كي يجبر قارئه أن يمشي معه في خراب طاغ، يعلو الكون ويسوده، فالرجل عادة ما يرتد الينا مثل القادم من حروب خاسرة، قادم مع مخيلة جرحتها الحقيقة، ذاهب الى منفى الأعماق والدواخل. هذا الشاعر يكتب منذ سنوات، دون أن يعبأ بما يحدث أو بمن، لا يكترث بما يحدث، يكتب أحيانا بما لا يسعفه، وكأن النور الضئيل الباقي لا يكفي لأن يتم معنى واحداً، تسكبه الفجيعة في كأس الكون الذي فاض وهو على حافة المشهد يرقب بألم .. هذا الرجل قادم من الفجيعة، وهو مثل نبيها مبشرا بها
فالوقائع التي تكشفت بعد رحيل برويز مشرف عن الحكم في باكستان وبعد إطاحة علي عبدالله صالح في اليمن، تثبت جميعها كم أن تنظيم «القاعدة» صناعة رسمية هدفها التهويل، وأن أجهزة الأمن الرسمية لعبت أدواراً في تسهيل مهمته وفي تقديم الأهداف إليه.الأمر الثاني الذي بدأت تتكشف عنه الوقائع السورية في المسألة السلفية، يتمثل في أن كثيرين من «أمراء الظاهرة» في سورية هم ممن أفرجت عنهم السلطات السورية في العفو العام الذي أصدره الرئيس بشار الأسد في أول أيام الثورة. فالعفو الذي شمل «إسلاميين»، بحسب البيان
صادق جلال العظم: تعتمد القراءة اليومية للوضع السوري على ذكائنا كمراقبين، إذ نجد اليوم أن التيارات الدينية في سوريا هي تيارات قوية ومنظمة جيدا. زد على ذلك أن النظام السوري عمل في السابق على إفساح المجال أمام تلك التيارات، بل واستفاد منها أكثر مما استفادت هي منه. فظهر النظام بمظهر المراقب والضابط لهذه التيارات وبنفس الوقت كسب مشروعيته من خلالها. كما وقف النظام في وجه العلمانيين وكان أكثر قسوة عليهم، خصوصا في محاولاتهم لمناقشة مسألة التيارات الدينية مع رموز السلطة،
في مجلس رجلٍ من الفقهاء فقال لي رجل: عندك حُرّةٌ أو مملوكة؟ قلت: عندي أمُّ ولدٍ، ولم سألتني عن ذلك؟ قال: إنّ الحرّة لها قدرها فأردت أن أعلّمك ضرباً من النَّيك طريفاً. قلت: قل لي. قال: إذا صرت إلى منزلك فنم على قفاك، واجعل مخدّةً بين رجليك وركبك ليكون وطاءً لك، ثم ادعُ الجارية وأقم أيرك وأقعدها عليه، وتحوَّل ظهرها إلى وجهك، وارفع رجليك ومرها أن تأخذ بإبهامك كما يفعل الخطيب على المنبر، ومرها تصعد وتنزل عليه؛ فأنَّه شيء عجيب. فلمَّا صار الرجل إلى منزله فعل ما أمره به،
وهكذا ينطلق الرومي ليشرح نظرية وحدة الوجود عبر الناي وآلامه وأنينه واغترابه. وهو القائل " عقد الخلائق في الإله عقائدا وأنا اعتقدت جميع ما اعتقدوه". ترك جلال الدين الرومي ميراثا أدبيا هائلا يعكف المختصون على دراسته دراسة علمية شاملة. فقد كرّس المستشرق البريطاني رينولد نيكلسون خمسة وعشرين عاماً من عمره لترجمة "المثنوي" ودراسته، وأصدره تباعا في ثمانية مجلدات بين 1925 و1940. كما إن كولمان باركس وهو شاعر ومترجم أميركي أصدر ثمانية كتب متسلسلة عن الرومي كان آخرها كتاب " ماهية الرومي
يس للمدير جسم، هناك تفكيك للفردية و تفكيك للاحتواء الجسدي الذي يتوفر بالسلطة، حيث لا يكون لها بعد ذلك جسد أو فردانية، و يمكن لها أن تصبح أي شخص مهما كان. و فوق ذلك، إحدى النقاط الجوهرية لأبراج المراقبة، أنها تكون في البرج المركزي، و يمكن لاْي شخص أن يكون هناك، أضف لذلك إن الرقابة تطبق على يد المدير، و أيضا على يد زوجته أو أولاده أو خدمه.. إلخ، إلخ...(80).
