Alef Logo
30-تموز-2014
فبعد أحداث 11 أيلول التي كانت الذريعة الأولى التي أطلقها ( بوش الابن ) بما سماها محاربة الإرهاب أين ما كان في العالم، جاءت أكبر النكسات في تاريخ الأمة العربية والإسلامية بعد فلسطين وهي سقوط العراق على أيدي الأمريكان والبريطانيين بمساعدة عربية خليجية لوجستية، عوضاً عن اليد الطولى التي كان لها الفضل الأساسي في سقوط العراق أمنياً ألا وهي ــ إيران ــ! .. طبعاً كان للنظام السوري دور فعال في ذات الشأن.

29-تموز-2014
بعد الانتهاء من سرد سلسلة قصص الأب الأول إبراهيم، ينتقل محرر سفر التكوين إلى سرد سلسلة قصص نسل إبراهيم، وهم إسحاق ويعقوب وأولاد يعقوب الاثنا عشر الذين تحدرت منهم القبائل العبرانية. وقد أغفل القرآن الكريم ذكر أي من هذه القصص، وإسحاق ويعقوب لا يظهران إلا في إشارات مقتضبة
28-تموز-2014
"غبي فعلاً"، ربما تقول الآن بينها وبين نفسها، وعلى طرف فمها ابتسامة هازئة. ورفعت نظري لأضبطها متلبِّسة بالابتسامة الهازئة تلك، بيد أنها، في هذه الثانية الخاطفة، نظرت هي الأخرى نحوي بتلك النظرة الحيوانية الفاتنة ورسمت تلك الابتسامة الوضاءة، وأقامت مؤخّرتها الصغيرة الممتلئة، الرائعة الاستدارة، وسألتْ ( هل ستلومونني، وتنعتونني بالمراهق إن قلت؛ غرّدتْ؟ ): "حضرتك طالب دراسات عليا؟".
27-تموز-2014
النصوص الغزلية القديمة انتقلت بين المدن والعصور واللغات. من السومريين إلى أهل بابل وآشور... ولم يكن لسكّان بلاد الرافدين مشكلة مع الإثارة الجنسية، إذ رأوا أن ممارسة الحب قاعدةٌ للحضارة سعد هادي لم يكتب العراقيون القدماء نصوصاً عقائدية وفكرية ودينية فقط، تشرح وقائع حياتهم وخصائصها وشؤونها، بل عكست النصوص الأدبية التي خلَّفوها تطورهم الروحي ومشاعرهم وغرائزهم كبشر
20-تموز-2014

خاص ألف

كانت ودادُ صغيرةَ النهدَينِ
أصلَبُ من سفرجلةٍ وأجملُ ، نهدُها
الشفتانِ سوداوانِ
من قُبَلي ...
وسُرَّتُها محارةُ لؤلؤٍ ؛
بيضاءَ كانتْ إذ نضَتْ عنها القميصَ
وغمغمَتْ : حُبّي !
***
ودادُ ، الدفقةُ الأولى لنبعي
الدفعةُ الأولى
وأوّلُ مَن أحِنُّ لهُ ،
وقد عصفَتْ بنا ، وبأهلِنا ، الأبراجُ

رسالة أخيرة ككلّ سابقاتها

30-تموز-2014

ماري القصيفي

خاص ألف

يا صديقي العابر، في معاركي اليوميّة، الدونكيشوتيّة ربّما، يبدو أن لا مكان لك ولا دور.أنت تريد ثورة لا يتّسخ فيها قفّازاك الحريريّان الأبيضان لا من الحبر ولا من الدم.وأنا؟... يغلي الدم في عروقي ويفور الحبر في قلمي. وعندما أكلّمك عن كلّ ذلك يصيبني الإحباط لأنني أشعر بطعم الهزيمة وأنا ما زلت أطلق فكرتي الأولى.
بربّك قل لي من أين لك كلّ هذه القدرة على إحباط العزائم، وتقويض الانتصارات، وتشويه الحقائق، وتنفيس الاحتقان، وعرقلة الثورات؟ ومن أين لك هذه الصلابة في الصمود أمام محاولات التغيير والتجديد والتحديث؟


