[about] ألف لحرية الكشق في الكتابة والإنسان الرئيسية
الموقع الويب
   
  الفاتحة 
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.
استراحةُ المحاربِ 4 / المجدُ لِلحُبِّ  في الأعالي، وعلى الجَسَدِ السَّلامُ.  سحبان السواح
سحبان السواح
هُوَذَا صوتُكِ يُناديني، وها أَنَذَا مُنتشياً بِالوَسَنِ المُمتلِئِ بِعَبَقِكِ آتيكِ، آتيكِ مِنْ فَوْقُ، تأتينِي مِنْ أعلى، ألتفُّ بِكِ، تلتفِّينَ بي، آتيكِ مِنْ شمالٍ، تأتينِي مِنْ جَنوبٍ، حتَّى ينتهي المَدُّ، ويتراجعُ الماءُ، فتنبعينَ ماءً لا يُشبِهُ الماءَ، وتُرعِدِينَ بِصَوْتٍ لا يُشبهُ الصَّوتَ، تطلبينَ المَزِيدَ. على اِلوقتِ أَنْ يرحلَ عنَّا، يتأبَّطُ الدَّقائقَ، والثَّوانيَ، والسَّاعاتِ، ويرحلُ عنَّا، فيتوقَّفُ الزَّمَنُ عندَنا. معَ التحامِ جَسَدَيْنَا، نصبحُ بدايةَ الزَّمنِ، ونهايتَهُ، امتدادَ الوقتِ الَّذي لا حدودَ لَهْ، هوَ زمنٌ حدودُهُ الَّلحظةُ بينَ النَّبْضِ والنَّبْضِ، بينَ الآَهَةِ والأُخْرَى.يرتبطُ الكونُ بِنَا، بِحركتِنا، بِصعودِنا وهبوطِنا، بِهبوبِنا، وسكونِنا، فنؤجِّلُ قدومَ الصُّبْحِ، ونمتدُّ في زَمَنِ ضياءِ الَّليلِ المُحيطِ بِنَا.
إقرأ المزيد  
 
رئيـس التحرير سحبان السواح
هيئـة التحرير ابجديـاً الياس توفيق حميصي - سوريـا     بشير عاني - سوريـا     صالح الرزوق - سوريـا     فاطمة ناعوت - مصـر    
اعلن مع أضواء على سورية
  ابداعـات
Pause 
 
 
 
2010-09-09 00:00:00 تخت شرقي . . . أم ثالوث محرم شرقي / حسين عيطة
الآن هنا
تخت شرقي . . . أم ثالوث محرم شرقي - حسين عيطة
خاص ألف
عملٌ دراميٌ مهمٌ يبوحُ بما لا تستطيع أن تنشرَهُ الصحفُ والدورياتُ الثقافيةُ المحليةُ عندما تتناولُ مواضيعَ تخصُّ مجتمعنا السوري والعربي عموما ً ,لعل ما يطرحه من إشكالياتٍ اجتماعيةٍ ونفسيةٍ ، يحتملُ معالجته في أكثرِ من عملٍ فني ، لأنه يقدم للمشاهدِ جرعاتٍ كبيرةًَ من المكاشفةِ والصراحةِ الذاتيةِ والتي يحرصُ مجتمعُنا السريُ على كتمانها والاحتفاظِ بها
   النص الكامـل