و كما بين فوكو: كل شخص يستطيع ممارسة الرقابة،.
ولما استولى كورش على بابل تهيّب منها، إذ قال (بحسب «الأسطوانة» المنسوبة إليه): «الآن، وبعد أن وضعت على رأسي تاج مملكة إيران، بابل والشعوب من أربع أقطاب الأرض...»، أي أنه ذكر بابل إلى جانب بلده إيران، مما يؤشر إلى أنه تهيّب من اعتبار بابل جزءاً من امبراطورية إيران، كما أن من المحتمل أنه كان يفتخر أيضاً بتسلم عرشها، فاختارها لتكون عاصمة مملكته. ثم يرد في «أسطوانة كورش» المذكورة: «فإنني أصرّح بهذا بأنني سوف أحترم تقاليد، عادات وأديان كل الشعوب في إمبراطوريتي وبأنني لن أسمح للمحافظين والعاملين بإمرتي بالتكبّر والتّرفع عليهم
جدّي لأبي، هوَ من تعيّن عليه رعايَة " دودة " الوَله بالكتب عند حفيده، العتيد. وبالرغم من حقيقة، أنّ وفاة هذا الجدّ قد جدَّتْ قبل مَولد أمّي نفسها، إلا أنّ المكتبة التي تركها خلفه هيَ بيتُ القصيد هنا. أنّ ما كانَ يأخذ بلبّي، بين ركام مجلدات الجدّ الحائلة اللون، كانت تلك السلسلة من روايات تاريخ الإسلام لمؤلّفها الأديب الشهير، جرجي زيدان، مؤسس دار الهلال. لاحقا، إبان شبابي، كم كنتُ أختالُ فخراً قدّام الأصحاب، حينما كانوا يُدهشون من وجودها في مكتبتي؛ هذه الطبعة النادرة، الأولى،
إن انطواء الثورة على الضحك والنكتة، يحثّ المرء على التفكّر بصفات مثل التصلّب والتعصُّب المشحون بأديولوجيا الحزب الواحد، والعنت والعبوس والتجهّم، وغيرها من الصفات الجدّية التي تأصّلت في نظام الصمود والممانعة السوري؛ مُفضيَة إلى كره المرح والفرح والحياة. ما قد يدفع تالياً إلى عقد مقارَنة بين هذا النظام وبين نظام الكنيسة في القرون الوسطى. نظام الكنيسة الذي انصبّ كل تفكيره بالعذاب الأبدي وحياة ما بعد القبر وإقصاء كل ما من شأنه الفرح والحيوية.
إنّ غياب اسم الله واضح أيضاً في سور مثل [الواقعة56] و[القلم68] و[النبأ78] و[ الفجر 89] و[الضحى93]، حيث ترد فقط اصطلاحات اسم الرب والرحمن. أمّا في سورة [العنكبوت 29] من سور المائة وأربعة عشر (أي في الربع الأول منهم)، فإنّ اسم الله لا يرد على الإطلاق. ولا يمكننا حسم التأريخ الدقيق لهذه السور؛ إلا أنهم تقريباً كلهم يعودون لفترة مبكرة. وطبقاً لترتيب "فايل" و"نولدكه" و"بلاشير" فإنهم كلهم، لكن آيتين من سورة [29] هم من «المكي المبكر». ويُظهر إحصاء تقريبي طبقاً لـ "بل" في تأريخ أجزاء منفردة للقرآن
شهدت الساحة الثقافية العربية في العقود القليلة الماضية بروز تيار جديد في حقل الدراسات التاريخية العثمانية أخذ يعيد اكتشاف الكائن العثماني ومدينته بكل فضاءاتها الاجتماعية والاقتصادية بشكل مغاير للسردية التاريخية، سواء الرسمية أم الصادرة عن قبيلة الحداثويين العرب، والذين ما ملوا من وضع الشخصية الاسلامية التاريخية في قاعة للتدريس في سجن بهدف التأديب والمحاكمة مع عدم الاعتراف بأي سردية أخرى تعيد الاعتبار لدائرة بشرية واجتماعية مغايرة،
