[about] ألف لحرية الكشق في الكتابة والإنسان الرئيسية
الموقع الويب
   
  الفاتحة 
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ  في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.  سحبان السواح
سحبان السواح
هُوَذَا صوتُكِ يُناديني، وها أَنَذَا مُنتشياً بِالوَسَنِ المُمتلِئِ بِعَبَقِكِ آتيكِ، آتيكِ مِنْ فَوْقُ، تأتينِي مِنْ أعلى، ألتفُّ بِكِ، تلتفِّينَ بي، آتيكِ مِنْ شمالٍ، تأتينِي مِنْ جَنوبٍ، حتَّى ينتهي المَدُّ، ويتراجعُ الماءُ، فتنبعينَ ماءً لا يُشبِهُ الماءَ، وتُرعِدِينَ بِصَوْتٍ لا يُشبهُ الصَّوتَ، تطلبينَ المَزِيدَ. على اِلوقتِ أَنْ يرحلَ عنَّا، يتأبَّطُ الدَّقائقَ، والثَّوانيَ، والسَّاعاتِ، ويرحلُ عنَّا، فيتوقَّفُ الزَّمَنُ عندَنا. معَ التحامِ جَسَدَيْنَا، نصبحُ بدايةَ الزَّمنِ، ونهايتَهُ، امتدادَ الوقتِ الَّذي لا حدودَ لَهْ، هوَ زمنٌ حدودُهُ الَّلحظةُ بينَ النَّبْضِ والنَّبْضِ، بينَ الآَهَةِ والأُخْرَى.يرتبطُ الكونُ بِنَا، بِحركتِنا، بِصعودِنا وهبوطِنا، بِهبوبِنا، وسكونِنا، فنؤجِّلُ قدومَ الصُّبْحِ، ونمتدُّ في زَمَنِ ضياءِ الَّليلِ المُحيطِ بِنَا.
إقرأ المزيد  
 
رئيـس التحرير سحبان السواح
هيئـة التحرير ابجديـاً الياس توفيق حميصي - سوريـا     بشير عاني - سوريـا     صالح الرزوق - سوريـا     فاطمة ناعوت - مصـر    
اعلن مع أضواء على سورية
  ابداعـات
Pause 
 
 
 
  يوميــات
تأمّلات في الشّجر والعشب - علا شيب الدين
2010-07-03 00:00:05 تأمّلات في الشّجر والعشب / علا شيب الدين

خاص ألف

يا عبدُ الحروف كلّها مرضى إلا الألف
أما ترى كل حرف مائل/ أما ترى الألف
قائماً غير مائل/ إنما المرض الميل للسقام
فلا تمل.
                                              "النفّري"
 
 
ترى هل يستقيم القول: يا عبد النباتات كلّها مرضى إلا الأشجار..؟! هل تستقيم مقارنة الشجرة بالألف؟! يبدو أنه ليس من استقامة لا في هذا القول، ولا في المقارنة، ربما لأن وقفة الألف وقفة حرّة، لا تتبع ل "جذور" تمنع عنها البداوة والتّرحال! وليس هذا حال الشجرة.
 
الأشجار جميلة وربما ضرورية ولاغنى عنها في الحياة، ولكن ثمّة وجه آخر لها، وجه يدفع للتفكّر حول ماهيّة العلاقة بيننا وبينها، معلناً عن حالة التعب التي تشوب هذه العلاقة، و ربما هذا ما دفع كلا من "جيل دولوز" و"فيليكس جواتاري" لإطلاق صيحة ملولة "تعبنا من الأشجار"، صيحةعبّرا من خلالها عن رفضهما لصيغة (الكتاب-الشجرة) الجذر، الكلاسيكي الكامل، المكتفي بكتابه وموضوعه، أحاديّ الاتجاه والإيقاع، ثنائيّ المنطق. إلا أنهما قدّما صيغة بديلة هي (الكتاب – الريزوم*)، كتاب - ضد، يرفض النسبة إلى كاتب أو موضوع، لا يوجد إلا بفعل من خارجه، ليست له بداية/ نهاية، يتدفق من أية نقطة مغيّراً طبيعته باستمرار، كتاب متعدّد الإيقاعات، الاتجاهات.
 