2010-09-09 00:00:00 قصة من وحي تراث وجهي / سأحدثكِ عن أيلول.. / أحمد سليمان الناصر
يوميــات
قصة من وحي تراث وجهي / سأحدثكِ عن أيلول.. - أحمد سليمان الناصر
خاص ألف
أيلول ما عاد شاحباً وهو يتمرّغ كل صباح بالكلام عنك.. ويمنّي النفس كل مساء لأعود وأحدثه عنك.. أيلول يا عزيزتي ليس ككل الشهور.. وأيلول ليس شهراً في الأصل.. ولكن شاءت الآلهة في إحدى اجتماعاتها الكونية أن تجعل منه كذلك. إليك القصة: كان أيلول فتىً يافعاً، وسيماً، بهي الطلعة، بالإضافة إلى أنه يتميز بذكاء خارق قل نظيره عند الفتيان الذين هم في سنه، فتتسابق جميع فتيات الحي والأحياء المجاورة للفوز بنظرة منه أو الكلام معه، ما عدا فتاة واحدة كانت لا تأبه به، ولا يهمها سيرته أو ذكر اسمه .كان اسمها (ميراميس). كان أيلول دائم التململ والشكوى من مضايقات الفتيات اللاتي يحطن به بمجرد خروجه من المنزل، إلا أنه لا يحب أن يخجّل أي منهن، فيسايرهن جميعهن إلى أن يبتعدن عنه ويدعنه ليتوجه إلى عمله.
   النص الكامـل

2010-09-09 00:00:00 لماذا أنا ملحد؟ من يجرؤ، اليوم، على هذا السؤال؟ / وائل السواح
المرصد الصحفي
سأقف في هذا الكتاب عند مقالة مدهشة، عنوانها "لماذا أنا ملحد؟." والمقالة مدهشة ليست بتحليلها العلمي الدقيق والمبسط والدقيق، وهو كله صحيح وحق، ولكنها مدهشة بعنوانها وتوقيتها. فقد نشرت المقالة في مجلة "الإمام" سنة 1927، أي قبل قرابة القرن من الزمن إلا قليلا. ولم يتلق أدهم طعنة في الصدر من، كما تلقى الأديب المبدع نجيب محفوظ (وهو بالمناسبة مؤمن وليس ملحدا" ولم تُقَم عليه دعوى تفريق بينه وبين زوجه كما أقيمت على الباحث الراحل نصر حامد أبو زيد (الذي ينطلق في بحثه من أرضية إسلامية وليست ملحدة، أيضا،) ولم يُكفَّر أو يُهَدَّد كما كفِّر أو هُدِّد سيد القمني، وإنما (ويا للمفاجأة) تمت مناظرته بكل رحابة صدر وتقبل لأفكاره من قبل نظرائه من المفكرين المتديَّنين. يبدأ أدهم مقالته بعرض سريع لحياته ودراسته التي أدت به إلى الإلحاد، ويقول إن
لماذا أنا ملحد؟  من يجرؤ، اليوم، على هذا السؤال؟ - وائل السواح
   النص الكامـل

2010-09-08 00:00:00 المطرقة والفاصولياء بالزيت / عمر سليمان
يوميــات
المطرقة والفاصولياء بالزيت - عمر سليمان
خاص ألف
المصائب التي تقع كضربات المطرقة على رؤوس الشعوب-بمختلف اهتماماتها وانتماءاتها- ليست مصائب حقاً، والسبب: أنها موجعة. عندما يتلقى الإنسان ضربة على الرأس سيختل توازنه، لكن هذه الضربة: فشل الخطة الخمسية الخمسين لمشروع تنمية الاقتصاد السوري، أطفال سوريون نائمون على أرصفة دمشق مقابل القلعة، ابنة البرادعي وفضيحة المايوه-لمن يهمه الأمر-، ظاهرة حجاب الممثلات في القنوات العربية- لمن يهمه أو لا يهمه-، كل هذه الأحداث ليست مصائب ولا مشكلات، بل هي آلية للمعالجة بطريقة الطب الطبيعي والإبر الصينية.
أما المشكلة الكبرى فتكمن في ماهية طبخة الفاصولياء بالزيت: هل هي مطبوخة باحتراف ومملحة بعناية؟، لأنها إذا كانت
   النص الكامـل