كلٌ منا يعرف موقف الإسلام من الخمرة ، والاستناد إلى هذا الموقف أتى بالنصوص الصريحة القرآنية في اجتنابه القطعي ، بعد أوّلَ البعضُ الآية الأولى في عدم الاقتراب من الصلاة في حالة السكر ِ على أنها تنبّــه المخمور ( الشارب ) ألاّ يُــصلي وهو في حالة سكر أو محتسياً القليل منها . ونشير هنا إلى بعض الأشخاص من معاصري الرسول ( ص ) ومن الصحابة عينهم أو أتباعهم ، مثل سيدنا عمر بن الخطاب وشغفه في شرب الخمرة قبل الإسلام
و لكن العالم في الآثار السومرية و الآشورية و المؤرخ كرامر يؤكد في مؤلفه " التاريخ يبدأ في سومر"، أن هناك عصرا حضاريا عربيا – إيرانيا سبق العصور السومرية، و أن هناك امبراطورية سورية ( عربية – إيرانية )، سبقت الإمبراطورية الأكادية – السومرية، و أن الوجود العربي كان متغلبا على تلك الإمبراطورية بلغته و قوته العسكرية و السياسية، فضلا عن قابليته المتميزة للتفاعل و التعامل مع البيئة السورية، الطبيعية و الثقافية. و قد كانت ثقافة المرحلة الماقبل سومرية ثقافة زراعية - قروية،
أدب عالمي
- الغرباء قصة: فيليب تايت ترجمة: / صالح الرزوق
- منابع عربية لجون ملتون وفردوسه المفقود / فيصل درّاج
- بعد الكارثة و قبل الكارثة قصة: دافيد بيس ترجمة: / صالح الرزوق
- الحكومة والمجتمع المدني: تناقض أم انسجام؟ / نايجل أشفورد /
- قصائد من الشعر الألباني للشاعر جيتون كلمندي / ياسمين العاني
- دفاعاً عن الشاعرية والخيال تعريب / حسان عباس
الآن هنا
- قضية عادل إمام: علامة على الانتكاس / نهلة الشهال /
- قانون المنظمات غير الحكومية والحق في التجمع والتنظيم / ألف
- الأزمة في سوريا: عام على المراسيم والقرارات / زياد حيدر
- الثورة السورية وأزمة العالم الأخلاقية / علا شيب الدين
- حوار غير رسمي بين ثائر سوري و الخارجية الروسية / عماد دلا
- رسالة مفتوحة إلى المجلس الوطني السوري /
ابداعات
المرصد الصحفي
- نشوء العقيدة القرآنية في التوحيد / بقلم: ألفرد ولش ترجمة / حمود حمود
- السلطان عبد الحميد الثاني وبردة النبي م/ حمد تركي الربيعو /
- أوباما يريد تأجيل الثورة السورية إلى ما بعد الانتخابات /
- الثورة السورية بين النزاع الأهلي والصراع الجيوسياسي / ياسين الحاج صالح
- مقال نادر للعقاد عن «المفكر الإسلامي» جلال الدين الرومي / صلاح حسن رشيد /
- «الجريمة والعقاب» لدوستويفسكي: راسكولنيكوف يفتتح العصور الحديثة / إبراهيم العريس /
شعر معاصر
الغرفة 13
- بيان من الكاتب السوري المعارض ماهر شرف الدين : /
- ردود على ما كتبه فيصل حوراني بعنوان سنة الربيع العربي الأولى / ألف
- فضيحة كبرى لقناة”اليسارية” ولرئيس وزراء سوريا المتوقع قدري جميل /
- نزيه أبو عفش والفُصام بينَ التّجربةِ والفكرة / محمد علاء الدين عبدالمولى
- لماذا تركت حزب عمار بكداش؟ / حسين خليفة
- بعض " التعفيس " في رسالة أدونيس إلى الرئيس / حسان محمد محمود









