتْ مِنَ الجَنَّةِ، وعندما اشتكَى آدمُ إلى رَبِّهِ، بعدَ هروبِ "ليليتَ" مِنَ الجنَّةِ، بِأَنَّهُ قدْ مَلَّ البقاءَ وحيداً، خلقَ اللهُ لهُ "حَوَّاءَ"، ولكِنْ هذهِ المرَّةَ لمْ يخلُقْها مِنَ التُّرابِ مِثْلَ "ليليتَ"، وإِنَّما خَلَقَها مِنْ أَحَدِ أضلاعِهِ، وعلى هذا ستكونُ خاضعةً، وليسَتْ مُساوِيَةً لآدَمَ.!.
نحنُ هنا أمامَ شكلَيْنِ لِلمرأةِ، نَمَطَيْنِ إذا صَحَّ التَّعبيرُ، وهذانِ الشَّكلانِ هُمَا مِنِ اختراعِ الرَّجُلِ، فهُوَ يُريدُ زوجةً خاضعةً تُنجِبُ لهُ الأولادَ، ويُريدُ عشيقةً شَبِقَةً تُمارِسُ معهُ الجنسَ بِكُلِّ إِباحِيَّتِهِ وشَهْوانِيَّتِهِ. على هذا الأساسِ تكونُ "ليليتُ" هِيَ العشيقةُ وحوَّاءُ هِيَ الزَّوجةُ.
"ليليت"ُ هِيَ حُلْمُ الرَّجُلِ الأبديَّةِ، يقبلُ مِنْها كُلَّ نَزْواتِهَا وَشَبَقِها، ولا يعنِيهِ أَنْ تَأْتِيَهُ مِنْ فوقُ، أَوْ مِنْ تَحْتُ، أَوْ مِنَ الجانِبَيْنِ. يهتمُّ بِرَغْبَتِها الَّتي تُثيرُ فيهِ شَهَوَاتِهِ، لِيُعيدَ الكَرَّةَ مَرَّةً أوْ مرَّتَيْنِ أوعَشْرَ مَرَّاتٍ.!.
ليليت؛
بدايةُ الكَوْنِ، وانطِفاءُ الجُنونِ..
أَوْ هِيَ..
سَرْبُ فراشاتٍ مسكونةٍ بِالرَّغباتِ، أَوْ مفجوعةِ بِالذِّكرياتِ 
أَوْ رُبَّما،
سَرْبٌ فراشاتٍ مُلَوَّنَةٍ مُحَلِّقَةٍ فوقَ حقلٍ مِنْ شقائقِ النُّعمانِ..
هاهِيَ ليليت.
تَتَبَدَّى عَبْرَ الطَّريقِ القادمِ مِنَ البحرِ، مُعَلَّقَةً حَلْيُها وأثوابُها على أعمدةِ مدينتِها سبعةُ أعمدةٍ بِسَبْعِ قِطَعِ حِلِيٍّ وثيابٍ .. مُعْلِنَةً لِلقادمينَ إِليها:
هذهِ أنَا، عاريةٌ مِنْ أثوابِ حِشْمَتِي.. أنتظرُ وُصُولَكُمْ.
مفتوحةَ الذِّراعَيْنِ، تفوحُ مِنْ إِبْطَيْهَا رائحةُ الأعشابِ النَّديَّةِ، عاريةَ الصَّدرِ، ناعمةَ ملمسِ الجَسَدِ تَحْضُنُ بينَ ساقَيْها وفي مكانِ العانَةِ مِنْهَا كُلَّ القادمينَ إليها. تستقبلُهُمْ، تَمْتَصُّ رحيقَ أيَّامِهِمْ، ثُمَّ ترميهِمْ في شوارعِ مدينتِها، فينتظرُونَ قَدَرَهُمْ هناكَ سبعةَ أيَّامٍ، أوْ سبعةَ شُهورٍ، أوْ سَبْعَةَ دُهُورٍ.ّ!.
بعضُهُمْ يقرَفُ منها بعدَ المُضاجعةِ الأُولَى، فيتركُها ويعودُ؛ وبعضُهُمُ الآخَر يَعْلَقُ ويصبِرُ، ويتحوَّلُ إلى عَبْدٍ لَهَا، أوْ سَيِّدٍ أوْ خادَمٍ لهذا أو ذاك.
وأنا واحدٌ مِنْهُمْ..