2010-09-08 00:00:00 ليلة القبض على يسوع / فراس الســواح
دراسات
بعد انتهاء العشاء الأخير ليسوع مع تلامذته، خرج بهم قاصداً بيت عنيا كعادته، ولكنه كان يعرف في سريرته أنه ربما لن يصل إلى هناك أبداً، لأن يهوذا لا بدّ فاعل ما هو بصدده هذه الليلة بالذات بعد افتضاح أمره. وبعد أن قطع يسوع وادي قدرون الذي يفصل أورشليم عن جبل الزيتون شرقاً، توقّف ودخل بستاناً تعوّد ارتياده مع تلاميذه في ضيعة صغيرة تُدعى جتسماني. وهنا يقدّم لنا إنجيل يوحنا الرواية الأكثر واقعية لما حدث:
"وخرج يسوع مع تلاميذه بعدما قال هذا الكلام، فعبر وادي قدرون ودخل هو وتلاميذه بستاناً هناك. وكان يهوذا الذي أسلمه يعرف ذاك المكان لكثرة ما اجتمع فيه يسوع وتلاميذه. فجاء يهوذا بالجند والحرس الذين بعثهم الأحبار والفريسيون وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح. فتقدم يسوع وهو يعلم جميع ما سيحدث وقال لهم : من تطلبون؟ فأجابوه : يسوع الناصري. قال لهم : أنا هو. وكان يهوذا الذي أسلمه واقفاً معهم.
ليلة القبض على يسوع - فراس الســواح
   النص الكامـل

2010-09-06 00:00:00 رمضانٌ، أَمْ جَذْرُ الشَّرِّ.؟. / نوار جبور
الآن هنا
رمضانٌ، أَمْ جَذْرُ الشَّرِّ.؟. - نوار جبور
خاص ألف
أهلاً رمضانُ. كالعادةِ في كلِّ سنةٍ يأتي شهرٌ فضيلٌ، ومناسبةٌ دينيَّةٌ وجدانيَّةٌ لدى كُلِّ مُسلمٍ. ولأنَّ شهرَ رمضانَ يمتدُّ ثلاثينَ يوماً، فقد وجبَ علينا نحنُ - أبناءُ العروبةِ، وأصحابُ الحقِّ والمُلْكِ - في هذا الشَّهرِ العظيمِ أَنْ نتحمَّلَ أوزارَهُ، بتلقُّفِ أقسى حالاتِ القهرِ الاجتماعيِّ، السُّلوكيِّ، الوجدانيِّ والروحيِّ، وذلك بالاستعدادِ لَهُ، وفي عَيْشِ أيَّامِهِ بكلِّ حواسِّنا وجوارحِنا، سواءٌ داخلَ منازلِنا، أو عن طريقِ التِّلفازِ، أو في حسابِنا الإلكترونيِّ، أو هاتفِنا الجوَّالِ. طبعاً أقولُ أوزارَهُ لا بسببٍ فيهِ، ولكِنْ بما نُحَمِّلُهُ إيَّاهُ زُوراً،ً وليسَ لِعَيْبٍ فيهِ، بلْ لِعَيْبٍ يشوبُ أسلوبَنا في التَّعاملِ معهُ كظاهرةٍ زمنيَّةٍ، مِمَّا يؤدِّي إلى حدوثِ تناقضٍ بينَ القداسةِ المرجوَّةِ في مواجهةِ الاستهلاكِ الفاجرِ، واستسهالِ الناسِ لروحيةِ الطَّقسِ الرُّوحيِّ الَّذي يتجلَّى في رمضانَ عندَ المؤمنينَ. وهنا أسألُ نفسِي دائماً: هل يمكنُ أَنْ نرى في الظَّواهرِ الدِّينيَّةِ العربيَّةِ -
   النص الكامـل

