[about] ألف لحرية الكشق في الكتابة والإنسان الرئيسية
الموقع الويب
   
  الفاتحة 
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ  في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.  سحبان السواح
سحبان السواح
هُوَذَا صوتُكِ يُناديني، وها أَنَذَا مُنتشياً بِالوَسَنِ المُمتلِئِ بِعَبَقِكِ آتيكِ، آتيكِ مِنْ فَوْقُ، تأتينِي مِنْ أعلى، ألتفُّ بِكِ، تلتفِّينَ بي، آتيكِ مِنْ شمالٍ، تأتينِي مِنْ جَنوبٍ، حتَّى ينتهي المَدُّ، ويتراجعُ الماءُ، فتنبعينَ ماءً لا يُشبِهُ الماءَ، وتُرعِدِينَ بِصَوْتٍ لا يُشبهُ الصَّوتَ، تطلبينَ المَزِيدَ. على اِلوقتِ أَنْ يرحلَ عنَّا، يتأبَّطُ الدَّقائقَ، والثَّوانيَ، والسَّاعاتِ، ويرحلُ عنَّا، فيتوقَّفُ الزَّمَنُ عندَنا. معَ التحامِ جَسَدَيْنَا، نصبحُ بدايةَ الزَّمنِ، ونهايتَهُ، امتدادَ الوقتِ الَّذي لا حدودَ لَهْ، هوَ زمنٌ حدودُهُ الَّلحظةُ بينَ النَّبْضِ والنَّبْضِ، بينَ الآَهَةِ والأُخْرَى.يرتبطُ الكونُ بِنَا، بِحركتِنا، بِصعودِنا وهبوطِنا، بِهبوبِنا، وسكونِنا، فنؤجِّلُ قدومَ الصُّبْحِ، ونمتدُّ في زَمَنِ ضياءِ الَّليلِ المُحيطِ بِنَا.
إقرأ المزيد  
 
رئيـس التحرير سحبان السواح
هيئـة التحرير ابجديـاً الياس توفيق حميصي - سوريـا     بشير عاني - سوريـا     صالح الرزوق - سوريـا     فاطمة ناعوت - مصـر    
اعلن مع أضواء على سورية
  ابداعـات
Pause 
 
 
 
  ضفـاف
العلمانية ، خطاب في الهيمنة / إحسان داغي ـ ترجمة : - صالح الرزوق
2010-07-31 00:00:06 العلمانية ، خطاب في الهيمنة / إحسان داغي ـ ترجمة : / صالح الرزوق

