[about] ألف لحرية الكشق في الكتابة والإنسان الرئيسية
الموقع الويب
   
  الفاتحة 
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ  في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.  سحبان السواح
سحبان السواح
هُوَذَا صوتُكِ يُناديني، وها أَنَذَا مُنتشياً بِالوَسَنِ المُمتلِئِ بِعَبَقِكِ آتيكِ، آتيكِ مِنْ فَوْقُ، تأتينِي مِنْ أعلى، ألتفُّ بِكِ، تلتفِّينَ بي، آتيكِ مِنْ شمالٍ، تأتينِي مِنْ جَنوبٍ، حتَّى ينتهي المَدُّ، ويتراجعُ الماءُ، فتنبعينَ ماءً لا يُشبِهُ الماءَ، وتُرعِدِينَ بِصَوْتٍ لا يُشبهُ الصَّوتَ، تطلبينَ المَزِيدَ. على اِلوقتِ أَنْ يرحلَ عنَّا، يتأبَّطُ الدَّقائقَ، والثَّوانيَ، والسَّاعاتِ، ويرحلُ عنَّا، فيتوقَّفُ الزَّمَنُ عندَنا. معَ التحامِ جَسَدَيْنَا، نصبحُ بدايةَ الزَّمنِ، ونهايتَهُ، امتدادَ الوقتِ الَّذي لا حدودَ لَهْ، هوَ زمنٌ حدودُهُ الَّلحظةُ بينَ النَّبْضِ والنَّبْضِ، بينَ الآَهَةِ والأُخْرَى.يرتبطُ الكونُ بِنَا، بِحركتِنا، بِصعودِنا وهبوطِنا، بِهبوبِنا، وسكونِنا، فنؤجِّلُ قدومَ الصُّبْحِ، ونمتدُّ في زَمَنِ ضياءِ الَّليلِ المُحيطِ بِنَا.
إقرأ المزيد  
 
رئيـس التحرير سحبان السواح
هيئـة التحرير ابجديـاً الياس توفيق حميصي - سوريـا     بشير عاني - سوريـا     صالح الرزوق - سوريـا     فاطمة ناعوت - مصـر    
اعلن مع أضواء على سورية
  ابداعـات
Pause 
 
 
 
  ابداعــات
السيرة النسوية! - عمر حكمت الخولي
2010-07-27 00:00:00 السيرة النسوية! / عمر حكمت الخولي

خاص  ألف

 
1-
وُلِدَتْ
في بَيْتِ نَجَّارٍ عَتِيْقٍ
أَحَدِ الْجِيْرَانِ في أَرْضٍ أَبِيَّه
قَالَتِ الأُمُّ بِسَعْدٍ:
"هَا هِيَ الأَقْمَارُ تَهْوِي نَحْوَ دَارِي
دَاخِلَ الْحُضْنِ الَّذِي صَارَ هَوِيَّه"
إِنَّمَا النَّجَّارُ يَبْكِي:
"وَيْلَتِي! في الْغَدِ قَدْ تُمْسِي صَبِيَّه!
جَاءَنَا الْعَارُ.. فَكَيْفَ السَّعْدُ يَرْوِي مُقْلَتَيَّا؟"
وُلِدَتْ في بَيْتِ جَزَّارٍ جَدِيْدٍ
أَعْلَنَتْهُ عَيْنُ بِنْتٍ عَرَبِيَّه!
 
2-
مَرَّ عَامٌ
لَفَظَتْ أُوْلى الْحُرُوْفِ الشَّاعِرِيَّه
قَالَتِ الْبِنْتُ: "مَامَا"
أَخَذَتْهَا الأُمُّ، تِلْكَ الْيَدُ تَحْنُو
وَعُيُوْنُ الأُمِّ تَرْعَى الْمَجْدَلِيَّه!
بَعْدَ عَامٍ
قَالَتِ الْبِنْتُ: "بَابَا"
وَمَشَتْ نَحْوَ أَبِيْهَا
فَرَمَاهَا
وَهَجَاهَا
وَهَجَا الْحَظَّ الَّذِي أَنْجَبَ في بَيْتِهِ تِلْكَ الْوِلِيَّه!
 