2010-09-06 00:00:00 فضائل الدراما السورية / سعاد جروس
المرصد الصحفي
لا بد من الاعتراف بفضائل الدراما التي تفيض علينا في هذا الشهر الكريم، وأول هذه الفضائل وأهمها أنها تنّشط عمل من لا عمل لهم من صحافيين ونقاد، في ظل ضيق الفضاء على الكتابة واتساعه للصورة والصوت تملآنه طولاً وعرضاً وعمقاً، فيكسب الصحفيون خبزهم وإدامهم من فائض موائد الدراما العامرة بمختلف أنواع القضايا كبيرها وصغيرها، يعيدون ويفتقون بها إلى ما شاء الله، على الأقل لشهر رمضان المقبل، ضمن معادلة منطقية وهي أن الممنوع في الكتابة مسموح في الدراما، وعليه فأن نكتب عن المسموح في الدراما مسموح. وسؤال الحمصي عن موقع أذنه مرفوع.
? هامش المهرجان الرمضاني الدرامي يشكل مساحة لشن معارك حامية الوطيس، وهي في حد ذاتها دراما واقعية لا تقل إثارة وتشويقاً عن الدراما التلفزيونية نفسها، كالمعركة التي أعلنها الشيخ البوطي، لدى نشره بياناً يحذر من استمرار عرض
فضائل الدراما السورية - سعاد جروس
   النص الكامـل

2010-09-05 00:00:00 أسطرة البوح الأنثوي قراءة في سرديات بسمة الشوالي / عماد كامل
كشاف الوراقين
أسطرة البوح الأنثوي قراءة في سرديات بسمة الشوالي - عماد كامل
خاص ألف
( كنتُ أنيقةً جدّا هذا اليوم، عاريةَ الذّراعين والرّكبتين كما لم يَعْتدْ أن يراني، والهواءُ الغريبُ يتسلّلُ إلى جسمي من شقِّ الثوبِ على صدري، وبَشَرَتي التي لم تعرف كهذا السّفور من قبل يترجرجُ بياضُها مبقّعاً بالخجلِ ..)
ثم يتحولُ السردُ إلى تقديمِ رؤيةٍ صادقةٍ من أعماقِها الحارةِ المفتونةِ بالحياةِ،والمتألمةِ بسببِ تناقضِ الظروفِ الاجتماعيةِ المحيطةِ بها،كما إنها لا تكتفي بسردِ الواقعِ بل تحاولُ أن تدخلَ معه في شبكةٍ من العلاقاتِ الإبداعيةِ التي تكشفُ مخبوءَ هذا التناقضِ،وكأنها تحاولُ أن تسردَ الواقعَ عاكسة ًمن خلالهِ الهواجسَ النفسية َللجسدِ المكبوتِ، إذ تقول:
اِلْتَفَتُّ حولي كثيراً لأرصدَ اللّعناتِ التي أحسبها ترقبني ، غير أنّي سرعان ما اطمأننتُ وعراءُ الرّكبِ والأذرعِ متفشٌّ حولي ، والشّعورُ منسدلةٌ تغمرُ وجوهاً شبْهَ
   النص الكامـل

2010-09-05 00:00:00 نصوص عمياء يقودها خيال ثائر / ابراهيم حسو
المرصد الصحفي
وربما المفيد هنا أن قصيدة النثر عندما ظهرت في مصر أواخر الثمانينات كانت بطيئة التأثير و خافتة في بداياتها الجنينية , بل كانت هذه القصيدة حبيسة أفكارها و توجساتها من الحداثة التي أقبلت عليها العواصم العربية بيروت و دمشق و حتى العراق بينما كانت مصر مترددة في تقبل هذا الجديد , لكن و مع ذلك كانت الانطلاقة مع أمل دنقل متواترة رغم صعوده المفاجئ منابر هذه القصيدة و تسليمه مركز الريادة في الشعرية المصرية , و القارئ لمجمل ما كتبه أمل دنقل في بداياته و قبل دخوله المستشفى بسبب مرض عضال , سيلحظ بعض تأثيرات شعراء لبنان و سورية مع اعتراف أمل بذلك، وخاصة في شكلية البناء و البنية التركيبية التي لم تكن تشكل الاهتمام بهذا الجانب أو حتى الغوص فيه،
نصوص عمياء يقودها خيال ثائر - ابراهيم حسو
   النص الكامـل

