ننشر فيما يلي المقابلة التي اجرتها صحيفة الرأي الكويتية مع الشاعر أدونيس، ليس لأننا نتفق معه في كل ما جاء فيها، بل لمعرفة آراء الآخرين الذين كنا نتوقع منهم غير ما نسمع لهم من آراء هنا وهناك
ألف
معالم القلق حول مستقبل العالم العربي وعمقه السوري، تراكمت عند المفكر السوري أدونيس، وازدادت حدّتها، والمؤشر الأخطر الذي يؤرقه الحصاد الإسلامي للربيع العربي،
ذكرنا أن الوحدة الوطنیة في حماة كانت من أسباب انتصار ثورتھا، وبعد العدوان الفرنسي كان جو المدينة رائقا صافیا على أحسن ما يرام، وفجأة تذكر الصحف، بعد تألیف وزارة الجابري بیوم واحد "أن زكي الوتار ( 1) الموظف في بلدية حماة اعتدى على محمد الصباغ في محلة العلیلیات فخر صريعا يتضرج بدمه . وقد ھاج أھل الحي على إثر ھذا الاعتداء ورجموا بیت القاتل بالحجارة انتقاما. وقد قبض رجال الشرطة على القاتل. وبعد انتھاء الحادث ذھبت قوة من الدرك والشرطة وألقت القبض على خمسین شخصا
يلعب "فيليب روث" مع القارئ لعبةً سيكولوجية مثيرة. لعبة الكرّ والفرّ في التأثير النفسي على القارئ من خلال بناء شخوص الرواية. فربما، في بدء السرد، يجعلك تمقت شخصيةً ما، لأنها خِصمُ البطل، الذي عادةً، في الإبداع القصصي كافة، ما يجعله المؤلفُ محلَّ تعاطف القارئ، وإن كان مجرمًا. وبعدما تمتلئ، أنت القارئ، بُغضًا لتلك الشخصية التي تحاول تدمير بطل روايتك، ينقلب السردُ في الفصول المتأخرة ليفتح لك كوّةً تتلصص عبرها على أسرار حياة تلك الشخصية البغيضة،
قليل من الأولين في مجتمعاتنا العربية منْ يؤمن بالعلمانية ويؤيد فصل الدين عن الدولة, ويعي أهمية ذلك وضرورته من أجل دولة مدنية ونظام حكم ديمقراطي يفصل بين السلطات من أجل تأميّن العدالة والمساواة أمام القانون على أساس المواطنة لكي تُطوى صفحة الرعية بوضع التراث على الرف والاحتفاظ به كما تحفظ المصادر للباحث, وتًفتح صفحة جديدة من دفتر التاريخ المعاصر للمدنية هي صفحة المواطنة.
استنتاج
إذا صح هذا التحليل، فقد باتت الدولة السورية وانتفاضة الحرية والكرامة رهينة تتقاذفها وحشية النظام السوري، وأطماع القوى الإقليمية والدولية، وطموحات المعارضة المراهقة أو المتعجلة أو ذات النوايا السيئة. وباتت عوامل مثل العسكرة ومطلب التدويل، والتي تعتقد بعض الأطراف أنها عوامل لإنجاح الانتفاضة وإسقاط النظام، ليست إلا كعب آشيل الذي سيصيبها في مقتل ويقضي عليها ويوفر للنظام فرصة الاستمرار
ما قريب سوف نتحول إلى أمة من القراصنة و قطاع الطرق. و لا يخامرنا الشعور بالمخاطر، و لدينا أفضل سجل بقيادة السيارات !!. و أخيرا دخلت في الموقف الخاص بسيارتي. ثم تدبرت أمري لأغادر السيارة. ثم وجدت المفاتيح. و بعد ذلك وجدت الطريق إلى داخل البناية. تعسا لهذا الذكاء المفرط.. لقد نسيت أن أغلق الباب. و هكذا وفرت على نفسي حربا إضافية مع سلسلة المفاتيح. في الداخل كانت الرائحة مختلفة و تشبه عطر ثمار الصنوبر
إننا –نحن الموقعون أدناه- ومن مواقعنا في صفوف الثورة السورية وحرصاً منا على المجلس الوطني السوري الذي نريده خير معبر سياسي عن ثورتنا المجيدة وحامل لواء قضيتها العادلة نتقدم إليكم بهذا التشخيص العام لمكامن ضعفه ، آملين منكم سرعة الاستجابة لمتطلبات عملية الإصلاح التي يحتاجها. إن التباطؤ أو عدم الاستجابة لمتطلبات الإصلاح هذه يشكل خطراً حقيقياً على استمرارية المجلس الوطني وعلى وحدته وعلى شرعيته، الأمر الذي سيترك دون شك أثراً سلبياً كبيراً وخطيراً على مسار الثورة السورية
طيفور لـ«الحياة»: إيران عرضت علينا الحكومة في دمشق... شرط القبول ببقاء الأسد رئيساً
يعتبر نائب المراقب العام لجماعة «الإخوان المسلمين» السوريين محمد فاروق طيفور الشخصية التنظيمية والسياسية الأقوى في الجماعة، فإضافة إلى أنه ممثلها الأبرز في المجلس الوطني السوري، يشكل طيفور إلى جانب المراقب العام للجماعة محمد رياض الشقفة ورئيس مجلس الشورى فيها محمد حاتم الطبشي، الثلاثي الحموي (من مدينة حماه) الذي يمسك بالجماعة بعد تغيير القيادة فيها. وطيفور من الشخصيات التاريخية في الإخوان، غادر سورية كغيره من قياداتها .
