[about] ألف لحرية الكشق في الكتابة والإنسان الرئيسية
الموقع الويب
   
  الفاتحة 
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ  في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.  سحبان السواح
سحبان السواح
هُوَذَا صوتُكِ يُناديني، وها أَنَذَا مُنتشياً بِالوَسَنِ المُمتلِئِ بِعَبَقِكِ آتيكِ، آتيكِ مِنْ فَوْقُ، تأتينِي مِنْ أعلى، ألتفُّ بِكِ، تلتفِّينَ بي، آتيكِ مِنْ شمالٍ، تأتينِي مِنْ جَنوبٍ، حتَّى ينتهي المَدُّ، ويتراجعُ الماءُ، فتنبعينَ ماءً لا يُشبِهُ الماءَ، وتُرعِدِينَ بِصَوْتٍ لا يُشبهُ الصَّوتَ، تطلبينَ المَزِيدَ. على اِلوقتِ أَنْ يرحلَ عنَّا، يتأبَّطُ الدَّقائقَ، والثَّوانيَ، والسَّاعاتِ، ويرحلُ عنَّا، فيتوقَّفُ الزَّمَنُ عندَنا. معَ التحامِ جَسَدَيْنَا، نصبحُ بدايةَ الزَّمنِ، ونهايتَهُ، امتدادَ الوقتِ الَّذي لا حدودَ لَهْ، هوَ زمنٌ حدودُهُ الَّلحظةُ بينَ النَّبْضِ والنَّبْضِ، بينَ الآَهَةِ والأُخْرَى.يرتبطُ الكونُ بِنَا، بِحركتِنا، بِصعودِنا وهبوطِنا، بِهبوبِنا، وسكونِنا، فنؤجِّلُ قدومَ الصُّبْحِ، ونمتدُّ في زَمَنِ ضياءِ الَّليلِ المُحيطِ بِنَا.
إقرأ المزيد  
 
رئيـس التحرير سحبان السواح
هيئـة التحرير ابجديـاً الياس توفيق حميصي - سوريـا     بشير عاني - سوريـا     صالح الرزوق - سوريـا     فاطمة ناعوت - مصـر    
اعلن مع أضواء على سورية
  ابداعـات
Pause 
 
 
 
  ابداعــات
نص / نعوة على جدار الجنة - أحمد بغدادي
2010-07-26 00:00:00 نص / نعوة على جدار الجنة / أحمد بغدادي