قد لا تكون مشكلتنا كبشر في أننا سنموت، ولا في أننا لم نستطع للآن فكّ شيفرة وجودنا في هذا الكون وقد لا نستطيع، ولا في أننا نلهث وراء أجوبة لأسئلة ستبقى أسئلة، لن تتخلّى عن حالتها النهريّة من أجل الاستحالة إلى سقوف (أجوبة) فهذي من حقائق الحياة وضروراتها، ولكن يبدو أنّ تشبّثنا بالأشجار هو مشكلتنا في معنى من المعاني!!  
 
ما الشجرة إلا جذر وجذع وأغصان، حيث الاتجاه الواحد والتّمَسْمُر في المكان، بداية/نهاية، وذاكرة مكتظّة حدّ الإرهاق، إذ لا مجال للنّسيان مع الشجرة، كلّ ما فيها يذكّر ببعضه البعض، كلّ ما فيها يرتدّ للجذر، ما الشجرة إلا تاريخ.. تأريخ مستمر!
 
"الجذور" تتأصّل باطن الأرض، تنخر في التربة، تؤسّس لكلّ ما يعلو فوقها. ما فوق السطح يمتشق ظانّاً نفسه حرّاً، يتطاول "الجذع" صوب حريّة وهميّة، لا يدرك أن ثمة جذور تمنحه وجوده وتتحكّم فيه، وتتحكّم بمصيره أيضاً. جذورلا يستطيع مغادرتها إنْ رغب في ذلك يوماً، ثم تأتي "الأغصان" لتزيد على الوهم وهماً، كلّ غصن يذهب في اتجاه ظانّاً نفسه كذلك حرّاً ومتفرّداً، ولكن.. زيف هذه الفرادة سيظهر بجلاء إذا ما انفصل الغصن عن شجرته! ليس من تفرّد وفرادة مع الشجرة، الغصن لم يكن ليوجد لولا الجذع، لولا الجذر. الجذع لم يكن ليوجد لولا الجذر. وباختصار شديد، ستموت الشجرة إنْ مات الجذر ولا مجال للعيش خارج الشجرة!
 
 رغم زعمنا المستمر بأننا كائنات حرّة، إلا أننا نتشبّثُ بالأشجار! ورغم إصرارنا على التعالي على الطبيعة والتّباهي كوننا غير منقادين لقوانينها، أو على الأقل نستطيع التملّص منها والتحايل عليها إنْ أردنا، إلا أنّ فكرنا بات شجرة! لا نرغب ولا نريد وربما لا نستطيع الانعتاق من الطبيعة.. طبيعتنا، لا نقدر على الانعتاق من الأشجار.. أشجارنا.
 
 تغرينا البداية /النهاية وهي حالة الشجرة بالتأكيد، تغرينا المسيرة الخطّيّة للشجرة، فتغدو الحياة بكلّ ما فيها من تفاصيل "شجرة"، شجرة للعائلة، وأخرى للمعرفة..ها هي حياتنا إذاً تأطّرت بالشجرة ولم يبق شيء خارج الحالة الشجريّة، لن يكون لوجودنا تفرّداً لأننا غصن في شجرة لا يمكن الانفكاك عنها، وخارج "شجرة العائلة" نحن لا شيء. وبالمقابل، لن يكون لوجودنا ككائنات عاقلة، مفكّرة تفرّداً يُذكر طالما أنّ للمعرفة شجرة تحصرها في ثنائيّات لا مخرج منها بداية/نهاية.. سبب /نتيجة.. أصل /غاية، هكذا: فإنّ كلّ معرفة خارج"شجرة المعرفة" تغدو لا شيئاً. قد ندخل غابة متنوّعة الأشجار فنظنّ أننا في عالم الاختلاف والتنوّع، عالم قبول الآخر والانفتاح عليه، ولكن..سيسقط هذا الوهم لو فكّرنا في تبعيّة كلّ شجرة لجذرها!!
 
 وما دام شغفنا بالأشجار وصل إلى هذا الحد، فإنّ ابتداعنا لعيد للشجرة لا ينطوي على ضرورة الحفاظ على البيئة فحسب، بل على تكريس لمفهوم الشجرة والحفاظ عليه أيضاً، مفهوم التأصّل، التجذّر، الخطّيّة والاتجاه العمودي الواحد في فكرنا.
 