خاص ألف

نحن نسأل أفراد الشعب : هل إن العلمانية في خطر ؟.
لقد صورت بعض الجهات : أنصار العلمانية " الذين تظاهروا في أنقرة و إسطنبول على نحو خاطئ ، و كألهم يعكسون حقائق الصراع المؤسساتي بين " التأسلم و العلمالنية ". و الواقع أنهم جزء و غلاف للصراع الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي ، و هذا أمر مشروع في جو ديمقراطي يسود بين مختلف المحاور الاجتماعية.
و لفترة طويلة ، استعملت العلمانية كأداة خطابية بين " النخبة الجمهورية " ، و ذلك لاستبعاد المحيط المحافظ من منافع المركز الاقتصادي و السياسي. إن المركز الكمالي / العلماني لم يكن يريد تقاسم السلطة و المنافع مع غيره ، و إن الإبقاء عليهم يبدو أصعب داخل إطار عملياتي يتبنى الديمقراطية السياسية. و لذلك إنه من خلال جهوده لسد الطريق على توسيع قوى المحيط ( قوى الأطراف ) ، قد شكل المركز الكمالي / العلماني تحالفا مع القضاء و الجيش. و لنلاحظ أن هذين المركزين للقوى هما من بين أعتى المناوئين لانضمام تركيا لمسيرة الانتساب إلى الاتحاد الأوروبي. و لنخمن لماذا ؟. إن عملية الدخول في أوروبا الموحدة تحرر المحيط من سيطرة المركز الذي تتألف جماعاته من كماليين / علمانيين.
و لنلاحظ مجددا ، إن المتظاهرين في أنقرة و إسطنبول و هم " أنصار العلمنة " كانوا يحتجون في نفس الوقت ضد الاتحاد الأوروبي.
هذه المظاهرات لن تقودنا بالضرورة للسقوط في فخ محسوس مضمونه الخطر الذي يهدد العلمانية. و عوضا عن ذلك يجب أن ننقب في نظام ذهن و صفات هذه الحشود من الناحيتين الاجتماع – اقتصادية. و في الواقع بحوزتنا معطيات مادية سوف تساعدنا على التشخيص : هل هناك خطر داهم يهدد العلمانية في تركيا.
في شهر تشرين الثاني السابق ( 2006 ) نشر مركز الدراسات في إسطنبول TESEV ( 1 ) تقريرا عنوانه " الدين و المجتمع و السياسة في تركيا التي تعصف بها المتغيرات ". و كان التقرير ، الذي وضعه أكاديميان يتمتعان بالأهلية في هذا المضمار ، و هما الأستاذ علي كارغولو و بنياظ طبرق ، اعتمد على استفتاء شمل الأطياف التركية كلها.
وجه الباحثان بالاستفتاء سؤالا مباشرا : هل العلمانية مهددة بالمخاطر في تركيا ؟. 22 بالمائة من الإجابات قالت نعم ، 73 بالمائة قالت لا ، كانت تلك الحقيقة الإمبريقية حاسمة. لقد وافق خمس المجتمع على الرأي الذي يقترحه الجيش و حزب الشعب الجمهوري ( CHP ) ( 2 ) و الذي مفاده أن تركيا تواجه خطرا إسلاميا يهدد النظام العلماني ، و نحن لن نوافق على أن تكون ديمقراطيتنا مهددة بالهيمنة العسكرية فقط وفق رغبات 20 بالمائة من سكان تركيا.
و هناك نقاط أخرى في استفتاء TESEV تتعلق بمواصفات هذا الخمس من المجتمع التركي و الذي يشعر أنه تحت أخطار الإسلاميين ، و ذلك بتحليل الإجابات وفق معايير مختلفة. إن 11.5 بالمائة من السكان الذين لهم دخل يتراوح بين 450 – 1000 ليرة تركية ، يعتقدون أن العلمانية مهددة بالمخاطر. و لكن هذا الرقم يرتفع إلى 35.5 بالمائة بين أفراد يربحون أكثر من 1000 ليرة تركية في الشهر ، و هو ضعف المعدل الوطني تقريبا.
و بتحليل المعطيات بالاحتكام للملكية الخاصة : 17 بالمائة من أصحاب الأملاك الصغيرة ، و 22 بالمائة من أصحاب الأملاك المتوسطة يعتقدون أن العلمانية مهددة. و بالنسبة لأصحاب الأملاك الكبيرة ، يرتفع الإحساس بالخطر الذي يحاصر العلمانية إلى 35 بالمائة.
و بالنسبة للمستويات الثقافية إن 11 بالمائة تقريبا من الأميين أو ضعيفي الثقافة ، و 17.5 بالمائة من حملة الشهادة الابتدائية و 29 بالمائة من حملة الشهادة الثانوية يشيرون إلى العلمانية كموضوع مهدد بالمخاطر. و إن الإحساس بالخطر يرتفع إلى 43.6 بالمائة بين الحاصلين على تعليم جامعي ( و هو ضعف المعدل العام في تركيا ).
إن تلك الأرقام تشير إلى أن المسألة لا تتعلق بالعلمانية و لكن بالقلق المتصاعد بين أفراد الطبقات العليا من حراك و فاعلية المحيط المحافظ / الأناضولي. و لتقرير TESEV تفاصيل أخرى تتعلق بالهوية العنصرية : إن 34 بالمائة من العلويين مقابل 22 بالمائة للمعدل التركي ، يعتقدون أن العلمانية في خطر.
لقد رحبت بعض الجهات " العلمانية " بالمظاهرات الأخيرة ، بنفس الحيوية التي رحبت بصعود المرأة التركية و التي تشعر بالخطر من " التأسلم ". و كما ورد في التقرير تعتبر 20 بالمائة من نساء تركيا أن العلمانية مهددة ، و هذا أدنى من المعدل العام. و يمكن أن تكون عبارة " نساء تركيا تكافح ضد الأصولية " عنوانا مهما في وسائط الإعلام الدولية ، و لكن هذا لا يعكس الحقيقة.
و يتوجب على الحكومة التركية و أفراد المجتمع أن يبذلوا ما بوسعهم لتصعيد هذه المخاوف الحقيقية لدى العلمانيين ، و التي تشير إلى أن الجمهورية في خطر محدق. و لكن على العلمانيين أن يستوعبوا أنهم بمقدار عدم رغبتهم بالخضوع لتعليمات من الإسلاميين عن نهجهم في الحياة ، عليهم بالمثل أن لا يملوا أسلوب حياتهم على الآخرين . و سوف نواصل المعاناة من هذه المشاكل إلى أن يتعلم الكماليون أسلوب التصرف مع المكونات العرقية و الدينية و الإيديولوجية في نطاق الممارسة الديمقراطية.
 