2010-09-04 00:00:00 شكرًا للصّ زهرة الخُشخاش / فاطمة ناعوت
المرصد الصحفي
شكرًا للصّ زهرة الخُشخاش - فاطمة ناعوت
الفقيرُ، الذي لا يجد ما يكفيه من مال، يجب عليه ألا يتحمَّم، أو ينام، أو يمشّط شعره، أو ينظر إلى السماء يناجي القمر، أو يتأمل سرّ الكون. إن صادفَ في طريقه وردةً دهسها، وإن أشرقَتْ في وجهه بسمةُ طفلٍ، تجهّم. الفقير عليه أن يمضي نهاره وليله، يجنّد كل طاقاته، الحيوية والذهنية والروحية، للبحث عن المال! هل ترون فيما سبق عجبًا؟
وثبتْ إلى ذهني تلك الأفكار "العبثية"، وأنا أطالع تعليقات بعض القراء على كارثة ضياع لوحة فان جوخ "زهرة الخُشخاش". بعضهم لم يكن يعرف أنها كلُّ ما لدينا من تراث جوخ، رغم أن المعلومة وردت في قصة "المتحف" من سلسلة "المغامرون الخمسة" لمحمود سالم، في سبعينيات القرن الماضي. وبعضهم استهان بضياعها: "وإيه يعني حتة لوحة، المهم رغيف العيش"! كأن الفنَّ ضدُّ الخبز، والجمالَ ضدُّ الحياة! وهؤلاء، بالقياس، ربما لا يحزنون لو، (بعد الشر) نُهب المتحفُ المصري، أو تصدّع الهرم!
   النص الكامـل

2010-09-04 00:00:00 ثلاثُ ورداتٍ / نادية خلوف
يوميــات
خاص ألف
الوردُ الجوري هو الوردُ المفضلُ لديَّ . زرعتُهُ في حديقةِ منزلي - عندما كانَ لي حديقةٌ - . كنتُ دائماً أجددُ زرعَه . أكثرُ الألوانِ التي أحببتُها الأبيضَ . لما لهُ من رائحةٍ عطرةٍ . حديثي عن الوردِ قد يكونُ لهُ علاقةٌ بصبيةٍ أراها في كلِّ يومٍ ، وفي يدِها ثلاثُ ورداتٍ . منذُ أكثر من شهرٍ، ومعَ ازديادِ موجةِ الحرِّ أصلُ إلى مكتبي في الشارقة- أعني مكتبَ المحاماةِ الذي أعملُ بهِ - أسارعُ في الدخولِ إليهِ كي لا أتعرقَ كثيراً ، علماً بأنّهُ يقعُ على شارعِ كورنيشِ بحيرةِ خالد . أمامهُ حديقةُ النخيلِ، وكلّما وصلتُ إلى هذا المكانِ بالضبطِ رأيتُ صبيةً هنديةً تبتسمُ وفي يدِهاوفي يدِها الورداتُ الثلاثُ. في البدءِ اعتقدتُ أنّها تبتسمُ لي، لكنّني عندما تريثتُ قليلاً . رأيتُ شاباً خلفي يأتي في نفسِ الموعدِ . يبدو أنه غربيٌّ . قررتُ أن أعرفَ السرَّ . الحقيقةُ أنّي لم أدقّق في ملامحِ الفتاةِ . فقط كنتُ أنظرُ إلى يدِها وابتسامتِها . وشعرها الأسود
ثلاثُ ورداتٍ - نادية خلوف
   النص الكامـل