3-
كَبُرَتْ
وَالْحُسْنُ خَطَّ الْوَجْهَ نُوْرَاً
ذَهَبَتْ صُبْحَاً إِلى مَدْرَسَةٍ لِلرَّاهِبَاتْ
كَتَبَتْ في الْبَيْتِ: "إِنِّي كَالْحَيَاةْ"
سُرِقَتْ أَقْلامُهَا غَدْرَاً لِكَيْلا تُصْبِحَ الْبِنْتُ سَنَيَّه
وَسَبَاهَا الأبُ لَيْلاً
بِنْتُهُ الآنَ سَبِيَّه!
وَأَبُوْهَا الْيَوْمَ أَمْسَى ضَابِطَاً في بَيْتِهِ
وَالْبِنْتُ تُحْمَى
مِنْ أَيَادٍ لِلثَّقَافَاتِ الْخَفِيَّه!
أَوَّلاً:
لا تَقْرَئِي.. فِالْعِلْمُ جِرْمُ
ثَانِيَاً:
لا تَكْتُبِي.. فَالْحِبْرُ ظِلْمُ
ثَالِثَاً أَوْ رَابِعَاً... لا فَرْقَ مَا دُمْتِ صَبِيَّه!
وَأَبُوْهَا الْيَوْمَ أَمْسَى قَائِدَاً لِلْجُنْدِ في دَارِ الْخِلافَه:
"أَشْرَسُ الأَعْدَاءِ يَا بِنْتِي: ثَقَافَه
وَغَرَامٌ لِلْحَيَاةِ السَّرْمَدِيَّه"!
 
4-
بَاتَ عُمْرُ الْبِنْتِ عِشْرِيْنَ خَرِيْفَاً!
وَدَّعَتْ بِالأَمْسِ أَحْلامَ هَوَاهَا
وَتَبَاهَتْ بِاحْمِرَارٍ وِجْنَتَاهَا
فَهْيَ أَحْلَى مِنْ أَسَاطِيْرَ شَجِيَّه
مُزِّقَتْ مِنْ فَرْطِ عِشْقٍ شَفَتَاهَا
وَارْتَمَتْ كَالْعِطْرِ في جَوْفِ الْهَدِيَّه!
تِلْكَ عَيْنٌ عَرَبِيَّه
ذِي شِفَاهٌ مَغْرِبِيَّه
وَالنُّهُوْدُ السَّامِرِيَّه
كَفَرَتْ، فَارْتَدَّ صَوْتُ اللهِ فِيَّا!
قَالَتِ الْبِنْتُ: "أُحِبُّكْ"
وَكَرَعْدٍ قَدْ أَتَاهَا
صَوْتُ رَبٍّ لا يَرَاهَا
سَجَدَتْ فَوْقَ تُرَابِ الأَرْضِ تَبْكِي:
"وَيْلَتِي إِنِّي تَنَاسَيْتُ الْوَصِيَّه"!
 
5-
بَاتُ عُمْرُ الْبِنْتِ عِشْرِيْنَ خَرِيْفَاً
وَجَمَالُ الْكَوْنِ يُرْوَى في سَنَاهَا
كَارْتِوَاءِ النُّوْقِ مِنْ عَيْنٍ زَكِيَّه
أَلْفُ شَابٍ في بِلادي سَوْفَ يُهْدِي الْبِنْتَ شِعْرَاً
أَلْفُ ثَغْرٍ يَشْتَهِي لَثْمَ الشِّفَاهِ الْمُخْمَلِيَّه
فَاقْتُلُوْهَا، وَادْفِنُوْهَا
وَاجْعَلُوا الدِّيْنَ سِتَارَاً لِلْجَرِيْمَه!
وَابْعَثُوْهَا، حَاسِبُوْهَا
وَاخْنُقُوا الرَّحْمَةَ في أُمٍّ رَحِيْمَه!
صَلَوَاتِ اللهِ يَرْنُو أَبَوَاهَا
وَالْبِلادُ الْمَشْرِقِيَّه
وَسُيُوْفُ الْقَوْمِ تَجْتَاحُ هَوَاهَا
إِرَباً قَدْ مُزَّقَتْ تِلْكَ الصَّبِيَّه!
 