المصدر :
 
Secularism : A Hegemony Discourse. By : Ihsan Dagi. In : Turkey Between Democracy And Militarism. Orion Press. Ankara. 2008 . p.p. 85 – 87 .
 
هوامش :
 
1 – هي المؤسسة التركية للدراسات الاقتصادية و الاجتماعية Turkish Economic and Social Studies Foundation. و مقرها إسطنبول.
2 – حزب الشعب الجمهوري : و هو صوت خط أتاتورك الكمالي.
 
إحسان داغي : أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الشرق الأوسط للتكنولوجيا في تركيا. له عدد من المؤلفات عن الإسلام السياسي و الديمقراطية في تركيا. يعمل الآن أيضا عضوا في هيئة تحرير مجلة " رؤى تركية " و التي تغطي موضوعات السياسة المحلية و الدولية لتركيا.
 
الترجمة : تموز 2010
حفظ كملف PDF نسخة للطباعة ارسل لصديق
التعليقات
أضف تعليقاً أضف تعليقاً
- الغاية من التعليق التواصل بين كاتب المادة والقارئ لذلك فالخروج عن موضوع المقالة يلغي التعليق.
- أي استخدام للغة غير المهذبة وفيها كلمات بذيئة يلغي التعليق.
 
اعلن مع أضواء على سورية
اعلن مع أضواء على سورية
[most_read]
  بينَ جدرانِ "المراحيضِ"، وجدرانِ "الإنترنت".!.
  "أَدْنَى أهلِ الجنَّةِ لهُ اثنتانِ وسبعونَ زوجةً.. فَاهْنَؤُوا أيُّها المؤمنونَ.!".
  المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة
  مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها
  الإكسير
  ماتَ جميعُ الأنبياءِ
  هجاء من مقام " دو " تماسيح.
  درسٌ في الأخلاقِ لم أُعْطِهِ لِوَلَدَيَّ: عَمْرٍو وَعَزَّةَ.
  المضحك ... المبكي... في المهرجان المسرحي الرابع للماغوط
 

[mass_mail]

[poll_title]
هل تعتقد أنه ستكون هناك استجابة للنداء الذي أطلقناه من أجل استعادة رفات الكواكبي
النتائـج

