[about] ألف لحرية الكشق في الكتابة والإنسان الرئيسية
الموقع الويب
   
  الفاتحة 
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ  في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.  سحبان السواح
سحبان السواح
هُوَذَا صوتُكِ يُناديني، وها أَنَذَا مُنتشياً بِالوَسَنِ المُمتلِئِ بِعَبَقِكِ آتيكِ، آتيكِ مِنْ فَوْقُ، تأتينِي مِنْ أعلى، ألتفُّ بِكِ، تلتفِّينَ بي، آتيكِ مِنْ شمالٍ، تأتينِي مِنْ جَنوبٍ، حتَّى ينتهي المَدُّ، ويتراجعُ الماءُ، فتنبعينَ ماءً لا يُشبِهُ الماءَ، وتُرعِدِينَ بِصَوْتٍ لا يُشبهُ الصَّوتَ، تطلبينَ المَزِيدَ. على اِلوقتِ أَنْ يرحلَ عنَّا، يتأبَّطُ الدَّقائقَ، والثَّوانيَ، والسَّاعاتِ، ويرحلُ عنَّا، فيتوقَّفُ الزَّمَنُ عندَنا. معَ التحامِ جَسَدَيْنَا، نصبحُ بدايةَ الزَّمنِ، ونهايتَهُ، امتدادَ الوقتِ الَّذي لا حدودَ لَهْ، هوَ زمنٌ حدودُهُ الَّلحظةُ بينَ النَّبْضِ والنَّبْضِ، بينَ الآَهَةِ والأُخْرَى.يرتبطُ الكونُ بِنَا، بِحركتِنا، بِصعودِنا وهبوطِنا، بِهبوبِنا، وسكونِنا، فنؤجِّلُ قدومَ الصُّبْحِ، ونمتدُّ في زَمَنِ ضياءِ الَّليلِ المُحيطِ بِنَا.
إقرأ المزيد  
 
رئيـس التحرير سحبان السواح
هيئـة التحرير ابجديـاً الياس توفيق حميصي - سوريـا     بشير عاني - سوريـا     صالح الرزوق - سوريـا     فاطمة ناعوت - مصـر    
اعلن مع أضواء على سورية
  ابداعـات
Pause 
 
 
 
  ابداعــات
الأرَقُ الأخيرُ.. الشَّـبَق - جوان فرسو
2010-07-31 00:00:00 الأرَقُ الأخيرُ.. الشَّـبَق / جوان فرسو

 خاص ألف

 
ثَمَّةَ زَغَبٌ رَفيعٌ ..
         لا رَفيـعٌ كَحُدُودِ شَمْعَتَيْكِ
                       واحتراقي !
         لا زَغَبٌ كاحتِراقِ شَمْعَتَيْكِ
                        وحُدُودي !
وتَلُوذينَ بيْ لا سيَّما حِيْنَ يَعْتَريني
رِداؤُهُ الرَّماديُّ القاتِمُ
آخرَ البَرْدِ.. أَوَّلَ الاحتِواءِ.
والرِّيْحُ صَرَّاً.. تنْفي فَراغَ العُتْمَةِ في ظِلِّ العَدَمِ
مُتَجاورينِ مُتَحاربَيْنِ مُذْ رَفَعَ جُثَّتَهُ وسَقَطَ..
فَصَرَمْتُ الباءَ بَعْدَ أَوَّلِ الهُتافاتِ
ووَلَجْتُ ما بَعْدَ الهاءِ
ثمَّ شَنَقْتُ آخرَ العُروقِ على مَجْراها العَقيمِ
فَسَها مَوْتاً.. رامَهُ المَوْتُ
كَضَرَمِ النّارِ في مَجْرى الهَشيمِ.
حينَما حَشَرْناهُمْ.. جُرْحَ ما انْتَشَلَ الرُّعاةُ
مِنْ أَديمِ النَّشْوةِ..
وأَنْسَيْناهُمْ سِراجَ الصَّباحِ الأَحْمَرِ
هَيْهاتَ المُوْقِناتِ يَجْلسْنَ خَلْفَ أَثْديهنَّ
لا شُرُودَ آنذاك .. ولا بَرْدَ
لا انتفاخَ في أَوْداجِ الثُّلاثاءِ.
لا اعتكافَ بَيْنَ الذَّاتِ والذَّاتِ
بَيْنَ الذّاهِبِ الآتي .
لا نَفْسٌ.. بل رَمْسٌ
لا يَراع.. لا يَراع..
بَلْ صُداع.
 