2010-09-02 00:00:05 الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق / الياس توفيق حميصي
يوميــات
الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق - الياس توفيق حميصي
حاص ألف
أنا لا أعرفُ أبي.!. ولا أريدُ الآنَ أنْ أَتعرَّفَ إليهِ أكثرَ مِنْ ذِي قَبْلُ.!. كلُّ ما أُريدُهُ، أنْ يتخلَّى عنِّي، يترُكَنِي وَشَأنِي؛ كما كانَ يفعلُ دائماً في حياته.
مجنونٌ " هَمْلِتْ " ، هذا ما قاله الشاعرُ اليونانيُّ "كافافي". صَدِّقْنِي يا" شِكِسْبِير".!؛ لو لمْ يكُنْ أبُو هَمْلِتَ مَلِكاً، لَما كانَ "هَمْلِتُ" فَعَلَ ما فَعَلَ؛ ولَمَا ظهرَ لهُ شَبَحُ أبيهِ، وَلَغَفَرَ لأمِّهِ زواجَها مِنْ عَمِّهِ، أَخِي أبيهِ .!؟. صَدِّقْنِي، ما أَحَبَّتْهُ " أوفيلْيا لو لمْ يكُنْ وَلْيَّ عَهْدِ "الدانِمارْك".!.
والغريبُ في الأمرِ، يا سيِّدي "شِكسْبِيرُ"، أنَّ في العالمِ اليومَ ألوفاً مؤلفةً مِنْ شخصيَّاتِكَ المُفُضَّلَةِ: "هَمْلِتْ، ماكْبِثْ، الملكِ لِيْر، شايلوك .و..."؛ لكنَّهُمْ لم يَجْدُوا "شِكِسْبِيرَ" أحمقَ مثلَكَ لِيكتُبَ عنهُمْ؛ وَالأكثرُ حُمْقاٌ، أنَّ العالمَ لا يزالُ حتَّى اليومِ
   النص الكامـل

 
اعلن مع أضواء على سورية
اعلن مع أضواء على سورية
[most_read]
  بينَ جدرانِ "المراحيضِ"، وجدرانِ "الإنترنت".!.
  "أَدْنَى أهلِ الجنَّةِ لهُ اثنتانِ وسبعونَ زوجةً.. فَاهْنَؤُوا أيُّها المؤمنونَ.!".
  المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة
  مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها
  الإكسير
  ماتَ جميعُ الأنبياءِ
  هجاء من مقام " دو " تماسيح.
  درسٌ في الأخلاقِ لم أُعْطِهِ لِوَلَدَيَّ: عَمْرٍو وَعَزَّةَ.
  المضحك ... المبكي... في المهرجان المسرحي الرابع للماغوط
 

[mass_mail]

[poll_title]
هل تعتقد أنه ستكون هناك استجابة للنداء الذي أطلقناه من أجل استعادة رفات الكواكبي
النتائـج