حكي جلّ الروايات أنّ هناك مؤامرة دبّرت من أجل النيل من عثمان، بطل هذه المؤامرة هو عبد الله بن سبأ الذي كان يهوديا ودخل الإسلام، ويقال إنه جال في الأراضي الإسلامية من أجل الدعوة ضد عثمان ثم استقر في مصر من أجل تنظيمها، حتى إنّه عبّر أنّ عليّا هو الأحقّ بالخلافة من بعد النبي، وهذا أمر مشكوك فيه لأنه يعد من مقدمات التشيع المتأخر نسبيا، زد على ذلك أن ابن سبأ كان حسب الروايات هو مصدر الفتنة سواء في معركة الجمل بين الثالوث عائشة وطلحة والزبير ثم علي،
فالمحطة ، وكما أصبح معلوما ، على الأقل بالنسبة لنا ولبعضنا، عبارة عن شركة يساهم فيها الحزب الشيوعي اللبناني بنسية 34 بالمئة ، و مجموعة " قاسيون" في الحزب الشيوعي السوري سابقا ، وبالتحديد قدري جميل ، بنسبة مماثلة ( 34 بالمئة) والمدعو ميخائيل عوض بنسبة 32 بالمئة. أما رأس المال الذي جرى جمعه حتى الآن فبلغ حوالي مليون دولار ( تحديدا 900 ألف دولار). وعلمت "الحقيقة" أن قدري جميل وحده ساهم بسبعمئة ألف دولار، بينما ساهم عوض بمئتي ألف!!!
أن يساهم الحزب الشيوعي اللبناني بقناة فضائية ، فأمر مفهوم إداريا وماليا وثقافيا وإعلاميا. فالحزب يتربع على
هذا النقاش الزائف يشبه كثيراً جداً للأسف المعارضة التقليدية، من حيث إن حياة المشكلات مستقلة عما هو واقع وعما يصير، وأوثق صلة بحاجات الهوية والتخاصم المستمر لتياراتها، وكذلك من حيث تبخير الأوضاع الواقعية في مجردات ومسائل غير واقعية ولا معنى موضوعياً لها. الكلام الذي لا معنى له ولا موضوع ليس بلا وظيفة، بل يتحول رمزاً مناسباً لتلبية مطلب الهوية. ولكن من وراء ذلك كله، العين على السلطة، الكثير منها أو القليل، وليس على المجتمع والثورة.
ووفق التهريج نفسه، نرى من راح اليوم يشتم العربَ ويَصمهم بالبداوة والتخلف والجهل؛ هوَ النظام ذاته الذي لطالما زايدَ على الآخرين بالعروبة ورسالتها الخالدة. هذه البضاعة، يبدو أنها أضحَت كاسدة في سوق النخاسة، الذي يتعهّده ديّوثيو الثقافة السلطوية. لا غرو، إذن، ألا يبقى في قمقم النظام المتداعي، الآيل للإنهيار، سوى جنيّ الفتنة الطائفية والحرب الأهلية، يتهدد السوريين بإطلاقه ضدهم، على مدار الساعة ومن خلال أبواقه في وسائل الإعلام
فأنت مريض ياهذا ان شعرت ان كل هذا الهراء قد يعينك ، فأنت هنا تماماً ، وإنه لهلاً ما متنا ،، ولا شفنا اللي ماتوا رأينا اشلاءهم ، اطراف احلامهم التي تدلت من رؤوسهم ، عيون دهشتهم ، صمت حناجرهم ، لم يصرخوا كثيراً، اطبق الموت عليهم من كل صوب ، كتم انفاسهم ، سد حناجرهم ، شد حبالهم الصوتية كانوا جميعاً هناك ، وقفوا صفاً واحداً ، تداخلت اشلاءهم ، ليصيروا بلداً ، ليصيروا وطناً هناك تماماً ، لا تعرف القاتل من القتيل ، من فجر ومن تفجر ، من مات ومن سيموت
أدب عالمي
- قصائد مختارة من الشعر الأمريكي ترجمة: / حربي محسن عبدالله
- ملائكة العلاقة الغرامية شعر : آن سيكستون ترجمة : / صالح الرزوق
- زاوية فارغة و مظلمة قصة : أولغا زيلبربورغ ترجمة : / صالح الرزوق
- الحاكمية الإلهية - أسباب العنف و التطرف الديني / ماجد الغرباوي /
- الصبي الخادم – من مفكرة الأمريكي بيل باريش ترجمة : / صالح الرزوق
- العار – مقتطفات من رواية تسليمة نسرين – ترجمة عصام زكريا / ألف
الآن هنا
ابداعات
المرصد الصحفي
- طيفور لـ«الحياة»: إيران عرضت علينا الحكومة في دمشق /
- أولى الثوراث في الإسلام: مقتل عثمان بن عفان / مصطفى العارف /
- «حكي قرايا»: تدخل عسكري دولي! / ياسين الحاج صالح
- الانتصار على المشاكل بالمشاكل! /
- ماءُ الفضّة»... رسالة عاجلة من بابا عمرو لابنه أسامة / أسامة محمد
- روسيا ستغير بشار الاسد ….لافروف و الحل السوري / ميشيل كيلو
شعر معاصر
الغرفة 13
- فضيحة كبرى لقناة”اليسارية” ولرئيس وزراء سوريا المتوقع قدري جميل /
- نزيه أبو عفش والفُصام بينَ التّجربةِ والفكرة / محمد علاء الدين عبدالمولى
- لماذا تركت حزب عمار بكداش؟ / حسين خليفة
- بعض " التعفيس " في رسالة أدونيس إلى الرئيس / حسان محمد محمود
- نسب تنفيذ ٍ جبارة في الإعلام السوري اللاذقية مثالا ً / سجيع قرقماز
- ثالثة الأثافي في ثقافة اللاذقية / سجيع قرقماز