 
 
يا أيُّها المُولَهونَ بَيْنَ أَفْدانِ المَسالكِ والمَهالكِ.. أيُّكُمْ أَعْمَقُ جُرْحاً ؟
أَوَبَيْنَ البُطَيْنَيْنِ وعُرُوقِ المَسَرَّاتِ فَوْجٌ مِنْ آهاتِكُمْ يَوْمَ اللَّحْدِ إِذْ بَشَّرْناهُمْ بِعِشْقٍ عَظيمٍ؟
يومَ أَدْخَلنا سَرَاديبَ الرَّجْفَةِ في حُجُراتِ ما قَبْلِها .. إِذْ كانَ بَيْنَ المَعْقلينِ هباءٌ فَنَثَرْناهُ ورَدَدْنا بُعادَهُ سِرَّاً يَؤُمُّكُمْ مِنْ حَيْثُ النَّزْعُ ما قَبْلَ الأَخيرِ.
فَتَثَاقَلَتِ الشَّفَةُ السُّفْلى حيْنَ أَوْحى إِليها الشَّوْقُ أَن ارتَجفي فارتَجَفَتْ .. عَبيراً أَغْرَقَ القاصي على ببَّغاءِ البَيادي.. والدَّاني بَيْنَ أَصداءِ الرَّحى يأتي مِنْ بَعيدٍ..
واحترقَ الحريقُ.. وأُغْرِقَتِ المياهُ في رَحيقِ الهوى
فإذا الشَّرايينُ جَرَتْ، والعُرُوقُ ارْتَوَتْ، وازْدانَ القَلْبُ بِرمادِ العِشْقِ المُنْسَرِحِ على بِساطِ المَوْجِ.
حينَئِذٍ.. تهرولُ الرّيحُ فوقَ ثلوجِ الرّغبةِ، وتَنْسَلُّ دامِعَةَ الجِراحِ تُعيلُ الجانَ في مُقْتَبَلِ الضِّفَّةِ حَيْثُ كانوا يَتَسامَرُونَ..
ثُمَّ لا تَلْبَثُ مُدْرِكَة ًخُيُوطَها الَّتي غادَرَتْها وغادَرَتْهُ وكانَ الَّذي سَبَق.
تِلْكُمُ نِهاياتُ الشَّبَق.
 
××××××××
نقل المواد من الموقع دون الإشارة إلى المصدر يعتبر سرقة. نرجو ممن ينقلون عنا ذكر المصدر ــ ألف
حفظ كملف PDF نسخة للطباعة ارسل لصديق
التعليقات
جوان فرسو
أستاذ زياد خليفة أرجو أن يكون نقدك بناء وهادفاً وواضحاً وأن لا يكون ضبابياً ومبطناً، وإذا كنت غير راض عن مجمل ما ينشر في الموقع فكان بإمكانك إرسال رسالة خاصة إلى ايميل رئيس التحرير ، لا أن تنشر تعليقك في الزاوية المخصصة لقصيدتي، فهذا يدل بشكل واضح على أن القصيدة هي المقصودة وأنت إذ تهدر دم القصيدة بهذه الصورة الهمجية ما عليك سوى تبرير انتقاداتك بنقد صور القصيدة أو تخييلاتها أو دراستها من الجانب الذي تراه، أما رمي الكلام جزافاً ودون تقدير فهي مكانة صغيرة لا أتمناها لك ..
زياد خليفة
ألف .. يكفي ,أنا أشك أنكم تقرؤون ماتنشرون,وليعذرني الكاتب ليس المقصود هو تحديداً بل أغلب من ينشر لهم,رأفةً بنا وبـ(ألف )..لابد من عمل ما وسريع.
أضف تعليقاً أضف تعليقاً
- الغاية من التعليق التواصل بين كاتب المادة والقارئ لذلك فالخروج عن موضوع المقالة يلغي التعليق.
- أي استخدام للغة غير المهذبة وفيها كلمات بذيئة يلغي التعليق.
 
اعلن مع أضواء على سورية
اعلن مع أضواء على سورية
[most_read]
  بينَ جدرانِ "المراحيضِ"، وجدرانِ "الإنترنت".!.
  "أَدْنَى أهلِ الجنَّةِ لهُ اثنتانِ وسبعونَ زوجةً.. فَاهْنَؤُوا أيُّها المؤمنونَ.!".
  المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة
  مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها
  الإكسير
  ماتَ جميعُ الأنبياءِ
  هجاء من مقام " دو " تماسيح.
  درسٌ في الأخلاقِ لم أُعْطِهِ لِوَلَدَيَّ: عَمْرٍو وَعَزَّةَ.
  المضحك ... المبكي... في المهرجان المسرحي الرابع للماغوط
 

[mass_mail]

[poll_title]
هل تعتقد أنه ستكون هناك استجابة للنداء الذي أطلقناه من أجل استعادة رفات الكواكبي
النتائـج