[weblinks_read]
 هلوسـات -  
 http://taif-magazine.com -  
 بدنا حل - بدنا حل 

[weblinks_read]
المتواجدون 111 ضمن الموقع

كشاف الوراقين  
 أسطرة البوح الأنثوي قراءة في سرديات بسمة الشوالي ـ عماد كامل
 ( سلطانات الرمل ) للروائية السورية لينا الهويان الحسن .. الراوية في تبصرها الباذخ ـ ابراهيم حسو
 قراءة في ديوان الشاعر وائل زيدان (ما سأعزفه للتماسيح في الغد ) ـ ماهر القطريب
 وفاء شيب الدين شاعرة أبعدها الموت عن كتابة الشعر فتحولت كلماتها إلى نجوم متناثرة ـ إبراهيم حسو
 الفجر الجديد لرواية العالم الثالث : خالد حسيني عن أفغانستان في ( ألف شمس مشرقة )
 النظم القصصي في رماد الأيام ـ باسم سليمان
 "كثيرة أنت" للشاعرة السورية سوزان ابراهيم وحيدة ولي ما لـيس لهنّ ـ راسم المدهون
 مقاربة نقدية ـ " قراءة في ديوان كم ساذج.. أنت, للشاعرة الدكتورة هناء القاضي" ـ غريب عسقلاني
 كم ساذجٌ أنت مجموعة د . هناء القاضي الشعرية الجديد
 لا وقت إلا للحياة مجموعة نزار بريك هنيدي الجديدة
نص الأمس  
 المعلم بطرس البستاني : أخلاقه و صفاته - و تأثيره لفؤاد إفرام البستاني
 شخصية علي الأدبية – مختارات من كتاب علي بن أبي طالب لفؤاد إفرام البستاني
 ملف أبو النواس ج4 أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه " 2 " ـ أحمد بغدادي
 ملف أبو النواس الجزء الرابع أبو النواس على ألسنة الرواة والشعراء من معاصريه إعداد ـ أحمد بغدادي
 مطلب المروءة – مختارات من كتاب مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي
 نام الخلي وما أحس رقادي
 ان كنت عاذلتي
 ماسنيون في بغداد : مراسلات المستشرق ماسنيون و الأب أنستاس الكرملي
 من كتاب رسائل الجاحظ
 الجنس في العصر الجاهلي
دراسات  
 ليلة القبض على يسوع ـ فراس الســواح
 هل تناول يسوع عشاء الفصح؟ ـ فراس الســواح
 هل القداسة والكمال صفات مكتسبة؟ ( قراءة في البوذية") ـ حربي محسن عبدالله
 اختصار التاريخ في أغنية: دراسة لأغنية شعبية ـ أحمد سليمان الناصر
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني - قراءة في مؤلفاته- (نقد الخطاب الديني)ج 5 ـ بشير عاني
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته) 4 ـ بشير عاني
 ألغاز الإنجيل  ـ فراس الســواح
 كيف ندرس تراث العلويين وتاريخهم ـ نزار دنيا
 نصر حامد أبو زيد ومشروع الخطاب الإسلامي العلماني (قراءة في مؤلفاته)(3- 5) ـ بشير عاني
 وحي محمد: الأساس الميثولوجي (2 ـ حمود حمود
يوميــات  
 قصة من وحي تراث وجهي  ـ أحمد سليمان الناصر
 المطرقة والفاصولياء بالزيت ـ عمر سليمان
 ثلاثُ ورداتٍ ـ نادية خلوف
 الماغوطُ.. شِكِسْبِيرْ... وَكَأْسُ العَرَق ـ الياس توفيق حميصي
 مزرعة الزاهي محمّـــد ـ سعدي يوسف
 لماذا تبكي النساء ؟؟؟ ـ شينوار ابراهيم
 مونولوج مواطنة يؤرِّقها اختلافها ـ علا شيب الدين
 امرأة غريبة تمشي على السطح ـ سليم الحاج قاسم
 زجاجُ شبّاكٍ وآلةُ تحميص ـ عامر أبو حامد
 كيف ترقصُ تحت المطر ـ فاطمة ناعوت
ضفـاف  
 الزمن المتبقي (سيرة الحاضر الغائب) لإيليا سليمان  ـ مصطفى بدوي
 "في الحبَّ ، وأمورٍ أخرى " ـ نادية خلوف
 رادس الغابة ـ سعدي يوسف
 " الحاجةُ ،والرغبةُ " ـ نادية خلوف
 الكتابةُ بين الهجرةِ والمنفى ترجمة: ـ مصطفى بدوي
 المرأة، إذ تفكّر.. هي الخصوبة والتجدّد..اللذّة والمتعة ـ علا شيب الدين
 عن دائرة الحب وحلقة التكفير ـ حربي محسن عبدالله
 من يقرأ إريك هوبسباوم ؟ ـ سعدي يوسف
 الذّات.. تذْويتها واختزالها ـ علا شيب الدين
 العلمانية ، خطاب في الهيمنة  ـ صالح الرزوق

   
   