ولكن..ماذا عن العشب؟
 
 التّرحال، الامتداد الأفقي، ملء الفراغات، التّدفّق، حيث اللاتجذير، اللاتأسيس، اللاتأصيل..ترى ألا تستحق هذه التفاصيل و(هي تفاصيل العشب على أية حال) أن نقيم لأجلها احتفالات خاصة بالعشب، احتفالات تكرّس مفهوم العشب في فكرنا؟!
 
عاش البشر حالة العشب في حقبة من الزمن، حالة العيش المشترك والتقاسم المتساوي للحلو،المرّ، العمل، الإنتاج...عاشوا حالة الحب، حب الطبيعة وعدم التفكير في السيطرة عليها، ولكن يبدو أنهم تخلّوا فيما بعد عن تلك الحالة العشبيّة (الأفقيّة) فنزعوا إلى الحالة الشّجريّة  (الطبقيّة، الهرميّة، العموديّة)، مركزوا أشياء وهمّشوا أخرى، مركزوا الأشجار وهمّشوا العشب، العشب الممتد، المنبثق في كلّ مكان، المخلص لكلّ بقعة من بقاع الأرض. غابت الحالة العشبيّة لتظهر حالة الأشجار، الطبقات الاجتماعية، الأعراف، الحضارات، الثقافات، الديانات..تعدّدت الجذور وازدادت مع الزمن إيغالا وتأصّلا في أرضها، ازدادت تشبّثاً بالمكان وذاكرته وتاريخه، كلّ حضارة.. كل ثقافة.. كل ديانة.. باتت شجرة، تعيش وهم المركزيّة وترغب في تمحور الأشجار حولها.
 
لطيف أنّ العشب ينمو بين الأشجار، في الجبال ، في الوديان..وحتى بين الصخور، لطيف أنّ العشب يسير باتجاه مغاير لاتجاه الأشجار، هكذا، ينبغي إعادة النظر في إقدامنا على اقتلاع الأعشاب من بين الأشجار بحجة أنها ضارّة، هكذا، تبرز أهمية تناغمنا والعشب كونه أفقيّاً، راحلاً، مسافراً، يأبى التوطّن.. التّمَسْمر.. التّمركز في المكان، ليس له غاية يتجه إليها، ولا نقطة ينطلق منها، بإمكانه أن يتجه في أيّ اتجاه وينطلق من أية نقطة. للعشب ساق أفقية تخرج الجذور من عقدها، لذلك لن تموت الجذور إنْ قُطِعَتْ لأنها ستنمو من جديد، فما أجمله من إصرار على الحياة!! ليس للعشب مشكلة مع الحياة وتفاصيلها لأنه يجيد النسيان، النسيان الضروري للمضيّ قدماً دون أن تعرقل المسير ذاكرة مترهّلة، مثقلة بالأحمال، فما العشب إلا جغرافيا. جغرافيا تشيح بوجهها عن التاريخ والتأريخ بكلّ أشكاله.
 
لا شكّ أن العشب لا يفعل فينا ما تفعله الأشجار، لا يمنحنا إحساساً جامداً بالسّكون والاستقرار، بالرّاحة الوهميّة، الزّائفة، يحرّضنا بامتداده الأفقي على مكابدة الحياة، العيش، المشي، القلق اللازم للمعرفة الحرّة، التّرحال الضروري للتواصل بين الناس، الحب والانفتاح..ولوج التنوّع وقبوله، فليس للعشب جذوراً "متأصّلة" تشدّنا إليها وتمنعنا من الالتقاء بالآخر!!
 
لا يقينا العشب أشعة الشمس، لأن الشمس محور الحياة، واهبتها، على العشب نستلقي فنستقبل الحياة واتساعها باتساع مقابل في الصّدر، إلا أنّ فيء الأشجار يقينا أشعة الشمس، يقينا الحياة!
 
مع الأشجار قد تضيق آفاقنا، عقولنا، صدورنا، فالأشجار لا تسير، لا تنبثق من أضيق الأمكنة، فيما العشب بتدفّقه من كلّ نقطة، من أكثر الأمكنة ضيقاً، يتّسع بفضاءات العقل والقلب.
 
 العشب معلّم طبيعيّ للأخلاق، الحب، الحريّة، التنوّع........الكونيّة.
 