 خاص ألف

* صرخة في صمم ِ الطين *
_ ج 1 _
 
من حمأ ٍ أنت أيها الحزن الذي تلاحقني كمناجل َ مسرعة ٍ تخطف مشيتي البدائية المتلكئة الكونية  ... مشيتي بين رحم التكوين ومخاض أمي الآلة .. الآلة التي أنجبت صوتي ولحمي ودمي المتناثر دوما ً فوق أرصفة الأمكنة وأسقف السماء !! نعم أيتها اليد التي صنعت وجودي ألا إلا أنت كبيرة ٌ يا يدُ .. صانعة ٌ يا رهيبة .. كونية مكونة ٌ فاعلة ٌ مُفتعلة كل ما تبغين وما تشتهين !
تضعين رعودك ِ ظلاما ً بين جفنين خاويين من الأحداق .. أحداق المعنى المنتظر بين بدايات ِ الحياة المؤلفة ِ من ثدي الإرضاع وعظام التكوين !! يا يدُ التي قذفتني إلى صراعات المهبات ِ بين بروق ِ اللحظة ِ وصراخ الأطفال والمشيمات وحبال السرِّة ِ الموصلة ِ بعالم ِ الأزل الباطني ! يا يدُ يا طينُ الذي كونتني منه يا ربُ يا قاذفَ الروح ِ بين أوصالي أحييني مرة ً وتارة ً امح ُ ملامحي الدنيوية واكسر المرايا ..
مرايا العابثين بخلائقنا الموصيين على رثِّ سعادتنا المؤجلة !
أمشي بين تلالك ِ يا حياةُ مغموراً بطعنات ِ الوصول ِ إلى اللاشيء
والمكان الضبابي بين جبال السقوط ِ والهضاب ِ المحدودبة ِ كظهر ِ عراف ٍ يرمي ودعه على شقوق ِ أقادمنا الترابية ويُبصِّر لنا خطَ المستقيم في مسير حياتنا الآتية ِ المعوجة ِ.. يا كاذبُ يا عرافُ أنا لم آت ِ اليوم بل جئتُ البارحة أحمل حنطة أجدادي بين يديَّ وأرمي الحبات ِ للطيور التي لن تنقر من فوق ِ رأسي ولن أراني أعصر خمرا ً وليست ُ محنكاً بتآويل الأضغاثِ من أحلام البشرية الحالمين بضحكة ِ طفل ٍ ورغيف أسمرَ وحليب بقرات عجاف وأخريات ٍ متخمات كبطون الذين يتقنون جلدنا بسياط ٍ من لهب ٍ وتبت يدكَ يا سوط ُ وتب الحطبُ المتقد ُ في موقدك َ يا لهبُ ..!
من ذا الذي يعطيني إكسير الحياة ِ كي أركض بين الموت ِ وبين القبور الشاخصة ِ شاهداتها المُغبرة ِ رافعا ً إصبعي الوسطى لكل ِ من يقول لي أنك َ ستموت غدا ً أو بعد أعوام ٍ أو البارحة ِ ... لهم هذي الإصبع ُ إشارة ُ غيض ٍ وحنق ٍ أن موتوا بحنقكم يا رعاع ُ يا موتى يا من لا تتقنون سوى التثاؤب ِ والنوم الأزلي إلى مسمىً  آخرَ ...!
أحيا منك أيها الطين ُ ولن أعود إليك َ إلا وبين يديّ صولجاني وسيفي
ممتطيا ً جوادي الأشهب تتبعني شمسٌ أجفف بحممها ماهيتك َ كي تتحجر وأرمي جرمي هذا إلى عيون ميدوزا عندما يستحيلُ وجهك َ حجرا ً وقلبك النابض بالماء والعشبِ ذكرى ! يا طينُ ... أيها المسكينُ !! يا موطوءاً بالأحذية العابرة ِ ..أحذية التقصد ِ والصدفة ِ إذن .... أجسادُنا موطوءة ٌ قبلُ بنعال ِ الملائكة ِ وحوافر الشياطين ! نعم يا طين ُ يا صلصالُ يا مسكوبا ً بقالب البشرية ِ إلامَ ستبقى جافاً ... نبضا ً ... دما ً ... لحما ً عروقا ً وحواسْ ؟! .وسبع ٌ من سماوات السماء ِ من فوقهن سماءُ وتنقص اثنتان ومن تحتهن أرْضيـِّن وأرضٌ وأربع أراض ٍ ؛ إذاً سبع ُ أراضين تحت أقدامنا
وها أنت تحت أحذيتنا يا طين ُ يا نحن منك َ صرنا مقدسين وتكونَّا من لزوجتك َ الأبدية اللازبة المؤقتة ؟! ونعود إلى إرثك المحشو بالدود ِ والغبار ِ في رَمس ِ الظلام ِ والوحشة ِ نمتزج بعجينتكَ , تطير أرواحنا إلى ما فوق فوقنا نلامس مجرات الهباء ِ ونعلو كطيور ٍ ترافقها أسرابٌ من الملائكة ِ الموكلين إرشادنا الدربَ , دربَ ما لا نعرف ُ إلى أين نذهب ُ سوى أننا نطير ونمضي إلى ما يدريه الغيب ! ...الغيب ... الغيبُ ... بيدي هذي أمسك فأس النحر وأضرب عنق َ الأشجار والجذوع كي أحصي خطوطها وعمرها بعدُ أرمي حصاة في نهر الغيب أنتظر دوائره كي أعرف ما عمر الغيب الغيب ...
يا غيبُ يا مؤقتُ أراك وتراني ولا أعرفك و تعرفني وإني لأتفرسكَ وأتحسسك َ آت ٍ إليَّ على صهوة ِ المشهد ِ جاحظ َ الخنجر وغائر َ العيون والقلب ِ تكتب ما لا نتوقعه ُ وتنفذ أوامرَ السلطان الملك من وراء الغيوم المدلهمة ِ تركب ُ وزبانيتك َ خيولا ً شفافة ً براقة ً وترفل خلفك َ عباءات ِ الريح ... يا قادمين إلي أبطئوا ... أبطئوا إني أصوركم بقلبي أفتح صدري وألتقط المشهد وأنتم تهبطون نحوي .. جاثمة ٌ جثتي أمامكم ُ ... وقدماي مغروستان مشدودتان غائصتان في صلابة ِ الصخور الصماء ... لا أتزحزح من هنا حتى أوْهِم القادمين أني لا أموت إلا وأنا شاخصٌ ... بارز القلب ِ والأضلاع ِ أرمي بعدها ضلوعي سهاما ً أطعن الريح القادمة صوبي الحمقاء التي تفكر اجتثاثي مثل نخلة ٍ وأنا الجبل ُ الذي استدار وانحنى مرة ً واحدة ً انحنى  ليلتقط بأصابعه ِ هضبة ً تحتضر وجعلها في قمته ِ تحيا بشموخ ٍ لا يطؤها عابرٌ أو مُدنس ٌ عابر!!. يا ريح ُ هبي فلن أغتنمك ِ فأنا رياحي تجمدت في الفراغ ِ على شكل ِ سماء فاغرة فاها تبتلع ُ ما يجول فيها ! وتتكئُ على حجر !!. فاكتبوا وصاياكم واقرؤوا نعوتي هذي على جدار ِ الجنة ِ ... جنة ِ الخلود ِ ,لمن يا جنة ُ يا خضراء ُ يا أبدية ُ إني أقف ُ بين جهنم المشاهد ِ وأركضُ في لظى المشهد ِ حاملا ً بين أصابعي قلمَ الحياة ِ لأكتبَ على ورقة ِ الحياة ِ خاصتي سيرتي الأولى لأعودَ إلى الرحم ِ الذي كوَّنني ومنه ُ أُبعثُ حيا ً وإلى لحدي تُرَجع ُ الأمور ُ ؛ ترجع ُ الأمور ُ يا طينُ فدعني أكوِّنكَ فخاراً ... مزهرية ً ... وثنا ً .. صولجاناً للرغبة ِ , رغبة ِ كسركَ أمام عيون العالم ِ قاطبة ً ...
وأموت ُ من جديد ِ وأفنى  لأحيا في أزل ِ اللاشيء والتصور ...
وتعبر العبارة ؟!
 