[weblinks_read]
 هلوسـات -  
 http://taif-magazine.com -  
 بدنا حل - بدنا حل 

[weblinks_read]
المتواجدون 84 ضمن الموقع

كشاف الوراقين  
 أسطرة البوح الأنثوي قراءة في سرديات بسمة الشوالي ـ عماد كامل
 ( سلطانات الرمل ) للروائية السورية لينا الهويان الحسن .. الراوية في تبصرها الباذخ ـ ابراهيم حسو
 قراءة في ديوان الشاعر وائل زيدان (ما سأعزفه للتماسيح في الغد ) ـ ماهر القطريب
 وفاء شيب الدين شاعرة أبعدها الموت عن كتابة الشعر فتحولت كلماتها إلى نجوم متناثرة ـ إبراهيم حسو
 الفجر الجديد لرواية العالم الثالث : خالد حسيني عن أفغانستان في ( ألف شمس مشرقة )
 النظم القصصي في رماد الأيام ـ باسم سليمان
 "كثيرة أنت" للشاعرة السورية سوزان ابراهيم وحيدة ولي ما لـيس لهنّ ـ راسم المدهون
 مقاربة نقدية ـ " قراءة في ديوان كم ساذج.. أنت, للشاعرة الدكتورة هناء القاضي" ـ غريب عسقلاني
 كم ساذجٌ أنت مجموعة د . هناء القاضي الشعرية الجديد
 لا وقت إلا للحياة مجموعة نزار بريك هنيدي الجديدة
نص الأمس  
 المعلم بطرس البستاني : أخلاقه و صفاته - و تأثيره لفؤاد إفرام البستاني
 شخصية علي الأدبية – مختارات من كتاب علي بن أبي طالب لفؤاد إفرام البستاني
 ملف أبو النواس ج4 أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه " 2 " ـ أحمد بغدادي
 ملف أبو النواس الجزء الرابع أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه إعداد ـ أحمد بغدادي
 مطلب المروءة – مختارات من كتاب مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي
 نام الخلي وما أحس رقادي
 ان كنت عاذلتي
 ماسنيون في بغداد : مراسلات المستشرق ماسنيون و الأب أنستاس الكرملي
 من كتاب رسائل الجاحظ
 الجنس في العصر الجاهلي
دراسات  
 ليلة القبض على يسوع ـ فراس الســواح
 هل تناول يسوع عشاء الفصح؟ ـ فراس الســواح
 هل القداسة والكمال صفات مكتسبة؟ ( قراءة في البوذية") ـ حربي محسن عبدالله
 اختصار التاريخ في أغنية: دراسة لأغنية شعبية ـ أحمد سليمان الناصر
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني - قراءة في مؤلفاته- (نقد الخطاب الديني)ج 5 ـ بشير عاني
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته) 4 ـ بشير عاني
 ألغاز الإنجيل  ـ فراس الســواح
 كيف ندرس تراث العلويين وتاريخهم ـ نزار دنيا
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته)(3- 5) ـ بشير عاني
 وحي محمد: الأساس الميثولوجي (2 ـ حمود حمود
يوميــات  
 قصة من وحي تراث وجهي  ـ أحمد سليمان الناصر
 المطرقة والفاصولياء بالزيت ـ عمر سليمان
 ثلاثُ ورداتٍ ـ نادية خلوف
 الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق ـ الياس توفيق حميصي
 مزرعة الزاهي محمّـــد ـ سعدي يوسف
 لماذا تبكي النساء ؟؟؟ ـ شينوار ابراهيم
 مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها ـ علا شيب الدين
 امرأة غريبة تمشي على السطح ـ سليم الحاج قاسم
 زجاجُ شبّاكٍ وآلةُ تحميص ـ عامر أبو حامد
 كيف ترقصُ تحت المطر ـ فاطمة ناعوت
ضفـاف  
 الزمن المتبقي (سيرة الحاضر الغائب) لإيليا سليمان  ـ مصطفى بدوي
 "في الحبَّ ، وأمورٍ أخرى " ـ نادية خلوف
 رادس الغابة ـ سعدي يوسف
 " الحاجةُ ،والرغبةُ " ـ نادية خلوف
 الكتابةُ بين الهجرةِ والمنفى ترجمة: ـ مصطفى بدوي
 المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة ـ علا شيب الدين
 عن دائرة الحب وحلقة التكفير ـ حربي محسن عبدالله
 من يقرأ إريك هوبسباوم ؟ ـ سعدي يوسف
 الذّات.. تذْويتها واختزالها ـ علا شيب الدين
 العلمانية ، خطاب في الهيمنة  ـ صالح الرزوق