 
 
هامش:
الريزومRhizome  : ساق أفقية تنمو تحت سطح التربة تخرج الجذور والأوراق من عقدها/درناتها، لا تموت الجذر إذا قطعت، بل تنمو من جديد، أمثلتها(العشب) وردت هذه المفردة مجازياً في مقدمة جيل دولوزGilles Deleuze وفيليكس جوااتاريFelix Gwattari لكتاب "ألف هضبة" دار مينوي، باريس، 1980  
 
××××××××××
 
نقلالموادمنالموقعدونالإشارةإلىالمصدريعتبرسرقة. نرجوممنينقلونعناذكرالمصدر.
حفظ كملف PDF نسخة للطباعة ارسل لصديق
التعليقات
علا شيب الدين
شكراً سيد/ة عابر سبيل على قراءة المقال والتعليق، ولكن لم أفهم مغزى التعليق، فماشأن المرأة العربية هنا؟، موضوع المقال بعيد جداً عن ما ذكرته في تعليقك
عابر سبيل
مقال جميل جدا كان قوة التشبيه في نصف المقال الاول من اعمق التشابيه التي توصف حال المرأة العربية في مجتعمعنا شكرا على مجهودك
ريدي
احسست بأن العشب نما في جسدي وعقلي دفعة واوحدة يا علا ... والأشجار ارفعها بعيدة عني وابقيها للنظر ليس أكثر . شكرا لك
بشار خليف
علا جمال وتميز كتاباتك وأفكارك تدفع إلى أسئلة تختفي أجوبتها تبقى أشياء غير مدركة غبطتي
علا شيب الدين
شكراً ماريان..بالتأكيد القراءة الجميلة لأي نص تزيده جمالاً، قراءتك جميلة
علا شيب الدين
شكراً بشار..أحب طريقتك في قراءة ما أكتب وأستفيد مما تقوله لي في تعليقك، أنت شخص لطيف
بشار خليف
علا .. ذكرتني بأقوال الصمود بأن الأشجار تموت واقفة ..حتى أصبحنا عشبا يداس عليه على كل ثنائية العشب والشجرة غير منسجمة كون أن هناك بعد شاقولي للشجرة وإن ثقلت مالت أفقيا في حين أن العشب أفق امتداد الشجرة صلابة ولو اهتزت لكن العشب طراوة يستمدها من التراب والماء حتى أن كلاهما يرسمان طبيعة الأشياء غير أنني أتصور عشبا بلا شجرة ولكن لا أنتمي الى شجرة لا عشب تحتها والبادئ أظلم مخك جميل
ماريان إسماعيل
شكراً لك سيدة علا على هذه الوقفة الجميلة و التأملات المتميزة
أضف تعليقاً أضف تعليقاً
- الغاية من التعليق التواصل بين كاتب المادة والقارئ لذلك فالخروج عن موضوع المقالة يلغي التعليق.
- أي استخدام للغة غير المهذبة وفيها كلمات بذيئة يلغي التعليق.
 
اعلن مع أضواء على سورية
اعلن مع أضواء على سورية
[most_read]
  بينَ جدرانِ "المراحيضِ"، وجدرانِ "الإنترنت".!.
  "أَدْنَى أهلِ الجنَّةِ لهُ اثنتانِ وسبعونَ زوجةً.. فَاهْنَؤُوا أيُّها المؤمنونَ.!".
  المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة
  الإكسير
  مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها
  هجاء من مقام " دو " تماسيح.
  درسٌ في الأخلاقِ لم أُعْطِهِ لِوَلَدَيَّ: عَمْرٍو وَعَزَّةَ.
  ماتَ جميعُ الأنبياءِ
  أنا رَوعُكِ هدّئِيني
 

[mass_mail]

[poll_title]
هل تعتقد أنه ستكون هناك استجابة للنداء الذي أطلقناه من أجل استعادة رفات الكواكبي
النتائـج