أنا،
الباحثُ عنْ أسرارٍالحُكماءِ السَّبعةِ .. أَتَوَجَّهُ الآنَ إليها.. محشوراً في مقعدٍ خشبيٍّ في عَرَبَةٍ مِنَ الدَّرَجَةِ الثَّالثةِ داخلَ قطارٍ يَئِنُّ على السِّكَّةِ.. ويدخُلُ إلى المدينةِ شيخاً مهترئاً يبصقُ سُعالَهُ دُخاناً أسودَ. فيُغَطِّي مَشْهَدَ المدينةِ البَهِيَّ.
تستقبلُني لِلمرَّةِ الأولى، وقدْ طرحَتْ عنها حَلْيِهَا وثيابَها قطعةً قطعةً. ثُمَّ حَرَّرَتْ ثَدْيَيْهَا وفتحَتْ ذراعَيْهَا، وكَوَّرَتْ حِضْنَها المُقَدَّسَ، لِتستقبلَ ولادتي الثَّانيةَ. أنا المولودُ أصلاً مِنْ رَحِمِ بَحْرٍ على كَتِفِ صحراءٍ تنتهي بِعُشْبٍ يابسٍ.
مِنَ الأعلى جاءَتْنِي، حَضَنَتْنِي، ضاجعَتْنِي، أطلقَتْ كُلَّ شَهَواتِها وهي فوقِي.. ثُمَّ رمَتْنِي بعيداً عنها، وصرخَتْ:
أنا:
"فَرَسُ آَدَمَ الأولَى ومُفْسِدَةُ إبليسَ *
خَيَّالُ الجنسِ المكبوتِ وصرختُهُ الأصفَى
المرأةُ التَّمَرُّدُ، لا المرأةُ الـ "نَعَمْ"
الشَّريكةُ في الخَلْقِ لا ضِلْعُ الخُضوعِ
ما ينقصُ الرَّجُلَ كيلا يندمَ
وما ينقصُ المرأةَ كي تكونَ.".
* ما بين علامتي التنصيص لجمانة حداد
حفظ كملف PDF نسخة للطباعة ارسل لصديق
التعليقات
اميرالظلام
سيدي احيك على ما يسطر لنا قلمك وما ينضب به فكرك الراقي عندما يسمو الاحساس والكلمات تتجلا فى الروح الحقيقه طلما بحثنا عن فكر وعي وقلب نبض نقرأ ولا نمل من القراة سيدي سوف اكون هنا اذا سمحت لى قراء الروائع والمعني اخوكم اميرالظلام
علا شيب الدين
كنت أقرأ نفسي في هذه السطور، أعتقد أن الأخريات قد يشعرن شعوري هذا أثناء قراءة كلماتك العابقة بروائح الانوثة، الطافحة بالعشق، ثمة جانب مظلم لدى كل واحدة منا هو ليليت بلا أدنى شك لكنه غير مسموح به، لم يُسمح لنا إلا بجانب واحد مضيء، المؤلم أن البشر لا يحبون العتمة مثلما يحبون الضوء، لم يستثمروا العتمة وكنوزها، الضوء لا تخلفه إلا العتمة.جميل حضورك صديقي الرائع سحبان، حضورك يعيد للعتمة اعتبارها، على يديك تغدو الأنثى إلهاً يُعشق تستحقها وتستحقك بجدارة.
هالة شركس
اللغز المستحيل ..الكوامن الغامضة..السرّ الذي حيّر نوابغ الرجال أين يختبئ مفتاح المرأة ؟؟ قالت لي جدتي وهي تتأمل وجهي الذي تحوّل إلى إشارة استفهام ثائرة " الفرس من الفارس..و صمتت وعلى وجهها وجع لم يفلح في ردمه غبار السنين المفتاح في جيبك يا حبيبي.. و أنت تلهث وراءه في كل حدب و صوب أخرج الشاعر النائم في صدرك فتحوّلني إلى ليليت لست مضطراً أن تكون عمربن أبي ربيعة ولا نيرودا أو أراغون وردة مفاجئة..مشوار في اللّيل وذراعك حول كتفي و ضمّة لرائحة صدرك ..ستخرج منّي ألف ليليت في كتاب صغير أخضر.. قديم جداً كتب نزار عندما عاد رجل الكهف إلى امرأته في المساء قال لها و هو يحمل زهرة برّية حمراء لم أستطع أن اصطاد شيئاً لعشائنا هذه الليلة لكنني وجدت هذا المخلوق الجميل بين الصخور إنّه يشبه انفتاح ثغرك يا حبيبتي في تلك الليلة تحولت امرأة الكهف إلى ليليت
الياس توفيق حميصي
جميل يا أستاذ سحبان. ولكن ألا تعتقد معي أن ليليت تحتاج إلى آدم من طراز آخر مختلف لتكون الأنثى التي نشتهي.!؟.