[weblinks_read]
 هلوسـات -  
 http://taif-magazine.com -  
 بدنا حل - بدنا حل 

[weblinks_read]
المتواجدون 39 ضمن الموقع

كشاف الوراقين  
 أسطرة البوح الأنثوي قراءة في سرديات بسمة الشوالي ـ عماد كامل
 ( سلطانات الرمل ) للروائية السورية لينا الهويان الحسن .. الراوية في تبصرها الباذخ ـ ابراهيم حسو
 قراءة في ديوان الشاعر وائل زيدان (ما سأعزفه للتماسيح في الغد ) ـ ماهر القطريب
 وفاء شيب الدين شاعرة أبعدها الموت عن كتابة الشعر فتحولت كلماتها إلى نجوم متناثرة ـ إبراهيم حسو
 الفجر الجديد لرواية العالم الثالث : خالد حسيني عن أفغانستان في ( ألف شمس مشرقة )
 النظم القصصي في رماد الأيام ـ باسم سليمان
 "كثيرة أنت" للشاعرة السورية سوزان ابراهيم وحيدة ولي ما لـيس لهنّ ـ راسم المدهون
 مقاربة نقدية ـ " قراءة في ديوان كم ساذج.. أنت, للشاعرة الدكتورة هناء القاضي" ـ غريب عسقلاني
 كم ساذجٌ أنت مجموعة د . هناء القاضي الشعرية الجديد
 لا وقت إلا للحياة مجموعة نزار بريك هنيدي الجديدة
نص الأمس  
 المعلم بطرس البستاني : أخلاقه و صفاته - و تأثيره لفؤاد إفرام البستاني
 شخصية علي الأدبية – مختارات من كتاب علي بن أبي طالب لفؤاد إفرام البستاني
 ملف أبو النواس ج4 أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه " 2 " ـ أحمد بغدادي
 ملف أبو النواس الجزء الرابع أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه إعداد ـ أحمد بغدادي
 مطلب المروءة – مختارات من كتاب مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي
 نام الخلي وما أحس رقادي
 ان كنت عاذلتي
 ماسنيون في بغداد : مراسلات المستشرق ماسنيون و الأب أنستاس الكرملي
 من كتاب رسائل الجاحظ
 الجنس في العصر الجاهلي
دراسات  
 ليلة القبض على يسوع ـ فراس الســواح
 هل تناول يسوع عشاء الفصح؟ ـ فراس الســواح
 هل القداسة والكمال صفات مكتسبة؟ ( قراءة في البوذية") ـ حربي محسن عبدالله
 اختصار التاريخ في أغنية: دراسة لأغنية شعبية ـ أحمد سليمان الناصر
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني - قراءة في مؤلفاته- (نقد الخطاب الديني)ج 5 ـ بشير عاني
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته) 4 ـ بشير عاني
 ألغاز الإنجيل  ـ فراس الســواح
 كيف ندرس تراث العلويين وتاريخهم ـ نزار دنيا
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته)(3- 5) ـ بشير عاني
 وحي محمد: الأساس الميثولوجي (2 ـ حمود حمود
يوميــات  
 قصة من وحي تراث وجهي  ـ أحمد سليمان الناصر
 المطرقة والفاصولياء بالزيت ـ عمر سليمان
 ثلاثُ ورداتٍ ـ نادية خلوف
 الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق ـ الياس توفيق حميصي
 مزرعة الزاهي محمّـــد ـ سعدي يوسف
 لماذا تبكي النساء ؟؟؟ ـ شينوار ابراهيم
 مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها ـ علا شيب الدين
 امرأة غريبة تمشي على السطح ـ سليم الحاج قاسم
 زجاجُ شبّاكٍ وآلةُ تحميص ـ عامر أبو حامد
 كيف ترقصُ تحت المطر ـ فاطمة ناعوت
ضفـاف  
 الزمن المتبقي (سيرة الحاضر الغائب) لإيليا سليمان  ـ مصطفى بدوي
 "في الحبَّ ، وأمورٍ أخرى " ـ نادية خلوف
 رادس الغابة ـ سعدي يوسف
 " الحاجةُ ،والرغبةُ " ـ نادية خلوف
 الكتابةُ بين الهجرةِ والمنفى ترجمة: ـ مصطفى بدوي
 المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة ـ علا شيب الدين
 عن دائرة الحب وحلقة التكفير ـ حربي محسن عبدالله
 من يقرأ إريك هوبسباوم ؟ ـ سعدي يوسف
 الذّات.. تذْويتها واختزالها ـ علا شيب الدين
 العلمانية ، خطاب في الهيمنة  ـ صالح الرزوق