 
أحمد بغدادي
2010-02-22
 
نقل المواد من الموقع دون الإشارة إلى المصدر يعتبر سرقة. نرجو ممن ينقلون عنا ذكر المصدر ــ ألف
حفظ كملف PDF نسخة للطباعة ارسل لصديق
التعليقات
أحمد بغدادي
زياد خليفة المحترم ... هذي الضبابية في هكذا موضوع مطلوبة كون الموضوع إشكالي (( وجودي )) أشكر مرورك .
زياد خليفة
نص غائم لم يصل إلى مطارح كثيرة على الرغم من رحابة الموضوع .
أضف تعليقاً أضف تعليقاً
- الغاية من التعليق التواصل بين كاتب المادة والقارئ لذلك فالخروج عن موضوع المقالة يلغي التعليق.
- أي استخدام للغة غير المهذبة وفيها كلمات بذيئة يلغي التعليق.
 
اعلن مع أضواء على سورية
اعلن مع أضواء على سورية
[most_read]
  بينَ جدرانِ "المراحيضِ"، وجدرانِ "الإنترنت".!.
  "أَدْنَى أهلِ الجنَّةِ لهُ اثنتانِ وسبعونَ زوجةً.. فَاهْنَؤُوا أيُّها المؤمنونَ.!".
  المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة
  مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها
  الإكسير
  ماتَ جميعُ الأنبياءِ
  هجاء من مقام " دو " تماسيح.
  درسٌ في الأخلاقِ لم أُعْطِهِ لِوَلَدَيَّ: عَمْرٍو وَعَزَّةَ.
  المضحك ... المبكي... في المهرجان المسرحي الرابع للماغوط
 

[mass_mail]

[poll_title]
هل تعتقد أنه ستكون هناك استجابة للنداء الذي أطلقناه من أجل استعادة رفات الكواكبي
النتائـج