أحمد بغدادي
إن كانت ليليت إبليسة َالغواية والمجون والتمرد ... وحواء الطهارة الخاضعة الطائعة الراغمة ... فالأساطير السومرية الكنعانية البابلية وغيرها لم تنصف ولم تدخل في كنه الأنثى الحقيقية ... فالأنثى في داخلها كوامن لا يعرفها إلا خالقها .. تجدها ناعمة وخاضعة وتارة شرسة ً كذئبة وتارة جنسية ً مثيرة وأخرى باردة كالموت ... فلم تحل الأساطير والدراسات والآلهات والرجال .. والأديان والمذاهب والطوائف والعلوم مافي داخل المرأة ؟!! نعم لن تستطيع .. كونها الكاملة والناقصة المثيرة للمصائب والصانعة للمعجزات الماجنة والطاهرة اللعوب والصريحة الكاذبة والصريحة . هذا الحمأ الذي خلقت منه أو الضلع هو مصنوع ٌ من كل كوارث الكون وجمالياته ِ ؟!!. وتختلط الاحتمالات دائماً والتفاسير (( الأنثى لغز ُ الله الدائم ))
صالح الرزوق
ليليث شخصية في الفولكلور اليهودي. و هي شيطان يستهدف المولودين حديثا. و الاسم مشتق إيتمولوجيا من الكلمة السومرية ليل ( و معناها : ريح ) ، و ليس له علاقة بالكلمة العبرية ليلى ( = ليل ) كما هو شائع خطأ. و في الأساطير السومرية شيطان الريح و مقابله في الذهن البابلي لاحقا ، عبارة عن مصاص للدماء أو نسخة مؤنثة من مصاصي الدم. و في الخيال الشعبي تم دمج ليليث بقاتلة الأطفال و هي شيطان أيضا في الثقافة البابلية. و الإشارة الوحيدة إلى ليليث مذكورة في الإنجيل – إشعيا : 34 – 14 و فيها توصف على أنها شيطانة الصحراء. و الآن دعنا من ذلك. هذه الخاطرة تشبه قصيدة راقية و ذات اتجاه سوريالي يطابق بين الأسماء المتعددة للرغبات المكبوتة. شكرا.
طارق حكيم
عزيزي ... هل هذه المرأة من لحم ودم . من وصفك المثالي ل : ليليت , جعلتنا نتأوه ونصرخ : يا ليت ....؟!.
ماتيلدا نيرودا/ري ري
الجميل سحبان .. السؤال الصاخب الصارخ الموجع حد عرّي الحقيقة .. لماذا لا تكون ليليت هي نفسها حواء كما يريدها الرجل ؟؟ تنجب له الاطفال وتدفئ فراشه .. لماذا لا تكون (ليليت ـ ه) وغاويته .. كل إمرأة لا تتقن فن الغواية وتستحيل الى ربة للإغواء في فراش زوجها هي إمرأة من صنم !!
أضف تعليقاً أضف تعليقاً
- الغاية من التعليق التواصل بين كاتب المادة والقارئ لذلك فالخروج عن موضوع المقالة يلغي التعليق.
- أي استخدام للغة غير المهذبة وفيها كلمات بذيئة يلغي التعليق.
 
اعلن مع أضواء على سورية
اعلن مع أضواء على سورية
[most_read]
  بينَ جدرانِ "المراحيضِ"، وجدرانِ "الإنترنت".!.
  "أَدْنَى أهلِ الجنَّةِ لهُ اثنتانِ وسبعونَ زوجةً.. فَاهْنَؤُوا أيُّها المؤمنونَ.!".
  المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة
  مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها
  الإكسير
  ماتَ جميعُ الأنبياءِ
  هجاء من مقام " دو " تماسيح.
  درسٌ في الأخلاقِ لم أُعْطِهِ لِوَلَدَيَّ: عَمْرٍو وَعَزَّةَ.