[weblinks_read]
 هلوسـات -  
 http://taif-magazine.com -  
 بدنا حل - بدنا حل 

[weblinks_read]
المتواجدون 67 ضمن الموقع

كشاف الوراقين  
 أسطرة البوح الأنثوي قراءة في سرديات بسمة الشوالي ـ عماد كامل
 ( سلطانات الرمل ) للروائية السورية لينا الهويان الحسن .. الراوية في تبصرها الباذخ ـ ابراهيم حسو
 قراءة في ديوان الشاعر وائل زيدان (ما سأعزفه للتماسيح في الغد ) ـ ماهر القطريب
 وفاء شيب الدين شاعرة أبعدها الموت عن كتابة الشعر فتحولت كلماتها إلى نجوم متناثرة ـ إبراهيم حسو
 الفجر الجديد لرواية العالم الثالث : خالد حسيني عن أفغانستان في ( ألف شمس مشرقة )
 النظم القصصي في رماد الأيام ـ باسم سليمان
 "كثيرة أنت" للشاعرة السورية سوزان ابراهيم وحيدة ولي ما لـيس لهنّ ـ راسم المدهون
 مقاربة نقدية ـ " قراءة في ديوان كم ساذج.. أنت, للشاعرة الدكتورة هناء القاضي" ـ غريب عسقلاني
 كم ساذجٌ أنت مجموعة د . هناء القاضي الشعرية الجديد
 لا وقت إلا للحياة مجموعة نزار بريك هنيدي الجديدة
نص الأمس  
 المعلم بطرس البستاني : أخلاقه و صفاته - و تأثيره لفؤاد إفرام البستاني
 شخصية علي الأدبية – مختارات من كتاب علي بن أبي طالب لفؤاد إفرام البستاني
 ملف أبو النواس ج4 أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه " 2 " ـ أحمد بغدادي
 ملف أبو النواس الجزء الرابع أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه إعداد ـ أحمد بغدادي
 مطلب المروءة – مختارات من كتاب مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي
 نام الخلي وما أحس رقادي
 ان كنت عاذلتي
 ماسنيون في بغداد : مراسلات المستشرق ماسنيون و الأب أنستاس الكرملي
 من كتاب رسائل الجاحظ
 الجنس في العصر الجاهلي
دراسات  
 ليلة القبض على يسوع ـ فراس الســواح
 هل تناول يسوع عشاء الفصح؟ ـ فراس الســواح
 هل القداسة والكمال صفات مكتسبة؟ ( قراءة في البوذية") ـ حربي محسن عبدالله
 اختصار التاريخ في أغنية: دراسة لأغنية شعبية ـ أحمد سليمان الناصر
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني - قراءة في مؤلفاته- (نقد الخطاب الديني)ج 5 ـ بشير عاني
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته) 4 ـ بشير عاني
 ألغاز الإنجيل  ـ فراس الســواح
 كيف ندرس تراث العلويين وتاريخهم ـ نزار دنيا
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته)(3- 5) ـ بشير عاني
 وحي محمد: الأساس الميثولوجي (2 ـ حمود حمود
يوميــات  
 المطرقة والفاصولياء بالزيت ـ عمر سليمان
 ثلاثُ ورداتٍ ـ نادية خلوف
 الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق ـ الياس توفيق حميصي
 مزرعة الزاهي محمّـــد ـ سعدي يوسف
 لماذا تبكي النساء ؟؟؟ ـ شينوار ابراهيم
 مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها ـ علا شيب الدين
 امرأة غريبة تمشي على السطح ـ سليم الحاج قاسم
 زجاجُ شبّاكٍ وآلةُ تحميص ـ عامر أبو حامد
 كيف ترقصُ تحت المطر ـ فاطمة ناعوت
 هجاء من مقام " دو " تماسيح. ـ الياس توفيق حميصي
ضفـاف  
 الزمن المتبقي (سيرة الحاضر الغائب) لإيليا سليمان  ـ مصطفى بدوي
 "في الحبَّ ، وأمورٍ أخرى " ـ نادية خلوف
 رادس الغابة ـ سعدي يوسف
 " الحاجةُ ،والرغبةُ " ـ نادية خلوف
 الكتابةُ بين الهجرةِ والمنفى ترجمة: ـ مصطفى بدوي
 المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة ـ علا شيب الدين
 عن دائرة الحب وحلقة التكفير ـ حربي محسن عبدالله
 من يقرأ إريك هوبسباوم ؟ ـ سعدي يوسف
 الذّات.. تذْويتها واختزالها ـ علا شيب الدين
 العلمانية ، خطاب في الهيمنة  ـ صالح الرزوق