[weblinks_read]
 هلوسـات -  
 http://taif-magazine.com -  
 بدنا حل - بدنا حل 

[weblinks_read]
المتواجدون 93 ضمن الموقع

كشاف الوراقين  
 أسطرة البوح الأنثوي قراءة في سرديات بسمة الشوالي ـ عماد كامل
 ( سلطانات الرمل ) للروائية السورية لينا الهويان الحسن .. الراوية في تبصرها الباذخ ـ ابراهيم حسو
 قراءة في ديوان الشاعر وائل زيدان (ما سأعزفه للتماسيح في الغد ) ـ ماهر القطريب
 وفاء شيب الدين شاعرة أبعدها الموت عن كتابة الشعر فتحولت كلماتها إلى نجوم متناثرة ـ إبراهيم حسو
 الفجر الجديد لرواية العالم الثالث : خالد حسيني عن أفغانستان في ( ألف شمس مشرقة )
 النظم القصصي في رماد الأيام ـ باسم سليمان
 "كثيرة أنت" للشاعرة السورية سوزان ابراهيم وحيدة ولي ما لـيس لهنّ ـ راسم المدهون
 مقاربة نقدية ـ " قراءة في ديوان كم ساذج.. أنت, للشاعرة الدكتورة هناء القاضي" ـ غريب عسقلاني
 كم ساذجٌ أنت مجموعة د . هناء القاضي الشعرية الجديد
 لا وقت إلا للحياة مجموعة نزار بريك هنيدي الجديدة
نص الأمس  
 المعلم بطرس البستاني : أخلاقه و صفاته - و تأثيره لفؤاد إفرام البستاني
 شخصية علي الأدبية – مختارات من كتاب علي بن أبي طالب لفؤاد إفرام البستاني
 ملف أبو النواس ج4 أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه " 2 " ـ أحمد بغدادي
 ملف أبو النواس الجزء الرابع أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه إعداد ـ أحمد بغدادي
 مطلب المروءة – مختارات من كتاب مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي
 نام الخلي وما أحس رقادي
 ان كنت عاذلتي
 ماسنيون في بغداد : مراسلات المستشرق ماسنيون و الأب أنستاس الكرملي
 من كتاب رسائل الجاحظ
 الجنس في العصر الجاهلي
دراسات  
 ليلة القبض على يسوع ـ فراس الســواح
 هل تناول يسوع عشاء الفصح؟ ـ فراس الســواح
 هل القداسة والكمال صفات مكتسبة؟ ( قراءة في البوذية") ـ حربي محسن عبدالله
 اختصار التاريخ في أغنية: دراسة لأغنية شعبية ـ أحمد سليمان الناصر
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني - قراءة في مؤلفاته- (نقد الخطاب الديني)ج 5 ـ بشير عاني
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته) 4 ـ بشير عاني
 ألغاز الإنجيل  ـ فراس الســواح
 كيف ندرس تراث العلويين وتاريخهم ـ نزار دنيا
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته)(3- 5) ـ بشير عاني
 وحي محمد: الأساس الميثولوجي (2 ـ حمود حمود
يوميــات  
 قصة من وحي تراث وجهي  ـ أحمد سليمان الناصر
 المطرقة والفاصولياء بالزيت ـ عمر سليمان
 ثلاثُ ورداتٍ ـ نادية خلوف
 الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق ـ الياس توفيق حميصي
 مزرعة الزاهي محمّـــد ـ سعدي يوسف
 لماذا تبكي النساء ؟؟؟ ـ شينوار ابراهيم
 مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها ـ علا شيب الدين
 امرأة غريبة تمشي على السطح ـ سليم الحاج قاسم
 زجاجُ شبّاكٍ وآلةُ تحميص ـ عامر أبو حامد
 كيف ترقصُ تحت المطر ـ فاطمة ناعوت
ضفـاف  
 الزمن المتبقي (سيرة الحاضر الغائب) لإيليا سليمان  ـ مصطفى بدوي
 "في الحبَّ ، وأمورٍ أخرى " ـ نادية خلوف
 رادس الغابة ـ سعدي يوسف
 " الحاجةُ ،والرغبةُ " ـ نادية خلوف
 الكتابةُ بين الهجرةِ والمنفى ترجمة: ـ مصطفى بدوي
 المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة ـ علا شيب الدين
 عن دائرة الحب وحلقة التكفير ـ حربي محسن عبدالله
 من يقرأ إريك هوبسباوم ؟ ـ سعدي يوسف
 الذّات.. تذْويتها واختزالها ـ علا شيب الدين
 العلمانية ، خطاب في الهيمنة  ـ صالح الرزوق