6-
بَعْدَ آلافِ السِّنِيْنِ اخْتَارَتِ الْبِنْتُ الْقِيَامَه
نَفَضَتْ عَنْ نَهْدِهَا أَضْغَاثَ طِيْنٍ
حَطَّمَتْ أَحْجَارَ قَبْرٍ فِيْهِ أَمْسَى الْعِشْقُ هَامَه
وَتَهَادَتْ، وَتَوَالَتْ كَهُطُوْلِ الْمَطَرِ الْمَحْبُوْسِ مِنْ مِلْيَوْنِ عَامٍ
فَوْقَ أَجْدَاثٍ حَيِيَّه!
جَعَلَتْ مِنْ دَمِهَا الْمُنْسَابِ خَمْرَاً
صَنَعَتْ مِنْ لَحْمِهَا الْمَطْعُوْنِ خُبْزَاً
فَشَرِبْنَا، وَأَكَلْنَا، وَشَبِعْنَا
آهِ مِنْ طَعْمِ الْمَقَابِرْ
حِيْنَ يَحْتَلُّ شِفَاهِي بِرَوِيَّه!
دَمْعُهَا مَا زَالَ يَرْوِي أَرْضَ (قَانَا)
وَ(إِمِيْسَّا)، أَرْضَ (بِرْلِيْنَ وَلُنْدُنْ)
أَرْضَ (دِيْغُوْلَ وَنَاصِرْ)
بَلْ وَيَرْوِي كُلَّ ذِكْرَى لِهَوَانَا
كُلَّ حَرْفٍ قِيْلَ يَوْمَاً في الْمَنَابِرْ
كُلَّ سِكِّيْنٍ لِعَاصٍ أَوْ لِثَائِرْ
وَيُصَلِّي في انْتِحَارِ الْقَادِسِيَّه!
وَيُغَنِّي دَمُهَا الْمَسْكُوْبُ في جَوْفِ الْحَنَاجِرْ:
"بُعِثَ الإِنْسَانُ مِنْ جَوْفِيَ حَيَّا"!
 
 
23 أيلول 2008م
عمر حكمت الخولي
من ديوان "عندما زرتُ القدر" الصادر 2009م
×××××××××××××××
نقل المواد من الموقع دون الإشارة إلى المصدر يعتبر سرقة. نرجو ممن ينقلون عنا ذكر المصدر ــ ألف
حفظ كملف PDF نسخة للطباعة ارسل لصديق
التعليقات
قاريء
ياريدي أنت ما بتعطي رأي ..أنت عم تفرض على الناس رأيك
ريدي
لا يمكنني ان أتكلم عن الاسلوب فهو لا يروق لي بصورة عامة في الكتابة .. لأنني مللت " نه " لكن يا سيد عمر ألا تحس بأن الموضوع جدا رتيب وهو موضوع حتى ان طرح في الشعر لا يطرح .. لأنه لديك ميول قصصية أكثر هذا ما وجدته هنا ... وأظن بانك لو ثبت على التواتر النفسي للفتاة كان يمكن ان تخرج جمل ذات مغزى، لكنك وكما أقرأ لك كثيرا ما تسعى الى ادخال الرموز والمجادلات القومية والوطنية في كتاباتك وهذا موضوع آخر وتستدعي معالجة أخرى بعيدة عن الشعر .. هذا رأي دمت بخير
أضف تعليقاً أضف تعليقاً
- الغاية من التعليق التواصل بين كاتب المادة والقارئ لذلك فالخروج عن موضوع المقالة يلغي التعليق.
- أي استخدام للغة غير المهذبة وفيها كلمات بذيئة يلغي التعليق.
 
اعلن مع أضواء على سورية
اعلن مع أضواء على سورية
[most_read]
  بينَ جدرانِ "المراحيضِ"، وجدرانِ "الإنترنت".!.
  "أَدْنَى أهلِ الجنَّةِ لهُ اثنتانِ وسبعونَ زوجةً.. فَاهْنَؤُوا أيُّها المؤمنونَ.!".
  المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة
  الإكسير
  مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها
  هجاء من مقام " دو " تماسيح.
  درسٌ في الأخلاقِ لم أُعْطِهِ لِوَلَدَيَّ: عَمْرٍو وَعَزَّةَ.
  ماتَ جميعُ الأنبياءِ
  أنا رَوعُكِ هدّئِيني
 

[mass_mail]

[poll_title]
هل تعتقد أنه ستكون هناك استجابة للنداء الذي أطلقناه من أجل استعادة رفات الكواكبي
النتائـج