إقرأ  أيضاً لناديا خلوف ،  وأحمد بغدادي ،  وجيلان زيدان ،  وإيمان شاهين شربا ،  وماري القصيفي ،  وأحمد بغدادي

المبهج في تفسير أسماء ديوان الحماسة لابن جني ج1

26-تموز-2014

ألف

خاص ألف

وأما الحاضر فنحو يشكر وتغلب ويزيد ويعفر وأما يبرين فليس من هذا ولا ينبغي أن يتوهم أنه اسم منقول من قولك هن يبرين لفلان أي يعارضنه من قوله: يبري لها من أيمن وأشمل يدل على أنه ليس منقولاً منه قولهم فيه يبرون وليس شيء من الفعل يكون هكذا فإن قلت ما أنكرت أن يكون يبرين ويبرون فعلاً فيه لغتان الياء والواو مثل نقوت ونقيته وسروت الثوب وسريته وكنوت الرجل وكنيته ونقيت الشيء ونقوته فيكون يبرين على هذا كيكنين ويبرون كيكنون ومثله يفعلن كقولك هن يدعون ويغزون في التنزيل ألا أن يعفون فالجواب أنه لو كان الواو والياء فيه لامين على ما ذكرته من اختلاف اللغتين لجاز أن يجيء عنهم يبرون بضم النون وبالواو كما أنه إذا سميته بقولك للنساء يغزون على قول من قال أكلوني البراغيث

جيوستراتيجية المنطقة من سايكس – بيكو الى بوتين – اوباما حدود رمادية! / ممدوح الشيخ

14-تموز-2014

ألف

ويرى كاتب المقال أن الحدود الدولية لا تبدو مرسومة بعدالة، لكن درجة انعدام العدالة التي تفرضها على هؤلاء الذين ترغمهم الحدود على أن يكونوا مجتمعين أو منفصلين تحدث فرقا هائلا، هو غالبا ما يكون فرقا بين الحرية والقمع بين التسامح والعنف بين سيادة القانون والإرهاب أو حتى بين السلم والحرب. و«الحدود الأكثر اعتباطية والأكثر تشوها في العالم توجد في أفريقيا والشرق الأوسط وهي التي رسمتها المصالح الخاصة للأوروبيين (الذين كانت لديهم اضطرابات كافية لتحديد حدودهم) إذ لا تزال الحدود في أفريقيا تسبب موت الملايين من السكان المحليين، لكن الحدود غير العادلة في الشرق الأوسط (والاستعارة هنا من رئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل) تولد مشاكل أكبر من أن تُحَل محليا».
رئيس التحرير سحبان السواح

في غَفْلَةٍ مِنِّي، جِئْتِ

26-تموز-2014

سحبان السواح

خاص ألف

فَجْأةً تَغَيّرَ عالَمي، فجأةً تَحَولتُ مِن مُسْتَكينٍ يَعيْشُ مَوْتَهُ لَحْظَةً ويَنْتَظرُ الأُخْرَى. يَموتُ دونَ عَنَاْءٍ، يَملُ الأشْيَاءَ وغَيْرَ الأشْيَاءْ.. لم تَعدِ تَعْنيهِ الحَيَاةُ. هَكَذَا فَجْأةً اِستَسْلَمَ لِلْمَوتِ، وصَارَ يَرَاهُ جَميْلاً.....

مجرد احتمال

29-تموز-2014

حسين خليفة

خاص ألف

مجرد احتمال:
وما هذه الريحُ
سوى نمائم

 

رائحة الصلاة

29-تموز-2014

حسن العاصي

خاص ألف

كل مساء
ضوء له مذاق التفّاح
أشتعل فوق خطوط الملح

تزدادين طيشا

28-تموز-2014

تمام التلاوي

خاص ألف

وتزدادين طيشاً واعترافاتٍ
وينقصنا
غياب الشعر

 

ولادة

27-تموز-2014

بسام ديوب

خاص ألف

هذا الصباح
جاؤوا بي
بلا صوتٍ يذكر

جلدٌ حُرِقَ أمس....

26-تموز-2014

سوزان علي

خاص ألف

 من أين تطلع الجدات؟
وكيف يقطفن زهور المخيلة؟
وأين  تحط ريشة الحكايا؟

الأكثر قراءة
Down Arrow