ابداعــات
توهّجات لمنحوتة الموت/ج1
العسل الممزق
الهروب إلى جنة ضائعة
أنا حقيقةٌ ؟؟؟ نعم ... ليتها كانت لا ..
ثمــــــــــالة وأنثـــــــــى ...
قالنا الليل .... ونام
رَحْلِة ُحَبٍّ مَاجَلانِيّةٍ
كولالة نوري
كن أنت ...
إقرأ المزيد  
الآن هنا
تخت شرقي . . . أم ثالوث محرم شرقي
رمضانٌ، أَمْ جَذْرُ الشَّرِّ.؟.
المضحك ... المبكي... في المهرجان المسرحي الرابع للماغوط
قواعد الرجال
محاولة للتفاعل/ بين الذهن الجنسي... والجسد الجنسي
عن التعليقات مرة أخرى..الأنثى أساس الديمقراطية !
رحلَ محمد عفيفي مطر. عفيفَ اليدِ واللسانِ.
ملف / رحيل محمد عفيفي مطر
رسالة أوّلاً إلى أولاد منصور رحباني
إقرأ المزيد  
آدب عالمي
قصيدتان للشاعرة المعاصرة أنجيلا لايتون / ترجمة :
هيرمان هسه: الرومنسية في أنسنة الأشياء
من تاريخ ملوك السويد / الملك السويدي كوستاف الثاني أدولف
من الشعر الكوردي المعاصر/ بوسترات شعرية للشاعر اديب عبدالله ـ ترجمة:
أسماء / شعر: مارلين هاكير ترجمة :
قصائد مختارة / مايا ساريجفيلي ـ ترجمة:
"مسرحية أصوات" للكاتب فليكسنر،
فرويد كما رآه الشاعر برونو غويتز في مذكراته
رواية إحدى عشرة دقيقة / باولو كيولو ـ ج2
إقرأ المزيد  
الغرفة 13
ردا على ريدي مشو : تشوّه القراءة وسطحية النقد المفتعل
هل يستيقظ اتحاد الصحفيين ،والقائمون عليه ولو متأخرين ؟ أحفظوا كرامتنا قبل أن تكرمونا
لزوم المثال وتشويه الذائقة
صور من فلك التعليقات في موقع ألف ـ ج2 كرامة وتواضع المثقف/ التثقف وتمنطق القارئ
حتى أنت يا فرنسا / ماذا عن الحرية والإخاء والمساواة
صور من فلك التعليقات في موقع ألف ـ ج1
المثقف والعلاقات الجنسية
ملف / مشروع قانون الإعلام الإلكتروني .. عطفا على قانون الأحوال الشخصية
الأسس المالية لعلم الجمال السماوي
إقرأ المزيد  
شعر معاصر
بين الخالدين : مختارات من الشاعر الراحل محمد عفيفي مطر
مختارات من ديوان الشاعر الشهيد عمر حمد
مختارات من الشاعر عمر يحيى
أبو جهل يشتري فليت ستريت
مختارات من المجموعة الشعرية ( سريال ) لللمرحوم أورخان ميسر
عكازك الذي تتكئ عليه‏
فاتحتان إلى المختار الثقفي / شعر : محمد عزيز الحصيني
قصائد منسية
خطب الديكتاتور الموزونة
إقرأ المزيد  
المرصد الصحفي
لماذا أنا ملحد؟ من يجرؤ، اليوم، على هذا السؤال؟
فضائل الدراما السورية
نصوص عمياء يقودها خيال ثائر
شكرًا للصّ زهرة الخُشخاش
الكراسي والمكـرّسون ومـرادفـات الحضور
نجدت أنزور: أين الخطأ في أخذ عبارات من القرآن؟ / أمينة اسريري
التدين الإسلامي والحاجة إلى أخلاقية عامة
التصفيح.. أو كيف تحافظين على عذريتك آنستي!/ حميد زنار
الكتب مضادات حيوية.. متاريس.. أم حمولات كاذبة؟
إقرأ المزيد