[weblinks_read]
 هلوسـات -  
 http://taif-magazine.com -  
 بدنا حل - بدنا حل 

[weblinks_read]
المتواجدون 104 ضمن الموقع

كشاف الوراقين  
 أسطرة البوح الأنثوي قراءة في سرديات بسمة الشوالي ـ عماد كامل
 ( سلطانات الرمل ) للروائية السورية لينا الهويان الحسن .. الراوية في تبصرها الباذخ ـ ابراهيم حسو
 قراءة في ديوان الشاعر وائل زيدان (ما سأعزفه للتماسيح في الغد ) ـ ماهر القطريب
 وفاء شيب الدين شاعرة أبعدها الموت عن كتابة الشعر فتحولت كلماتها إلى نجوم متناثرة ـ إبراهيم حسو
 الفجر الجديد لرواية العالم الثالث : خالد حسيني عن أفغانستان في ( ألف شمس مشرقة )
 النظم القصصي في رماد الأيام ـ باسم سليمان
 "كثيرة أنت" للشاعرة السورية سوزان ابراهيم وحيدة ولي ما لـيس لهنّ ـ راسم المدهون
 مقاربة نقدية ـ " قراءة في ديوان كم ساذج.. أنت, للشاعرة الدكتورة هناء القاضي" ـ غريب عسقلاني
 كم ساذجٌ أنت مجموعة د . هناء القاضي الشعرية الجديد
 لا وقت إلا للحياة مجموعة نزار بريك هنيدي الجديدة
نص الأمس  
 المعلم بطرس البستاني : أخلاقه و صفاته - و تأثيره لفؤاد إفرام البستاني
 شخصية علي الأدبية – مختارات من كتاب علي بن أبي طالب لفؤاد إفرام البستاني
 ملف أبو النواس ج4 أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه " 2 " ـ أحمد بغدادي
 ملف أبو النواس الجزء الرابع أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه إعداد ـ أحمد بغدادي
 مطلب المروءة – مختارات من كتاب مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي
 نام الخلي وما أحس رقادي
 ان كنت عاذلتي
 ماسنيون في بغداد : مراسلات المستشرق ماسنيون و الأب أنستاس الكرملي
 من كتاب رسائل الجاحظ
 الجنس في العصر الجاهلي
دراسات  
 ليلة القبض على يسوع ـ فراس الســواح
 هل تناول يسوع عشاء الفصح؟ ـ فراس الســواح
 هل القداسة والكمال صفات مكتسبة؟ ( قراءة في البوذية") ـ حربي محسن عبدالله
 اختصار التاريخ في أغنية: دراسة لأغنية شعبية ـ أحمد سليمان الناصر
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني - قراءة في مؤلفاته- (نقد الخطاب الديني)ج 5 ـ بشير عاني
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته) 4 ـ بشير عاني
 ألغاز الإنجيل  ـ فراس الســواح
 كيف ندرس تراث العلويين وتاريخهم ـ نزار دنيا
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته)(3- 5) ـ بشير عاني
 وحي محمد: الأساس الميثولوجي (2 ـ حمود حمود
يوميــات  
 المطرقة والفاصولياء بالزيت ـ عمر سليمان
 ثلاثُ ورداتٍ ـ نادية خلوف
 الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق ـ الياس توفيق حميصي
 مزرعة الزاهي محمّـــد ـ سعدي يوسف
 لماذا تبكي النساء ؟؟؟ ـ شينوار ابراهيم
 مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها ـ علا شيب الدين
 امرأة غريبة تمشي على السطح ـ سليم الحاج قاسم
 زجاجُ شبّاكٍ وآلةُ تحميص ـ عامر أبو حامد
 كيف ترقصُ تحت المطر ـ فاطمة ناعوت
 هجاء من مقام " دو " تماسيح. ـ الياس توفيق حميصي
ضفـاف  
 الزمن المتبقي (سيرة الحاضر الغائب) لإيليا سليمان  ـ مصطفى بدوي
 "في الحبَّ ، وأمورٍ أخرى " ـ نادية خلوف
 رادس الغابة ـ سعدي يوسف
 " الحاجةُ ،والرغبةُ " ـ نادية خلوف
 الكتابةُ بين الهجرةِ والمنفى ترجمة: ـ مصطفى بدوي
 المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة ـ علا شيب الدين
 عن دائرة الحب وحلقة التكفير ـ حربي محسن عبدالله
 من يقرأ إريك هوبسباوم ؟ ـ سعدي يوسف
 الذّات.. تذْويتها واختزالها ـ علا شيب الدين
 العلمانية ، خطاب في الهيمنة  ـ صالح الرزوق