  المضحك ... المبكي... في المهرجان المسرحي الرابع للماغوط
 

[mass_mail]

[poll_title]
هل تعتقد أنه ستكون هناك استجابة للنداء الذي أطلقناه من أجل استعادة رفات الكواكبي
النتائـج

[weblinks_read]
 هلوسـات -  
 http://taif-magazine.com -  
 بدنا حل - بدنا حل 

[weblinks_read]
المتواجدون 114 ضمن الموقع

كشاف الوراقين  
 أسطرة البوح الأنثوي قراءة في سرديات بسمة الشوالي ـ عماد كامل
 ( سلطانات الرمل ) للروائية السورية لينا الهويان الحسن .. الراوية في تبصرها الباذخ ـ ابراهيم حسو
 قراءة في ديوان الشاعر وائل زيدان (ما سأعزفه للتماسيح في الغد ) ـ ماهر القطريب
 وفاء شيب الدين شاعرة أبعدها الموت عن كتابة الشعر فتحولت كلماتها إلى نجوم متناثرة ـ إبراهيم حسو
 الفجر الجديد لرواية العالم الثالث : خالد حسيني عن أفغانستان في ( ألف شمس مشرقة )
 النظم القصصي في رماد الأيام ـ باسم سليمان
 "كثيرة أنت" للشاعرة السورية سوزان ابراهيم وحيدة ولي ما لـيس لهنّ ـ راسم المدهون
 مقاربة نقدية ـ " قراءة في ديوان كم ساذج.. أنت, للشاعرة الدكتورة هناء القاضي" ـ غريب عسقلاني
 كم ساذجٌ أنت مجموعة د . هناء القاضي الشعرية الجديد
 لا وقت إلا للحياة مجموعة نزار بريك هنيدي الجديدة
نص الأمس  
 المعلم بطرس البستاني : أخلاقه و صفاته - و تأثيره لفؤاد إفرام البستاني
 شخصية علي الأدبية – مختارات من كتاب علي بن أبي طالب لفؤاد إفرام البستاني
 ملف أبو النواس ج4 أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه " 2 " ـ أحمد بغدادي
 ملف أبو النواس الجزء الرابع أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه إعداد ـ أحمد بغدادي
 مطلب المروءة – مختارات من كتاب مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي
 نام الخلي وما أحس رقادي
 ان كنت عاذلتي
 ماسنيون في بغداد : مراسلات المستشرق ماسنيون و الأب أنستاس الكرملي
 من كتاب رسائل الجاحظ
 الجنس في العصر الجاهلي
دراسات  
 ليلة القبض على يسوع ـ فراس الســواح
 هل تناول يسوع عشاء الفصح؟ ـ فراس الســواح
 هل القداسة والكمال صفات مكتسبة؟ ( قراءة في البوذية") ـ حربي محسن عبدالله
 اختصار التاريخ في أغنية: دراسة لأغنية شعبية ـ أحمد سليمان الناصر
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني - قراءة في مؤلفاته- (نقد الخطاب الديني)ج 5 ـ بشير عاني
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته) 4 ـ بشير عاني
 ألغاز الإنجيل  ـ فراس الســواح
 كيف ندرس تراث العلويين وتاريخهم ـ نزار دنيا
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته)(3- 5) ـ بشير عاني
 وحي محمد: الأساس الميثولوجي (2 ـ حمود حمود
يوميــات  
 قصة من وحي تراث وجهي  ـ أحمد سليمان الناصر
 المطرقة والفاصولياء بالزيت ـ عمر سليمان
 ثلاثُ ورداتٍ ـ نادية خلوف
 الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق ـ الياس توفيق حميصي
 مزرعة الزاهي محمّـــد ـ سعدي يوسف
 لماذا تبكي النساء ؟؟؟ ـ شينوار ابراهيم
 مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها ـ علا شيب الدين
 امرأة غريبة تمشي على السطح ـ سليم الحاج قاسم
 زجاجُ شبّاكٍ وآلةُ تحميص ـ عامر أبو حامد
 كيف ترقصُ تحت المطر ـ فاطمة ناعوت
ضفـاف  
 الزمن المتبقي (سيرة الحاضر الغائب) لإيليا سليمان  ـ مصطفى بدوي
 "في الحبَّ ، وأمورٍ أخرى " ـ نادية خلوف
 رادس الغابة ـ سعدي يوسف
 " الحاجةُ ،والرغبةُ " ـ نادية خلوف
 الكتابةُ بين الهجرةِ والمنفى ترجمة: ـ مصطفى بدوي
 المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة ـ علا شيب الدين
 عن دائرة الحب وحلقة التكفير ـ حربي محسن عبدالله
 من يقرأ إريك هوبسباوم ؟ ـ سعدي يوسف
 الذّات.. تذْويتها واختزالها ـ علا شيب الدين
 العلمانية ، خطاب في الهيمنة  ـ صالح الرزوق